-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المخرج "لازا جاتوفو" من مدغشقر يكشف للشروق

“السينما الإفريقية تنتظرها تحديات كبيرة”

الشروق أونلاين
  • 1022
  • 0
“السينما الإفريقية تنتظرها تحديات كبيرة”
ح.م
المخرج لازا جاتوفو

على هامش العروض السينمائية التي احتضنتها قاعة السينماتيك ببجاية التقت الشروق بالمخرج لازا جاتوفو من مدغشقر الذي كشف عن المصاعب التي يواجهها المنتجون الأفارقة والتحديات الكبيرة التي تنتظر السينما الإفريقية بصفة عامة وأبدى تفاؤلا بشأن السينما الجزائرية.

 أنت معروف في مدغشقر.. كيف تقدّم نفسك للجمهور الجزائري؟

أنا سعيد جدا بتواجدي هنا في بجاية لأول مرة لعرض أول فيلم لبلدي في رحاب هذا البلد الجميل الجزائر بحيث لم يسبق لأي مخرج أن عرض فيلما له في الجزائر، وهذا الأمر يشرفني كثيرا وأشكر المساهمين في تنظيم هذه اللقاءات التي أجدها مهمة جدا، وما أحببته أكثر هو التفاعل الإيجابي للجمهور مع المخرج بعد كل عرض لإجراء مناقشة، هذا هو المغزى الحقيقي من مثل هذه اللقاءات.

أنا سينمائي هاو ومخرج أفلام وأنتج أشرطة وثائقية وأشتهر في مدغشقر بتنظيم مهرجان سينما يمتد على طول مساحة البلد.

 وحول ماذا تدور فكرة الفيلم الذي تعرّضه للجمهور؟

الفيلم بعنوان “فاسا” والذي يعني بلغتكم “الحزن” ويخص قصة فتاة قتل والدها وعرفت كيف تسير حزنها وتستمر حياتها دون أن تعكر بذلك صفوها.

وهذا الموضوع مهم جدا لأن الموت حق والحزن حق وعلى المرء أن يوفق بينهما وأعتقد أني كسبت الرهان بتقبل وتفهم الجمهور الجزائري لمغزى الفيلم، وأنا مسرور جدا لذلك وأقول لكم الحزن ليس اختصاصي فقد سبق لي وأن أنجزت فيلما بعنوان “الموسيقى والجنون” والذي يعرض باستمرار في مستشفى الأمراض العقلية بمدغشقر بينما ما أحبذه هو استلهام قصص أفلامي من طينة بلدي وثقافة شعبي.

 كيف هو واقع السينما في مدغشقر؟

السينما في مدغشقر تعيش نفس الوضع تقريبا في كل الدول الإفريقية، خلال 30 سنة الأخيرة كل قاعات السينما أغلقت أبوابها والجمهور فقد ثقافة التوجه إلى قاعة السينما، وأنا شخصيا انطلقت في مسعاي لبعث الروح في السينما انطلاقا من باريس، حيث أنجزت أول فيلم وعمري لم يكن يتعدى 16 سنة ولكن منذ نحو 10 سنوات بدأت الآلة السينمائية في الانتعاش من خلال تنظيم مهرجانات سينمائية لعرض الأفلام في مختلف مناطق البلاد، ومن هنا عادت الروح إلى الصناعة السينماتوغرافية بإنتاج أفلام الإثارة والرسوم المتحركة، واليوم ظهر في مدغشقر جيل جديد من المخرجين يحبذ الرسومات المتحركة..

 إذن لديكم جمهور سينمائي واسع

كما سبق القول ليس من السهل إعادة غرس ثقافة الذهاب إلى القاعة لدى جمهور ألهته التكنولوجيات الحديثة، وهذا ما جعلنا نهاجر اليوم القاعات لنعرض في الهواء الطلق وهكذا ربحنا معركة كسب الجمهور وأكثر من ذلك نحن نجحنا في جعل السينما وسيلة للتعبير ولمكافحة الآفات والانحرافات ودفع الشباب إلى التخلي عن التصرفات اللأخلاقية وهذا أكبر تحد رفعته السينما المالغاشية في الوقت الحديث.

أنا رئيس الكونفديرالية الإفريقية للمنتجين السينمائيين التي تأسست سنة 1969 وممثل منطقة المحيط الهندي فيها، وسأقدم عرضا شاملا عن واقع السينما في إفريقيا والمحيط الهندي وأتمنى حضور السينمائيين الأفارقة لإثراء النقاش في أيام بجاية السينمائية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!