-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محند شريف حناشي للشروق:

الشبيبة ضحية ممتهني السياسة وسنرى ماذا سيفعلون بالفريق

الشروق أونلاين
  • 6687
  • 0
الشبيبة ضحية ممتهني السياسة وسنرى ماذا سيفعلون بالفريق
ح.م
رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي

قرر رئيس شبيبة القبائل مغادرة الفريق بعد 19سنة في منصبه، وهو الذي دفع إلى باب المغادرة من طرف عديد الجهات التي تآمرت على حد قوله ضده من أجل الانقضاض على الشبيبة التي بقيت الرمز الشامخ لكل المنطقة، إلا كما يقول -محند شريف حناشي في هذا الحوار المطول مع الشروق- كيف يمكن تفسير كل ما يثار ضده هذه الأيام في محيط الفريق، والشبيبة توجت بكأس الجزائر الموسم الفارط ووصلت إلى دوري المجموعات في المنافسة القارية، فماذا يريد هؤلاء الناس؟ قال الرجل الأول في النادي القبائلي، معلنا أنه سيضبط كل شيء في الأسابيع المقبلة، يفتح رأس المال ويرفعه إلى حدود الـ80 مليارا، وبعده ينظم الجمعية الانتخابية التي ستسمح لمن يريد الكرسي بالتقدم لشراء الأسهم، ثم يرحل.

في   الماضي   كان  “النيف” القبائلي هو السيد واليوم الكل تحركه المصالح

الأمور في البيت القبائلي لا تبعث على الارتياح منذ حوالي أسبوعين، إلى درجة أنك قررت الرحيل، ماذا يحدث بالضبط؟

أنا شخصيا في بعض الأحيان أبقى أتساءل عن السبب أو الأسباب التي جعلت هؤلاء الناس يتحركون لمحاولة تنحيتي وخلق البلبلة في الفريق. الشبيبة بشهادة كل الجزائريين وأنصار الفريق الأوفياء بصحة جيدة. لقد تمكنت من بناء فريق قوي، ولدينا تشكيلة جيدة وأكثر. كل اللاعبين استلموا مستحقاتهم، اشتريت ثلاث حافلات، أربع سيارات، ولدينا أملاكا أخرى، حناشي لم يأخذ أموال الفريق، بل خدمه بكل تفان، ولا أرى لماذا يتحينون الفرصة دائما لضرب الفريق، فهم يعلمون جيدا أنهم لن يستطيعوا المساس بالنادي إلا بشن مثل هذه الحملات ضدي، لقد طالبوا برحيلي، أنا مستعد للذهاب، وسيكون ذلك في الأيام القليلة المقبلة، سأحضر نفسي للرحيل، سأسدد الديون وأفتح رأس المال وأرفعه إلى حدود الثمانين مليارا، ومن يريد شراء الأسهم مرحبا به، المهم أنهم لن يمسوا الشبيبة  أقول لهم من فضلكم أتركوا الشبيبة ولا تمسوها بسوء.

 

لكنك من باب التجربة ومعرفتك الجيدة للفريق، تعرف من يحرك هؤلاء؟

بطبيعة الحال، الشبيبة اليوم ضحية صراعات سياسية، والكل يعرف ما أقصده، هؤلاء الناس يريدون الزج بالفريق في السياسة ويرفضون أن يبقى بعيدا عن مناوراتهم الحزبية الضيقة، ولهذا ظلوا دائما يبحثون عن ضرب حناشي والتخلص منه حتى تعبد لهم طريق دخول الفريق ليفعلوا فيه ما يشاءون.

 

نفس الأشخاص الذين يستبقون دائما مطالبك بالرحيل، هم أيضا اليوم في مقدمة الصف؟

نعم، هم دائما نفس الأشخاص، ويساعدهم في مؤامراتهم وتحركاتهم بعض أبناء المنطقة من الصحفيين المعروفين بالأكل في كل الموائد، وأكثر، كل جماعة لديها من يحركها من الخلف والهدف واحد دائما.

 

هناك عز الدين آيت جودي الذي طالبك هو أيضا بالرحيل، لأنه يريد أن يرأس الفريق؟

مسكين، آيت جودي لم ينجح في حياته كمدرب، فكيف له أن ينجح اليوم كرئيس فريق، هذا الشخص لا يحب الخير للشبيبة، والكل يعرف ماذا فعل للشبيبة مؤخرا قبل انطلاق دورة المغرب المؤهلة للألعاب الأولمبية، حيث راح يحرمنا من مدافعين حرين حتى يعرقل الفريق وهما بيطام وخليلي، فهل هذا الإنسان يحب الشبيبة، وكيف له أن يرأسها وهو من أراد تحطيمها.

أغلبية المطالبين برحيلك يعاتبونك ويتهمونك بإفشال العملية بإعلانك رفع رأس المال إلى 80 مليارا، ما ردك؟

هؤلاء الناس نسوا ربما أن حناشي هو من جلب رأس المال وهو من حول الشبيبة إلى شركة ذات أسهم، ومن حقي أن أرفع رأس المال ليس بمحض إرادتي أو بمفردي، بل بعد استشارة خبير اقتصادي، ولن أفعل هذا دون معطيات، بل على ضوء عملية إحصاء ممتلكات الفريق، ومن يريد التقدم للشراء مرحبا به، ولا أحد يقف في وجهه، وليعلم هؤلاء الناس أنني دائما رئيس الجمعية الرياضية والشركة في آن واحد.

 

كل من يسمع هذا الكلام يحس وكأنك رضخت لمطلب هؤلاء؟

ليس رضوخا أو أي شيء، لقد ظلوا يعتمدون دائما أسلوب الشتم والتهديد، ولم يكفوا عن ذلك يوما، فكل مباريات الفريق كانت مسرحا لمثل هذه التصرفات، إلى درجة أنهم باتوا يؤثرون على مردود التشكيلة، والفريق أصبح يتعثر فوق ميدانه بسبب ما يقوم به المشوشون في المدرجات، وتوجيه شتائم للاعبين ولي شخصيا، لذا أعتقد أن الوقت حان لإبعاد الفريق من الضغط، لأنني كما قلت لك من قبل يستهدفون حناشي، لا اللاعبين.

 

لكن الشبيبة هذا الموسم، لم ترد على المنتقدين، فالنتائج كانت دوما متذبذبة؟

صراحة، لقد أخطأنا لما تأهلنا إلى دوري المجموعات في منافسة كأس الإتحاد الإفريقي، لأننا لم ندعم الفريق أنذاك جيدا، والنتائج جاءت فيما بعد كلها سلبية ولم نستطع رد الاعتبار، بعدها في البطولة لم نقدم الشيء الكثير، تعادلات وتعثرات كلفتنا تضييع عدة نقاط داخل ديارنا وخارجها، والحمد لله أن كاروف عرف كيف يعيد القطار إلى السكة في ظرف قصير.

 

ولهذا رسمته كمدرب أول للفريق؟

نعم، لقد كشف عن مؤهلات كبيرة وليست هي المرة الأولى التي ينجح فيها، لقد أثبت تفوقه، وحتى مع اللاعبين، الكل يحبه ويحترمه، لهذا من حقه أن ينال فرصة قيادة سفينة الفريق وحده، وأنا متأكد أنه سينجح، وسيبقى في هذا المنصب إلى نهاية الموسم.

وماذا كان موقف الشارع في تيزي وزو بإعلانك الرحيل، وما موقف اللاعبين؟

الشارع بين معارض ومؤيد، والأشخاص من طبعهم أن يتبعوا ما يطبخ هنا وهنا، لكن ليس كلهم كما قلت من قبل، لأن هناك أشخاصا يحبون الخير للفريق، بينما اللاعبين فلم أتحدث معهم حول هذه المسألة.

 

ما رأيك في الأشخاص الذين تتداول الصحافة وبعض الأشخاص أسماءهم لتولي كرسي الرئاسة في مكانك؟

والله لا أدري، هناك أشخاص نزهاء، وآخرون يجرون وراء المصالح، في الماضي كان “النيف” سمة الرجل القبائلي، بينما اليوم فالمصالح هي التي باتت تحرك الناس، ولا مكان للنيف، بل للخديعة، أقول هذا الكلام وأنا أتألم لما وصلنا إليه اليوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!