الشرطة الاسبانية “تـُمرمد” ابن عم أويحيى ورجال أعمال جزائريين
تعرض ثلاثة من رجال الأعمال الجزائريين في قطاع الصيد البحري من ولاية بومرداس بن مختار بوبكر، وتمير مراد، والثالث هو ابن عم لأحمد أويحيى واسمه سعيد أويحيى، للإهانة والتعذيب النفسي والعزل في زنزانات مع المجرمين بمدينة مورسيا الاسبانية، رغم حيازتهم على تأشيرات دخول إلى فضاء شنغن من صنف الأعمال.
وسرد بن مختار أبو بكر، وهو أحد ضحايا الإهانة لـ”الشروق” تفاصيل الحادثة، والتي تعود إلى حصول الثلاثة على تأشيرة دخول إلى إسبانيا من صنف الأعمال، حيث دخل الجزائريون اسبانيا عبر ميناء أليكانت وتوجهوا إلى مدينة مورسيا، لتفاجئهم الشرطة عند مدخل الفندق بعمليات تفتيش، صادرت من خلالها كل الأموال التي كانت بحوزتهم وقيمتها 6675 أورو، كما تم سرقة ومصادرة 1500 أورو أخرى كانت داخل الأمتعة في الفندق من طرف الشرطة الاسبانية يؤكد محدثنا، مشيرا إلى أن الثلاثة يملكون إثبات قانوني لكيفية إخراج الأموال عن طريق البنك ويتوفرون على البطاقة البنكية والبطاقة الجبائية.
وأضاف رجل الأعمال الجزائري أن الشرطة الاسبانية قامت بعزلهم في زنزانة بالسجن رفقة المجرمين والقتلة لمدة ثلاث ليالي، مؤكدا أنهم عانوا من التعذيب النفسي والظروف القاسية داخل الزنزانة ووجهت لهم تهم بأنهم تجار مخدرات وحراڤة يريدون الاستقرار في اسبانيا، في حين أن الحركة كانت بغرض جلب عتاد ومعدات الصيد البحري.
وبحسب الضحايا فإنه وبعد تعيين محامي للدفاع عنهم تقرر منحهم الإفراج المؤقت، لكن الثلاثة لا يستطيعون مغادرة التراب الاسباني حاليا بسبب الافراج المؤقت عن جرم لم يقترفوه، مشيرا إلى أن السلطات أعادت لهم 6675 أورو، لكن بقية الأموال سرقت من طرف أفراد الشرطة.
واتصل الضحايا بالقنصلية الجزائرية في أليكانت، حيث تلقوا تطمينات من نائب القنصل، الذي وعدهم بتسوية المشكل وحتى وضع محامي القنصلية تحت تصرفهم، إذا لم تعد لهم الأموال.
وناشد الجزائريون الثلاثة السلطات العليا للبلد للتدخل وإنهاء هذه الإهانة التي تعرض لها رجال أعمال جزائريين، واتصلنا مرارا بقنصلية الجزائر بأليكانت إلا أن الهاتف ظل يرن دون أن يرد أحد.