الشروع في “تطهير” الشوارع من المشردين
كشفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، عن برنامج في الأفق بالتنسيق وزارة الشؤون الدينية، يهدف إلى تفريغ و”تطهير” شوارع مدننا من المشردين، والأشخاص من دون مأوى، حيث تم استحداث لجنتين للتكفل بهذه الشريحة عن طريق منحها بطاقية خاصة بها، تمكنها من الاستفادة من الإيواء بعد معرفة الأسباب التي دفعتها للتشرد، مشيرة وفي السياق نفسه عن مواصلة مصالحها لإحصاء العائلات المعوزة، حيث سيتكفل الهلال بمساعدة 200 ألف عائلة تحسبا لفصل الشتاء.
وقالت بن حبيلس إن الجزائر لا تملك بطاقية وطنية للعائلات المعوزة، نظرا لنقص الإمكانات، ما جعلها تتأخر في مباشرة العملية التي انطلق إحصاؤها بالتنسيق مع المسؤولين المحليين من بلديات وجمعيات ضمانا للشفافية، معبرة خلال نزولها ضيفة على الإذاعة الوطنية، عن أسفها لتشجيع فتح دور العجزة التي تعتبر وصمة عار لكل جزائري يقوم بجر والديه نحو دار المسنين، كاشفة عن برنامج لتقديم مساعدات إنسانية لـ200 ألف عائلة فقيرة ومعوزة، تحسبا لفصل الشتاء، حيث تم الانطلاق في عملية متواصلة لإحصاء العائلات المعنية.
أما بشأن برنامج الهلال الأحمر تجاه اللاجئين السوريين، أكدت المتحدثة أن مراكز الاستقبال تبقى محدودة مقابل زيادة عدد الوافدين، غير أن الوصاية قائمة بدورها على أحسن وجه، ومركز سيدي فرج دليل على ذلك، والذي استقبل يوم الأربعاء الماضي 13 عائلة سورية جديدة، تضاف إليها 12 عائلة من أصول جزائرية كانت تعيش بسوريا متواجدة حاليا بالمركز، ولتغطية العجز، تحدثت بن حبيلس عن مشروع سيدخل حيز التنفيذ بالتنسيق مع بنك عربي للتبرع بشاليهات لفائدة هؤلاء، وعن عملية ترحيل اللاجئين الأفارقة، وعلى رأسهم النيجيريون، أكدت المتحدثة أن العملية تم مباشرتها بناء على طلب من الحكومة النيجيرية، وتبعتها الحكومة السنيغالية التي طلبت مساعدة ترحيل رعاياها، والذين يقدر عددهم بـ 50 لاجئا متواجدا بمركز تمنراست.