الشروق العربي في عيدها 33..
ثلاث وثلاثون عاما بالتمام والكمال هو العمر الزمن من الوجود الاعلامي للشروق العربي .. خرجت من الحقل الاعلامي في شكل زهرة ونبتة طيبة وسط اقلام صحفية شابة تعهدتها بالسقاية والرعاية والاهتمام فضلا عن توجه الشروق الى حضن الشعب فاحتضنها القراء من مختلف الفئات في كامل ربوع الوطن.
اول عدد صدر من الشروق العربي كان بتاريخ 11 ماي 1991 ، كتب فيها الراحل علي فضيل صاحب الفكرة والمشروع ومؤسس الشروق عن آفاق ومستقبل الطبعة الورقية وانها ستكون اللسان العربي للشباب الجزائري و تكون صوته لتعبر عما يختلج بدخله.
وبعد اعداد قليلة فقط استطاعت الشروق العربي بسواعد كوكبة من الصحفيين الناشئين الذين قدموا لعشاق الجريدة مادة رمادية بحبر جزائري ولغة سهلة خاطب من خلالها الصحفيون كل فئات المجتمع وقتئذ؛ كما كانت للشروق العربي محطات مهمة في تاريخ الصحافة المستقلة فكانت اول جريدة تصدر بالألوان و اول جريدة اسبوعية تعتمد على مبيعاتها وليس صفحات الاشهار؛ وكانت اول جريدة اسبوعية يتخطى سقف سحبها الاسبوعي نصف مليون نسخة دون ان تكون هناك مرتجعات !
الان وقد مر من عمر الشروق العربي واصبحت مجلة شهرية بطباعة راقية ومميزة من شركة الطباعة anepالتي تعمل جاهدة لاخراج المجلة في ثوب جميل وقشيب يسر الناظرين ويمتع القارئين.
فتحية اجلال واكبار الى كل عمال الشروق العربي الذين اخذوا من الراحل علي فضيل عهدا بمواصلة السير في الطريق الذي رسمه ذات ربيع من القرن الماضي.