-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعدما كانت "الماكثة في البيت" تتصدر أولوية الرجال

“الشهرية” تنعش حظوظ العاملات في بورصة الزواج

نادية سليماني
  • 9181
  • 0
“الشهرية” تنعش حظوظ العاملات في بورصة الزواج
الأرشيف

لطالما كان راتب الزوجة محلّ نقاش وجدل كبيرين داخل الأسر في الآونة الأخيرة، فبعض الزوجات “تجبّرْن” برواتبهن ووصلت بهن الجرأة درجة إبرام عقد لدى الموثقين قبل الزواج تحرم بنوده استفادة الزوج من راتب شريكة حياته، فيما وجدت زوجات أخريات أنفسهن محرومات من رواتبهن، بعدما سطا عليها الأزواج بمبرر “أسمح لك بالعمل مقابل استفادتي من كامل راتبك…” إلى درجة أن بعض الموظفات لا يأخذن من رواتبهن إلا ثمن ركوب الحافلة…!!

يطرح موضوع عمل المرأة العزباء والمتزوجة الكثير من الإشكالات في المجتمع، إلى درجة أن أسرا تفككت وشابات تعرضن للاضطهاد بسبب راتبهن الشهري، ووصلت بعض المشاكل أروقة المحاكم.

تعتبر كثير من النساء أن رواتبهن الشهرية كنوز لا يجب التفريط فيها مهما كانت الظروف، وهو ما يجعلهن يشترطن على أزواج المستقبل عدم الاقتراب من راتبهن وإلا فالانفصال أفضل.

وفي هذا الصدد، سمعنا عن نساء أبرمن عقود زواجهن لدى الموثقين وأدرجن بندا يمنع راتبهن عن أزواجهن. فكثير من الموظفات المتزوجات “يكتنزن” رواتبهن في البنوك ولعدة سنوات، تاركات عبء توفير مستلزمات المعيشة لزوج قد لا يكفيه راتبه ويضطر إلى الاستدانة لإكمال الشهر، إلى درجة أن أكد لنا محامون وجود نساء رفعن قضايا خلع وطلاق ضد أزواجهن بعد فصلهم من العمل، لأنهن تخوفن من استعمال الزوج “البطال” لراتبهن. ويتمسك كثير من الرجال الرافضين للتصرف في “شهرية الزوجة” بمبرر أن أخذ مال المرأة حرام، أو لتجنب حصول مشاكل عائلية.

أما نساء أخريات فوجدن أنفسهن ضحايا أزواج متسلطين يتصيدون النساء العاملات للارتباط بهن، فتجدهم ينتظرون بفارغ الصبر نهاية الشهر للاستحواذ على شهرية المرأة، فالبعض يرافق زوجته إلى مركز البريد لسحب المال، وآخرون استفادوا من وكالة للتصرف في المال. وإذا تذمّرت المرأة يُخيرها الرّجل بين البقاء في البيت أو الوظيفة. إحدى الموظفات بشركة عمومية بالعاصمة، أكدت لنا أن زوجها العامل معها بنفس الشركة، يأخذ كامل راتبها بحجة توفير المال لبناء مسكن، ويعطيها كل شهر مبلغ 1000 دج فقط. والغريب حسب قولها “هو يتصرف في راتبه كما يشاء… يشتري ملابس غالية وعطورا ويسافر مع أصدقائه.. أما أنا فمعظم ملابسي من الشيفون، ولا يمكنني التذمر مخافة تطليقي”.

إلى ذلك، أكد إمام مسجد الفتح بالشراقة، محمد الأمين ناصري، أن الإسلام أعطى المرأة الاستقلالية المالية، إلى درجة أنه يجوز لها منح الزكاة لزوجها المحتاج، ولا يجوز للزوج أخذ مال زوجته بالقوة، وإلا اعتُبر “معتديا”.

وحسب قوله “النفقة في الإسلام من واجب الرجل حتى ولو كانت زوجته غنية” ولكن، يُضيف: “إذا تنازلت الزوجة عن كل أو بعض مالها بمحض إرادتها لشريكها، فذلك من الأخلاق الطيبة، ولنا في أم المؤمنين سيدتنا خديجة رضي الله عنها خير مثال، فهي سلمت أموالها للرسول صلى الله عليه وسلم ليتاجر بها”.

ونبّه محدثنا إلى نقطة مهمة، وهي أنه من واجب الرجل المتزوج الإنفاق أيضا على والديه في حال كانا محتاجين وحتى على زوجة أبيه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ام لسان طويل

    تبا لكم يا امة ضحكت من جهلها الامم تتكلمون عن الماكثة كانها دجاجة محضنة علىى البيض حتى يفقص الفلاليس (لا خدمة لا زدمة) راقدة وتمونجي وزوجها مدلعها وشايلها على كفوف كفوف الراحة صبح صبح يا عمي الحج فانا جوزي حفظه الله ورعاه وبارك الله فيه اشترالي ماكنة خياطة من تاني يوم جوازوقالي صبحية مباركة يا عروسة تنيلي وتعلمي حرفة تنفعكوتنفع المؤمنين

  • حروشي

    افضل النساء الماكثات بالبيت فهن كالملكات.

  • الونشريسي

    تفاديا للمشاكل الزوجية .فالمراة العاملة لها حلين 1زواج مسيار لاتعطيه شيئ
    2تقسم راتبها غلى 3.......ا/تاخذ0 5./100
    ..... ب الزوج 20100
    .............. جوالديها30..100.........
    مثلا 4000000* المراة=2000000
    .......................الزوج=800
    .....................والد يها 1200000

  • واقعية

    بالعكس منذ 15 سنة حظ العاملات في الزواج اكثر بمعنى كلما زادت الازمات الاقتصادية و زاد دخول المراة جميع مجالات العمل زاد الطلب عليها حتى وصلنا الماكثة ليس مرغوبا فيها على الاقل ظاهريا اصبح العامل اليومي لابد له من موظفة دولة للحصول على الامتيازات المعروفة و هن يقبلن الازواج حتى اقل منهن دخلا طلبا للاستقرار والعائلة ...... لنا الله وهو الرزاق و كل واحد ما اراد وما يناسبه و الاخير المهم المفاهمة و العشرة هي الصح

  • جزائري

    تناقضات تركيبة المجتمع الجزائري.........هكذا اظن..

  • Zaki

    ولا ديوانية تفتش النسا ولا sage femme المرا تخدم فالبلايص لي تقدم فيهم خدمة للمرأة مثلا normalemant داوي النسا ولا تاجرة تبيع قش النسا ولا سائقة أجرة للنسا توصل غير النسا أنا حرت برك في واحد gynécologue
    يخلي مرتو تدي خدمة راجل قادر يعيل أسرة في سبتها يتأخر زواجو وقادر يوقع فالحرام هاذ الأمور الناس تسهزا بيها مبصح نهار لاخرة كل واحد مسؤول على رعيته سيحاسب أشد الحساب

  • adelconst

    هده مودة وحب من نوع اخر .وعلاه يزوجوا اداكانوا يفتقدن لثقة. زواج الاموال بللاموال قبل الزاوج بالقلوب .الراجل يخليها مع الراتب تاعها تزوج بيه** مانيش طامع في درهمها وانت ياراجل ماتتقيسس درهمها**

  • بدون اسم

    الزواج مرحلة حرجة جدا خصوصا بعد مرور زمن ما لا نتوقع الكثير نتشبع بالمضامين
    نكبر
    نرضا بالقسم
    نشيب بعض الاوقات
    مخلصين لله
    صحاح القلوب نهوى الهدوء

  • بدون اسم

    سبحان الله كيفاش نقدرو نكرهوا في دقيقة وننساو واش صرا في دقيقة وعلاش

  • بدون اسم

    شريكي في الاخلاق فقط. وعلاش نحبك بزاف يااااسر

  • بدون اسم

    نتصدق بالكلمة الجميلة

  • غصن الزيتون -2017

    نعم ومازالت الى يومنا هذا النساء الماكثات في البيت تتصدروتتهافت عليها الرجال طلبا للزواج احسن بكثير من المرأة العاملة ذات الراتب الشهري لأنها لاتقوم بواجبها نحو المنزل تتكبر وتتعنترعلى الزوج وتبدأ بمحاسبة بعضهما البعض في المصاريف ومنهن من تحرم زوجها من نصيب من المال ومن حقها ذلك لكن انها لاتنسى نصيب اهلها وخاصة أمها لاتتخلى عنها بالمصروف والخضروات والفاكهة والكسوة والعلاج هذا العمل يشكرن عليه ويجازيهن الله تعالى على ذلك ليس اللواتي والذين تركوا أمهاتهم في الشوارع للمرض والتهميش حتى خطفهم الموت

  • مواطن حر

    في دولة طاب جنانو وسياسة تئنيث المجتمع كل شئ ممكن

  • بدون اسم

    ...عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص):" مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا ذُلا،وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا فَقْرًا ، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِحُسْنِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا دَنَاءَةً ، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيَغُضَّ بَصَرَهُ،وَيُحْصِنَ فَرْجَهُ،وَيَصِلَ رَحِمَهُ ، كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ ، وَبُورِكَ لَهُ فِيهَا،وَبَارَكَ اللَّهُ لَهَا. ذكر الألباني هذا الحديث في الضعيفة. ومن له علم فليفدنا.

  • صابي

    فعلا توجد هكذا حالات في مجتمعنا ولكن يا أختي نادية غلاء المعيشة يتطلب خروج المرأة للعمل لمساعدة زوجها اراديا طبعا في حالتي أنا اشترطت على زوجي أن أواصل العمل بعد الزواج ولم يعترض مطلقا بغض النظر ان كان بقدرته أن يغطي نفقات البيت أم لا، ولكن عند زواجي تبين أن عملي رفع عنه ضغط المصاريف فأنا أساعده دون أن يطلب مني ذلك (بطيبة خاطر) مثلا اذا لزمتني أشياء قل ما أطلبها منه بل أشتريها بفرح من راتبي أما أغراض المنزل فهو من يشتريها فنحن متفاهمين ضمنيا ومانحاسبوش بعضانا وربي وباركتو ان شاء الله