-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أنها الأولى في الوطن العربي، الدكتور بشير مصيطفى:

“الصحافة الجزائرية كشفت شجرة الفساد ولم تصل إلى الغابة”

“الصحافة الجزائرية كشفت شجرة الفساد ولم تصل إلى الغابة”

ذكر الدكتور بشير مصيطفى أن الصحافة الجزائرية بقوة حرية تعبيرها استطاعت أن تكشف الشجرة في التطرق لقضايا الفساد بالجزائر، لكنها لم تفضح الغابة بعد، لأنها مختفية وراء الخطوط الحمراء التي تشكل قيدا جديدا على حرية التعبير. ثمّن الدكتور بشير مصيطفى في حوار مع جريدة “الشروق اليومي” دور الصحافة الجزائرية في كشف خيوط الفساد من خلال تناولها لفضيحة القرن الخليفة وقضية (بي.سي.آر) وغيرها من الفضائح المالية والاقتصادية، مشيرا إلى أن الفساد في الجزائر أبعد بكثير من هذه القضايا، إلا أن الخطوط الحمراء التي فرضتها السلطة بطرق غير مباشرة هي التي حالت دون الوقوف على حقيقتها، من بينها التحكم في سوق الإشهار التي شكلت أحد الحواجز المنيعة بين الفساد والحقيقة وكذا القضايا التي تكون لصيقة بالحكومة، الشركات الموالية للنظام وغيرها من الأشجار الضاربة في عمق غابة الفساد.وأكد الدكتور أن وضع حرية التعبير في الجزائر أحسن بكثير من بقية الدول العربية الأخرى المشرقية منها والمغربية، فهي أقرب دولة عربية للإعلام الحر، حيث لا يتعرض صحفيوها للسجن كما في مصر، ولا صحفها للتوقيف كما يحدث بتونس والمغرب، ولا تصادر كتابات الرأي على صفحاتها، وهذا أدلّ شيء على حرية التعبير فيها، فضلا عن مجهود الصحفيين في الوصول إلى الحقيقية.وبهذا الشأن أكد الدكتور أن أجر الصحفي الجزائري زهيد جدا نظير المجهود الذي يصل إليه، وهو غير مساعد على الوصول إلى العمل بأريحية تسمح له بالوصول إلى المعلومة من مصادرها والبحث والتحقيق في مختلف الدسائس، فيجب على مالكي الجرائد الرفع من هذا الأجر لأن الصحفي الفقير يصل إلى معلومات فقيرة لا محالة.     

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!