الصراعات تؤجل حسم هوية ”الأميار” في 41 بلدية
تم إلى غاية مساء أمس تنصيب 1500 بلدية على المستوى الوطني، فيما تتواصل عمليات التنصيب اليوم بـ41 بلدية عرفت مشاكل داخلية في التحالفات وصراعات في انتخاب “المير”، وقالت مصادر متابعة للملف لـ”الشروق” أمس، أن العملية ستتواصل اليوم الأحد بطريقة عادية، في وقت تطرح إشكالية مشاركة منتخبي هذه البلديات في انتخابات العضوية بمجلس الأمة، بعد أن تم تحديد آخر أجل لإيداع ملفات الترشح أمس الأول الجمعة الموافق لـ14 من شهر ديسمبر الجاري، وما إن كان منتخبو هذه البلديات سيجدون مخرجا قانونيا لإيداع ملفاتهم لدخول الغرفة العليا للبرلمان.
وعرفت التشكيلات الحزبية سباقا مع الزمن من أجل اختيار مرشحيها لموعد التاسع والعشرين ديسمبر الجاري، ومعلوم ان الانتخابات تكون داخلية بين أعضاء المجلس الشعبي الولائي والمجالس الشعبية البلدية التي تصوت على أحد المترشحين للوصول إلى عضوية مجلس الأمة.
وفي الصدد ذاته، لجأت السلطات المحلية إلى القوة العمومية لفتح مقرات بعض البلديات بعد أن شهدت مناوشات في عمليات التنصيب ورفض المواطنين للأميار المعينين، ومن ذلك ما حدث ببلديات ذراع قبيلة وحربيل، وكذا آيت تيزي التابعة لولاية سطيف، حيث تدخلت قوات مكافحة الشغب التابعة للدرك الوطني من أجل فتح مقرات هذه البلديات، وهو الشأن ذاته بالنسبة لبلدية الخبوزية وجباحية بولاية البويرة، حيث قام المواطنون بغلق أبواب مقر البلديات بجدار من الآجر، كما عرفت عمليات التنصيب صراعات في التحالف، وكان الاتفاق السائد هو إسقاط “الأفلان” بأية طريقة، حتى ولو تعلق الأمر بالتحالف مع “الأعداء”، وهو ما ألحق “هزيمة” بالحزب العتيد الذي فقد عديد المجالس في محليات الـ29 نوفمبر، كما شهدت بعض التحالفات “خداعا” في عمليات الانتخاب السري التي أطاحت بـ”الأصدقاء” لحاجة في نفس يعقوب ما أشعل نار الفتنة بين المنتخبين والمواطنين على حد السواء.
وكان وزير الداخلية دحو ولد قابلية أكد الخميس المنصرم أنه تم تنصيب أكثر من 1300 مجلس شعبي بلدي، مشيرا إلى أن عملية تنصيب كل المجالس البلدية متواصلة في “ظروف عادية”، وأن العملية ستنتهي أول أمس.