-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير عام مصرف "السلام بالجزائر":

الصيرفة الإسلامية ستمتص أموال “الشكارة” وتنهي السوق الموازية

الشروق أونلاين
  • 4525
  • 7
الصيرفة الإسلامية ستمتص أموال “الشكارة” وتنهي السوق الموازية
الأرشيف

أكد مدير عام مصرف “السلام بالجزائر”، ناصر حيدر، أن الصناعة المالية الإسلامية مرحب بها في الجزائر، وكل المؤسسات المصرفية العاملة بالسوق الجزائرية بما فيها البنوك العمومية على استعداد لتقديم الخدمات ذات الطابع الإسلامي.

وأضاف ناصر حيدر، الأربعاء، في برنامج “ضيف الصباح” بالقناة الإذاعية الأولى، أنه من ايجابيات الصيرفة الإسلامية أنها تساهم في امتصاص جزء من المعاملات المالية خارج السوق المصرفي سواء من حيث الكتلة النقدية التي لا تزال تتداول في السوق الموازية أو من حيث النشاطات الاقتصادية التي تقدم قيمة مضافة للاقتصاد وتشغل يدا عاملة، ومعاملاتها تتم خارج القطاع البنكي، موضحا أن المعاملات المالية بإمكانها أن تكون أداة من أدوات الادخار العام كإصدار السندات السيادية وفق قواعد الشريعة الإسلامية.

وأبرز المتحدث أن المعاملات المالية تشرف عليها هيئة المراجعة والمحاسبة للمؤسسة الإسلامية والتي لديها مجلس شرعي مقره في البحرين، وتضم كل المؤسسات المالية وبعض البنوك المركزية التي تتعامل وفق قواعد الشريعة الإسلامية، وقد سطرت 58 معيارا شرعيا لكل المعاملات والأدوات التي تستخدمها الصناعة المالية الإسلامية التي تقوم على (أحل الله البيع وحرّم الربا)، كما أن لكل مؤسسة هيئة مراقبة وتدقيق، فإذا وجدت معاملة مختلة تلزم المؤسسة بأن تجنب الأرباح المتأتية منها لتصرف في أوجه الخير.

وكشف ناصر حيدر أن المختصين يقدرون حجم أصول الصناعة المالية الإسلامية المنضوية في منظمة التعاون الإسلامي لسنة 2018، إذ سيصل إلى حوالي 2000 مليار دولار، حيث أنها صناعة نشطة جدا وأن المؤسسات التي تتعامل وفق قواعد الشريعة الإسلامية في العالم يناهز تقريبا 700 مؤسسة تسجل نسبة نمو يقارب 15% سنويا.

وقال المتحدث إن المصارف الإسلامية متواجدة حتى في العالم الغربي، حيث توجد 5 بنوك في بريطانيا وفي ليسكمبورغ وفي ألمانيا وفي الصين في هونغ كونغ وفي روسيا، فهناك اهتمام كبير بهذه الصناعة فهي ليست خاصة بالمسلمين فقط، فقد اعتمدت نتيجة لإيجابياتها ولاسيما في إعادة دفة المعاملات المالية إلى ساحة الاقتصاد الحقيقي والابتعاد عن المضاربات والمجازفات.

وفي معرض حديثه، كشف مدير عام مصرف السلام بالجزائر أنه تم تقديم اقتراح عن طريق جمعية البنوك بالجزائر بأن تدخل تعديلات طفيفة على قانون البنوك حتى يعطى أساس قانوني وتشريعي للمعاملات التي تندرج حاليا ضمن قانون مصرفي عام لا يراعي بعض خصوصياتها، مؤكدا أن التعديلات ستعطي وضوحا أكثر للمنتجات وستجيب على الكثير من التساؤلات والإشكالات الشرعية التي يطرحها المواطنون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • مجيد

    هل الصيرفة الاسلامية عندما تطلب قرض ب 100 مليون سنتيم تعيد لهم نفس المبلغ ام لا ؟ احدى البنوك الاسلامية سعر الفائدة عنده7،5 % بطريقة الاستصناع وهنا المقاول ياخذ نصف القرض فائدة بينما عند بنوك الدولة 6،5 %

  • فريد

    لا يبيعونك سياره الا اذا طلبتها لتشتريها،ويشطرطون التامين لكل الاخطار،ففي تجارتهم لا يوجد ما يسما الخسارة.....فهذا عين الربا،الا انهم يتحايلون بكيفية عرضها.

  • بدون اسم

    لا لا هم يريدون امتصاص الشكارة و ما همهم في البنوك اللي تتعامل بالرباء حسبهم

  • بدون اسم

    و نهار تمثصوا سيول السوق السوداء تبيعونا منحة 3000 اورو بالسعر الرسمي بذل 105 € و الى اين توصلوا الكراء و ثمن الشقق بالحلال انتاعكم

  • سليم

    انشاء الله تتواجد البنوك الإسلامية في الجزائر وتعمل وفق الشريعة الإسلامية وتتجنب الربا الذي لا خير فيه.

  • الوحداني

    المصرفية الإسلامية ليست الحل لجذب الشكارة،و إنما الثقة في البنوك و تعاملاتها تحت اسم إسلامية.

  • عمر

    المشرعّ في البحرين! البحرين دولة علمانية بامتياز وأغلب بنوكها ربوية، ونفس الشيئ ينطبق على الامارات وسلطنة عمان وقطر! البنوك الاسلامية تتعامل بمنطق الربح فقط والخسارة غير موجودة بقاموسهم ولهذا قواعد لعبتهم تعجيزية ومنح القروض صعب جدا، وقروض السكن يطلبون مبلغ عربون كبير لو راتبك يكون متوسط! أغلب المواطنين الخليجيين يلجأون للبنوك الربوية للأسف، فشراء سيارة بالتقسيط من البنك الاسلامي مكلفة في المستقبل حيث قيمة السيارة ينزل وتظل تسدد مبلغ الفائدة ولكن يسمونها ثمن الخدمات!