-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الصين: 100 قتيل وجريح في هجوم شينجيانغ

الشروق أونلاين
  • 3305
  • 3
الصين: 100 قتيل وجريح في هجوم شينجيانغ
ح م
جنديان صينيان في شينجيانغ

أوقعت المواجهات، الاثنين، في شينجيانغ المنطقة المسلمة في شمال غرب الصين حوالى مائة قتيل وجريح، كما أفادت مجموعة مدافعة عن الأويغور، الإثنية الرئيسية في المنطقة.

وبحسب معلومات أوردتها وكالة أنباء الصين الجديدة، مساء الثلاثاء، فإن عصابة من المهاجمين “المجهزين بسكاكين” هاجمت صباح الاثنين، مركزاً للشرطة ومكاتب حكومية في منطقة شاشي المعروفة باسم يركند بلغة الأويغور (الإثتنية المسلمة الناطقة بالتركية).

ونقلت الوكالة عن الشرطة المحلية، إن “عشرات من المدنيين الأيغور والهان قتلوا أو جرحوا”.

وقالت الوكالة أن “رجال الشرطة في المكان قتلوا عشرات من أفراد العصابة الذين هاجموا المدنيين والسيارات المارة”، مضيفة أن “العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى أنه هجوم إرهابي متعمد”.

وقال ديلكسات راكسيت المتحدث باسم المؤتمر العالمي للأويغور، منظمة في المنفى، نقلاً عن مصادر محلية أن “المواجهات أوقعت حوالى مائة قتيل وجريح”.

وأضاف راكسيت “نطلب (من بكين) التوقف عن تشويه الحقيقة حول قضية شاشي” حيث لا “يمكن للصين أن تخفي مسؤوليتها” مطالباً “بتحقيق مستقل”.

وتابع إن “الأويغور ينتفضون احتجاجاً على سياسة الصين المتشددة” و”القمع المسلح الذي تقوم به السلطات أدى إلى قتلى وجرحى من الجانبين”.

ووقعت هذه المواجهات عشية عيد الفطر، كما تأتي بعد هجوم انتحاري وقع في ماي في سوق في أورومتشي، عاصمة شينجيانغ، أسفر عن 43 قتيلاً بينهم أربعة من المهاجمين ومائة جريح.

ورداً على ذلك، أعلنت بكين – والرئيس شي جينبينغ في المقدمة – حملة واسعة لمكافحة الإرهاب ترجمت بـ13 عملية إعدام على الأقل وتوقيف المئات وإدانات جماعية بعد محاكمات سريعة ترافقت غالباً مع عرض “إرهابيين” في ساحات عامة.

وعلى الرغم من هذه الحملة، يدل هذا الهجوم الأخير على صعوبات الأجهزة الأمنية الصينية في احتواء المتطرفين من السكان الأويغور في هذا الإقليم المترامي الأطراف شبه الصحراوي المحاذي لثماني دول في آسيا الوسطى منها أفغانستان.

وفرضت السلطات الصينية قيوداً على مسلمي شينجيانغ تضيق من إمكانيات الصيام في رمضان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • حمورابي بوسعادة

    وهكذا بدأ الضرب العملاق النائم الذي طال سباته ...إذا انفرطت سبحته إنه الجراد المنتشر سيأتي علي الأخضر واليابس يا لطيف يا ستار ...

  • الصادع بالحق

    تركستان أو إقليم الأويغور هو بلد مسلم تتجاوز مساحته المليون كلم مربع،تم احتلاله من طرف الصينيين (الوثنيين) سنة 1949،وأهلها أتراك مسلمون ولا علاقة لهم بالصين.عدد سكان هذه المنطقة يتجاوز الثلاثين مليونا،إذن هي دولة مسلمة مستقلة استعمرها الصينيون،و قد ‘مل الصينيون على تدمير و تقتيل المسلمين في هذه المنطقة و فرض اللغة الصينية و مسح الهوية الإسلامية.نرجو من صحفيي الشروق أن يضعوا مقدمات في بداية المقال تعرف بالموضوع المتكلم فيه للتعريف بقضايا المسلمين،خاصة مثل هذه المواضيع المعمى عليها، شكرا

  • جزائري أصيل

    لماذا لاتنشري تعليقاتي ياشروق المهم هذه حرب صليبية مترامية الأطراف لضرب المسلمين في كل مكان . هؤلاء أفراد العصابات هم DRS الصين يقومون بهذه العمليات الإرهابية لضرب الطائفة المسلمة هناك ومن ثمة القضاء عليها كما يفعلون في روسيا والعراق وأفغانستان ومصر وكوقت مضى في الجزائر