الطاقم الفني للخضر أعد ملخصات لـ3 مباريات لكل منافس في “كان2017”
أعد الطاقم الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم ملخصات لبعض المباريات التي خاضتها منتخبات تونس وزيمبابوي والسنغال، التي تتواجد بجانب الخضر في الدور الأول لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، التي ستجري في الغابون مطلع العام الداخل.
وكشف مصدر عليم للشروق بأن المدرب البلجيكي، جورج ليكنس، أعد رفقة مساعده نبيل نغيز ملخصات فيديو لثلاث مباريات لكل من المنتخبات المذكورة، قصد دراستها وتحديد نقاط قوتها وضعفها، استعدادا للبطولة القارية، على أن يتم عرض هذه الملخصات على اللاعبين بعد الوصول إلى مدينة فرانس فيل الغابونية، التي ستحتضن مباريات الخضر الثلاث في الدور الأول من البطولة القارية.
وحسب ذات المصدر، فإن الطاقم الفني أعد تقريرا خاصا بكل نقاط قوة وضعف المنتخبات المنافسة قصد عرضه على اللاعبين، وسيبدأ خلال جلسته مع اللاعبين بمعاينة منتخب زيمبابوي أول منافس للخضر في الدور الأول يوم 15 جانفي القادم، وهذا مباشرة بعد الوصول إلى فندق “مواندا” مقر إقامة الخضر بمدينة فرانسفيل، على أن تتواصل عملية معاينة المنافسين المتبقيين قبيل مواجهتهم.
وكشف مصدرنا من جانب آخر، بأن المدرب جورج ليكنس تابع بعض مباريات المنتخب الوطني خلال النسخة الماضية من المنافسة القارية والتي جرت مطلع العام 2015 بغينيا الاستوائية، وركز ليكنس على معاينة أداء الحارس رايس وهاب مبولحي بشكل خاص، بما أنه كان متواجدا آنذاك، في نفس الوضعية الذي يوجد عليه حاليا أي من دون منافسة منذ عدة أشهر، ووقف البلجيكي عند الكثير من الأخطاء التي ارتكبها خاصة في مباراة غانا في الدولة الثانية من الدور الأول، والتي خسرها الخضر بهدف لصفر في آخر أنفاس المباراة، فضلا عن الأخطاء التي ارتكبها أيضا خلال مواجهة كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، والتي خسرها الخضر بنتيجة 3/1 ليغادروا الدور مبكرا، وأفاد مصدرنا بأن حالة مبولحي تقلق كثيرا المدرب ليكنس، حيث تحول ذلك إلى صداع آخر في رأسه بما أن التشكيلة الوطنية تعاني أيضا من نقائص في خط الدفاع، وكذا تراجع فعالية خط الهجوم بسبب تقهقر أداء الركائز مع المنتخب الوطني في صورة سفيان فيغولي، إسلام سليماني، رياض محرز وياسين براهيمي.
وبالرغم من أن مدرب الخضر يسعى لإيجاد البديل المناسب لمبولحي، وإزاحة الأخير من العرش الذي يتربع عليه منذ مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، إلا أن ذلك سيكون بمثابة مغامرة غير محمودة العواقب بما أن حراس المرمى المتواجدين مع المنتخب وإن كانوا أكثر تنافسية من مبولحي بما أنهم يلعبون بانتظام مع نواديهم، إلا أنهم يفتقدون للخبرة والتجربة اللتين يملكهما حارس نادي أنطاليا سبور التركي.