-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عمال وأطباء بمستشفى القبة يحتجون تضامنا مع زملائهم بالجلفة:

“الطبّ المجاني هلكنا وقلة الإمكانات مرمدتنا والمواطن لا يحسن عوننا”!

الشروق أونلاين
  • 18283
  • 5
“الطبّ المجاني هلكنا وقلة الإمكانات مرمدتنا والمواطن لا يحسن عوننا”!
الشروق

أقدم عدد من عمال وأطباء مستشفى بشير منتوري بالقبة، صبيحة الأحد، على تنظيم وقفة احتجاجية لسويعات رفقها هؤلاء بحمل شعارات تنادي باللاعدل، وتوقيف ما أسموه الانتهاكات التي تطال عمال القطاع بعدما تضاعفت اثر الحادثة التي وقعت بمستشفى الجلفة بسبب وفاة حامل وجنينها، وهي القضية التي لم تصدر نتائج تحقيقاتها بعد –حسب المحتجين الذين عبروا عن رفضهم لقرار سجن القابلة وهي التي لم تفصل العدالة بعد في سبب الوفاة الحقيقية، كما تطرق هؤلاء إلى المشاكل التي تعترض عملهم منها قلة الإمكانيات، ونقص التاطير والهياكل والمعدات.

“لم نعد نحتمل الأجواء التي نزاول فيها مهامنا، سئمنا من أصابع الاتهام التي توجه لنا ونحن الذين لا قوة وحول لنا سوى أننا نؤدي واجبنا في ظروف اقل ما يقال عنها أنها سيئة للغاية.. انظروا إلى عدد الحوامل اللواتي يدخلن إلى المستشفيات يوميا لوضع حملهن، يكفيكم لتتصوروا حجم المعاناة التي نواجهها كل يوم.. نقص المعدات والأسرة والأدوية وحتى دمج الاستعجالات الجراحية بتلك الخاصة بالتوليد أصبح أمر لا يطاق.. “نجبر على حمل الحوامل بين أيدينا لإدخالهن نحو قسم الجراحة في ظل غياب أسرة متنقلة، تضاف إليها المعاملة السيئة التي نتلقاها من طرف المواطنين حيث ارتفعت عدد الاعتداءات اللفظية والجسدية والشتائم منذ حادثة الجلفة.. فلكم أن تتصوروا عمل الطبيب والممرض والقابلات في أجواء مشحونة كهذه.. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نعمل مقارنة بيننا وبين مستشفيات أوروبا، حيث لا مجال لأي وجه تشابه بينهما لاسيما وان بقيت الأوضاع التي تضمنها المستشفيات مقابل الطب المجاني الذي يضاعف من متاعب عقلية البايلك”.

هي عبارات وأخرى أطلقها المحتجون الذين خرجوا أفواجا ومن مختلف التخصصات ليصطفوا بمدخل مستشفى القبة بعدما انضم إليهم أقرانهم بمستشفيات أخرى، رفضا منهم ما حل لزملائهم بمستشفى الجلفة اثر وفاة حامل وجنينها حيث قال من تحدثت إليهم “الشروق”، أن الهياكل الصحية بقيت على حالها ولم تعرف الجزائر مشاريع أخرى مقابل تضاعف عدد نسبة الولادات بأكثر من 10 مرات، فمستشفى القبة لوحده وهو الذي يعادل مؤسسة جوارية من حيث المساحة والهياكل، يستقبل مرضى من بلديات مجاورة وحتى من مختلف الولايات، ما يعادل 1500 ولادة في الشهر مقابل نقص في مناصب شبه الطبي حيث تغطي مصلحة التوليد لوحدها قابلتين وممرضة ولنا أن تصور بعدها المعاناة التي تتضاعف يوميا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    اليوم صباحا حملت بنتي الى مستشفى البويرة على ال 6 صباحا وصف لها الطبيب حقنة من دواء مسكن للالم .. توجهت بها الى قاعة الحقن فصدمت بعدم وجود "السورانغ".. تخيلوا مواطن يبحث عن "سورانغ" على ال 6 صباحا لا صيدلية مفتوحة .. حملت همومي و ذهبت "اقربع" على الناس في بيوت مجاورة للمستشفى و من حسن حضي وجدها عند اول بيت كان صاحبه يسخن سيارته .

  • سليم

    عجبا في من يتذمر من مجانية العلاج بالرغم من ان تعليمه كان مجانا !!!

  • الباشا

    كان الله في عونكم يا عمال الصحة فانتم تؤدون انبل المهام واعقدها بادنى الحقوق والوسائل لابد ان تتغير المعادلة ويتم رفع الغبن ضدكم الدولة مطالبة ان تضرب بيد من حديد على من يحاول العبث بمنظومة الصحة في بلادنا الاطباء الخواص الذين يدينون للجزائر التي كونتهم وصرفت عليهم اموالا ضخمة والذين فتحوا عيادات خاصة نعلم جميعا انها تفرض اسعار عشوائية باهظة على المواطن المغبون ويدفعون للدولة ضرائب سنوية اقل من ابسط موظف حكومي لابد ان يقوموا بالمناوبة الليلية دون تهديد او تسويف والا لا مفر من غلق عياداتهم.

  • عبدون

    علاه هلكهم الطب المجاني ياك ماش يخلصو فيه هوما من جيوبهم. على بيها يتاجو بالمرضى ويبعثوهم لعياداتهم الخاصة

  • جنوبي

    ما الفرق عندما تفحص مريضا مجانا و تفحصه في عيادة خاصة اللهم الا كنتم تعرفون تشخيص المرض في المؤسسات العمومية ،لو كنتم أطباء بمعنى الكلمة ما تنقل الجزائريون الى تونس و الاردن و دول اوروبية