الطفل ”أحمد” يفقد ذكورته عقب ختان فاشل بالشلف!
لم يكن في حسبان والد الطفل “أحمد ميراوي” من مدينة تنس الساحلية في ولاية الشلف، أن إقدامه على عملية ختان ابنه ستقوده إلى مستنقع مفتوح من المشاكل وتدخله رواق العدالة إثر خطأ طبي تسبب فيه طبيبان تم تعيينهما من قبل المؤسسة الاستشفائية، بطلب من الهلال الأحمر الجزائري في مدينة تنس، من أجل تنظيم عملية ختان جماعية للأطفال المعوزين والمحرومين
-
غير أن المُعينّين، وحسب عريضة الشاكي “تعلموا في راس ليتامى” وراح ضحيتهما ابنه “أحمد” إثر ختان فاشل وخطأ طبي من الدرجة الثالثة، ليتم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى بني مسوس، من أجل ترقيع ما يمكن ترقيعه، غير أن أطباء ذات المستشفى أكدوا الخطأ الجسيم كون الضحية فقد ثمرة قضيبه عوض بتر الجلدة الزائدة، ليدخل والد الضحية والمتهمان رواق العدالة من أجل اقتصاص حقه من المتسببين في فقدان والده لطعم الحياة نهائيا، إلا أن صدمة والد الضحية، تمثلت في الحكم بتعويض ابنه بمبلغ خمسة آلاف دينار مع إدانتهما بثلاثة أشهر غير موقوفة التنفيذ وإعادتهما إلى منصب عملهما السابق، رغم أن المنشور رقم 5 المؤرخ في 02 / 04 /2004 المحدد لكيفيات تطبيق المادتين 130 / 131 من المرسوم 85 / 59 المتضمن القانون الأساسي النموذجي للعمال والإدارات العمومية واضح في المادة 131 التي تنص بموجبها على توقيف أي موظف إذا ما تعرض إلى متابعة جزائية، بل تقضي بتسريحه إذا كانت المتابعة نتيجة خطأ مهني وصدرت عقوبة ضده، حسب الوالد دوما، والذي طالب بحق ابنه الضائع.