-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشكيل لجنة تفتيش وزارية تضم من خبراء تحقق في القضية

العثور على 2063 قطعة أثرية داخل فيلا بباتنة

الشروق أونلاين
  • 5823
  • 17
العثور على 2063 قطعة أثرية داخل فيلا بباتنة
الأرشيف

قررت وزارة الثقافة تشكيل لجنة تفتيش مكونة من خبراء الآثار، سيتم إيفادهم لبلدية مروانة الواقعة على بعد 40 كلم غرب مدينة باتنة، لمعاينة تحف وأثار محمية تم اكتشافها يعتقد أنها رومانية داخل فيلا واقعة بالقرب من محكمة المدينة ملك لشقيق إطار مركزي لدى وزارة العدل بالعاصمة.

وكانت مصالح الدرك لولاية باتنة أكدت في بيان وزع على الصحافة بأن فرقة الدرك بالإشراف الشخصي لقائد الفرقة، قامت بمداهمة المنزل فور الحصول على معلومات أكدت شروع صاحب المنزل في أعمال تنقيب عن تحف أثرية بغرض البيع، وتم العثور خلال العملية التي انطلقت إثر صدور إذن تفتيش من وكيل الجمهورية، على أجزاء لـ 12 جرة، وقطعة فسيفساء تحتوي على 2063 قطعة ملونة، بالإضافة لـ 65 حجرا قرميديا، و19 حجرا بينها 14 حجرا كلسيا. 

وكيفت مصالح الضبطية القضائية للدرك الملف بعد التحقيق مع صاحب الفيلا طور الإنجاز والعامل على أساس البحث عن حفريات أثرية وإخفائها وعدم التبليغ عنها نظرا لحجز معدات لتفتيت الحجر داخل حفر وغرابيل ومطارق معدنية في وقت نفى فيه صاحب المسكن والعامل نية البحث عن أثار مدعين الشروع في أشغال الحفر من أجل المياه.

ورغم مرور أكثر من أسبوع من تشميع المنزل وتكييف القضية فإن الملف لا يزال المحققون التابعون لمصالح الدرك ينتظرون استكمال الإجراءات القانونية والإدارية التي تميزت بالبطء وكثرة الإجراءات القانونية المعقدة، ما فتح الباب أمام عدة تأويلات لدى سكان المنطقة بخصوص إيفاد لجان تفتيش مختصة لتأكيد الطبيعة القانونية لهذه المحجوزات ومدى خضوعها لقانون الآثار المحمية، غير أن مصادر مطلعة أكدت أن اللجنة المكونة من مختصين في الآثار تابعين لمديرية حماية الآثار ستحل بدءا من الأحد بمدينة مروانة لمعاينة الحفر والمحجوزات التي عثر عليها داخل المسكن الفردي الواقع بحي بوضياف والذي لا يزال محط حراسة أعوان الدرك خشية تسلل غرباء إليه والعبث بمحتوياته ما سيغير مسرح المستكشفات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • بدون اسم

    12 المشكل لا يثار لا على مستوى الخبراء ولا حتى على مستوى النصوص القانونية القابلة للأستدراك إنما على مستوى جمود فكر أمثال عباس المارطني الرأس وبعض السذج حتى البلادة من مساندي تصرفه الإجرامي المموه والمبارك من طرف بارونات تهريب التحف من الجزائريين والخبثاء من الأجانب إضرارا بتاريخ وثقافة أبناء الجزائر ومراحل المحن التي مر بها الوطن . أ

  • رابح

    المشكل في الجزائر لا يطرح من ناحية أصالة التحف من عدمها، لأن هذا من السهل إكتشافه من خلال إمكانيات خبراءنا في جميع مجالات علم الاثار، و لكن يطرح من الناحية القانونية، هل المرسوم 98- 04 كاف لحماية اثارنا ؟ أكيد أنه ليس بوسعه، إذن المستعجل هو تشريع قانون حماية التراث أكثر دقة و يتماشى مع المستجدات الدولية .

  • استاذ - هرب من مدرسة منكوبة

    كلامك دقيق ولكن في البلدان التي يعرف أبنائها معنى الآثار وقيمتها التاريخية وليس
    في البلدان التي تخرب المعالم الأثرية بالمطارق

  • بدون اسم

    مدينة مروانة حاليا بنيت على مدينة أثرية قديمة كانت تسمى قصر بلزمة مقر الكاهنة وقيادة جيوشها ، سبق أن اكتشفت آثار مدينة أثرية عللى مساحات آلاف الكهتارات قد تتجاوز مدينة تيمقاد تمتد من بلدية مروانة،بلدية قصر بلزمة،بلدية واد الماء بلدية لمسان،تاكسلانت،بلدية امصرة وقد تمتد حتى لدائرة بريكة ومدوكال ومقر تواجد المحكمة والفيلا المعنية وعمارت متعددة مجاورة مبنية على آثار قديمة سبق اكتشافها قبل سنوات بمناسبة الشروع في بناء عمارا وتم غض النظر عن الأكتشاف.المصالح العمرانية قد تكون على علم . أوراسي

  • بدون اسم

    يعتقد أنها رومانية داخل فيلا واقعة بالقرب من محكمة المدينة ملك لشقيق إطار مركزي لدى وزارة العدل بالعاصمة

  • عبدالقادر

    يجب سن قوانين تشجع مكتشفي و منقبي الكنوز و الاثار للتصريح بها,,,

  • Karim

    بما أن الدولة المتمثلة في وزارة الثقافة غائبة فلا نستعرب أن يقوم مواطنون و أجانب بالبحت على التحف الأثرية.

  • بدون اسم

    حس مدني...

  • بدون اسم

    ومتى كانت الشكاير دولة يا خو

  • dzaiir zina

    الخطر من هذه الحفريات هو عدم الاحترافية وكسر الكنوز التي ربما ترجع للاامازيغ وليس للرومان .يجبب توعية الهمج لان الآثار مرتبطة باالتاريخ .

  • Amel

    salem,
    du moins ces pieces historiques précieuses sont sauvées dans cette villa a l'abri des attardés mentaux. ELEFAHAM YEFHAM

  • بدون اسم

    منذ أكثر من 20 سنة والكثير في مدينة مروانة وباتنة يتساءل عن سر ثراء ذاك الفقير صاحب سيارة أجرة الذي تحول بين عشية وضحاها إلى ثري الأثرياء في المنطقة وهذا الثري الذي يجهل مصدر ثرائه هو حسب كلام الشارع أب لمالك الفلة موضوع حجز التحف الأثرية .

  • احمد

    كم هو جميل هذا الخبر

  • بدون اسم

    على وزارة الثقافة إنقاذ هذه القطع الثمينة قبل أن يخربها سي عباس أو أمثاله وكم هم كثيرون بما أنها قطع رومانية فهي أيضا " كافرة " وبالتالي فمن غير المعقول أن نحتفظ بها في بلد مسلم

  • بدون اسم

    هناك محور يربط باتنة خنشلة سوق أهراس يتم عبره تهريب القطع الاثرية نحو تونس ومن تونس الى إطاليا وهناك قناطير من التحف تم بيعها ونقلها الى تونس عبر الحدود

  • S'NITRA MOH SNTA

    الـقــانــون في الجـزائـر ، لـما المــواطـن يـملـك الأرض ، مـــا فـوقهــا يـسـتـفـيـد مـنـها صـــاحـب المـلـكـيـة ، أمـــا الخـيـرات التي تـجـدهـا في بـطـنـهـا فـهـو مـلـك الـدولـــة . . . . . أمـــــــــــــا صـــاحــب الفـيـلا بـبـاتـنـة : كــــــــلاهـــــا بــــــوبــــــي ....

  • Mohamed

    لازم الجزائر تعلن للشعب على قانون صارم و أشد العقبات و يعتبر خيانة الدولة من يبحت وينقب ويبيع هده الاثار كيف دولة موجود في وسط الكرة ارضية مر بها غير 4 الف سنة الخيرة الفنيقين والرمانيون الى يومنا
    ربما الصحراء Extra-Terrestres
    وهدا دليل للجهلاء ان أصلنا يعود لكل هده الاجناس
    أتمني وزير السياحة بدأ يفكر في مشاريع سياحية لبناء متحف وإستغلال هده قطع
    هده قطع لاتعبر على شيئ عند جهلائنا لكن للغرب مستعد يدفع €€€ لرأيتها
    عين الفورات كانت تجعل السياح يتجه لسطيف لرأيتها
    اخيرا نصف امازيغين رومان