-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هل دخلوا الإسلام حقاً؟

العثور على كلمة “الله” على ملابس جنائزية للفايكينغ

الشروق أونلاين
  • 16555
  • 17

أثار وجود لفظ الجلالة “الله” منقوشاً بشكل معكوس على ملابس دفن الموتى الخاصة بالفايكينغ، مقاتلي السويد والنرويج والدانمرك القدامى، دهشة العلماء، ما يطرح أسئلة حول تأثير الإسلام في البلدان الاسكندنافية، كما أورد موقع “هاف بوست عربي”، الخميس.

على مدى أكثر من 100 عام، حُفظت ملابس يُقال إنّها كانت الزي الرسمي للدفن في عصر الفايكينغ. لكن فحصاً جديداً لهذه المنسوجات التي وُجدت داخل قبور تعود للقرنين التاسع والعاشر، ألقى الضوء بصورة رائدة على وجود صلة بين عصر الفايكينغ والعالم الإسلامي.

إذ عُثر على أنماط مُطرزة بالحرير والخيوط الفضية تحمل كلمات “الله” و”علي”، حسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).


من أين وصلت هذه الأقمشة؟

جاء هذا الاكتشاف على يد آنيكا لارسون، عالمة آثار النسيج في جامعة أوبسالا في السويد، خلال إعادة فحص بقايا الزي الرسمي للدفن في مقابر الرجال والنساء في القوارب أو التي حُفِرَت في الأصل في منطقتي “بيركا” و”جملا أوبسالا” في السويد، في أواخر القرن الـ19 والقرن الـ20.

تغريدة

أصبحت آنيكا مهتمة بالقطع الصغيرة المنسية، بعد أن أدركت أن الخامات المُستخدمة قد جاءت من آسيا الوسطى، وبلاد فارس، والصين.

وتقول آنيكا، إن التصاميم الهندسية الصغيرة جداً (لا يزيد ارتفاعها عن 1.5 سم) لا تُماثل أي شيء قابلته في الدول الاسكندنافية من قبل.

وأوضحت: “لم أستطع التعرُّف عليها تماماً، ثم تذكرتُ بعدها رؤيتي تصاميم مماثلة في إسبانيا، على منسوجات المغاربة”.


هل تأثرت معتقدات الفايكينغ بالإسلام؟

أدركت آنيكا بعد ذلك، أنّها لم تكن تنظر إلى أنماط منسوجات الفايكينغ مُطلقاً، ولكنَها مخطوطات كوفية عربية قديمة.

وكانت هناك كلمتان مُكررتان. تعرفت على إحداهما بمساعدة زميل إيراني، وكانت الكلمة هي اسم “علي”، رابع الخلفاء المسلمين الراشدين.

ولكن الكلمة التي كُتِبَت بجوار كلمة “علي” كانت أصعب في معرفتها. ولحل اللغز، قامت بتكبير حجم الحروف وفحصتها من جميع الزوايا، بما في ذلك من الخلف.

وتقول آنيكا: “رأيتُ فجأة كلمة ‘الله’ وقد كُتبت بحروف معكوسة”.

وبالفعل وجدت آنيكا الأسماء منقوشة على 10 قطع على الأقل من بين القطع المائة التي أجرت الفحص عليها، وكانت الكلمتان تظهران معاً على الدوام.

ويُثير الاكتشاف الجديد الآن أسئلة آسرة حول شاغلي تلك القبور. ففي هذا الشأن، تقول آنيكا: “لا يمكن تماماً استبعاد احتمال أن من دُفِنوا في تلك القبور كانوا مسلمين. ونحن على علم من خلال بعض الحفريات الأخرى داخل المقبرة أن الحمض النووي أظهر أن بعض الناس المدفونين فيها جاؤوا من بلاد فارس”.

واستكملت قائلة: “ومع ذلك، فمن المُرجح أن تُشير هذه النتائج إلى أن تقاليد الدفن في عصر الفايكينغ قد تأثرت بالمعتقدات الإسلامية، مثل الحياة الأبدية في الجنة بعد الموت”.

ويعمل فريق آنيكا حالياً مع قسم علم المناعة، وعلم الوراثة، وعلم الأمراض بالجامعة لتحديد الأصول الجغرافية للأجساد التي ترتدي ملابس الدفن.


التاريخ يفسر

ولطالما أثبتت الروايات التاريخية، واكتشاف العملات الإسلامية في أنحاء نصف الكرة الأرضية الشمالي ارتباط الفايكينغ بالعالم الإسلامي.

وقبل عامين، أعاد الباحثون دراسة خاتم فضي وُجِدَ في قبر أنثى في جزيرة بيركا السويدية، ووجدوا عبارة “لأجل الله” على الحجر المُرصع به الخاتم.

ومرة أخرى، كان النص مكتوباً بالخط الكوفي، الذي طُوِّرَ في مدينة الكوفة العراقية في القرن السابع، وهو أحد أول الخطوط العربية المستخدمة في كتابة القرآن الكريم.

وما يجعل اكتشاف آنيكا مثيراً للاهتمام بهذا الشكل، أن هذه هي المرة الأولى التي تُكتَشَف فيها عناصر تاريخية تذكر اسم “علي” في الدول الاسكندنافية.

وتقول: “يتكرر اسم ‘علي’ مراراً بجانب كلمة ‘الله’. أعرف أن شخصية علي تحظى بتقدير كبير لدى الشيعة، أكبر الأقليات الإسلامية، وكنتُ أتساءل ما إن كانت هناك أي صلة بينهما”.

ومع أن كلاً من السُّنة والشيعة يُجِلُّون علياً، ابن عم النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وصهره، فإنّه يحظى بمكانة رفيعة بين الشيعة على وجه الخصوص.

ويقول أمير دي مارتينو، رئيس برنامج الدراسات الإسلامية في الكلية الإسلامية في لندن: “يشير استخدام اسم علي إلى وجود صلة بين الفايكينغ والشيعة”.

ويضيف دي مارتينو، الذي يعمل أيضاً رئيساً لتحرير مجلة الإسلام اليوم الشيعية البريطانية: “لكن من دون وجود عبارة ‘ولي الله’ مصاحبةً للاسم، قد لا يكون هذا ناتجاً من الثقافة الشيعية السائدة، لكنَه نقل خطأً من شيء منها”.

وتابع: “يشير النمط المنقوش إلى أن مكانة علي مساوية لمكانة الله، وبالتالي، هناك احتمال ضئيل أن هذا متصل بالحركات المُهمشة المتطرفة الصوفية، التي نشأت في وقت مبكر جداً، والتي كانت تؤمن بذلك. لكن أغلب الظن أنه نمط نُسِخَ بصورة خاطئة”.

وغالباً ما يشار إلى اسمي الله وعلي حتى يومنا هذا، في أنماط غامضة داخل مقابر وكتب الطوائف الشيعية الصوفية، مثل العلويين والبكتاشيين (طائفة دينية يتركز وجودها في تركيا)، لكن دائماً ما يرافقهما اسم “محمد”. ويمكن أن تتضمن هذه النصوص أحياناً نصوصاً معكوسة.

ولكن على عكس ما اكتشفته آنيكا، عادة ما تشمل هذه الأمثلة كلا الأمرين؛ الاسم مكتوب بصورته الصحيحة، والعكس، بينما لفظ الجلالة “الله” الذي اكتشفته آنيكا كتب معكوساً فقط.

وترى الباحثة السويدية مع ذلك، أن اكتشافها اكتشاف واعد بحق.

فوفقاً لقولها: “الآن، وبعد أن صرتُ أنظر إلى أنماط الفايكينغ بصورة مختلفة، أنا متيقنة من أنني سوف أجد مزيداً من النقوش الإسلامية في الشظايا المتبقية من هذه الحفريات، وغيرها من منسوجات عصر الفايكينغ”.

وتابعت: “من يدري؟ ربما أجدها حتى في قطع أثرية غير منسوجة أيضاً”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • حروشي

    هده رايات المنتخب الوطني ضد منتخب الفايكينغ بعد اعمال الشغب التي عقبت المباراة في تصفيات كاس الكرة الارضية انداك بقيادة الحكم ثمود و الدي حرم المنتخب الوطني من التاهل لانحيازه للفايكينغ.

  • Yassine

    https://www.mynewsdesk.com/se/uu/pressreleases/vikingatida-moenster-var-kufisk-skrift-2177700
    إن كنت تفهم اللغة السويدية فاقرأ المقال بنفسك!
    C'est toi qui est du n'importe quoi! Ça montre bien ton niveau! Tu juges sans prouve juste parceque l'article ne passe pas à tes envies et tes arrières pensées contre .... tu sais bien de quoi je parle

  • بدون اسم

    سفن الفايكينغ كانت تغير على السفن التجارية و من المحتمل أن تكون سفينة تركية أو فارسية وقعت في أيدهم و كانت محملة بتلك الأقمشة التي تحتوي على كتابات فأصبحوا يلفون موتاهم بها لنعومتها.

  • رايس حميدوا بن على

    اظن لا حاجة لطرح سؤال حول بلوغ الاسلام لتلك مناطق بل بنسبة عالية في مرحلة من تاريخ كانت صناعة و نسيج خلافة الاسلامية من ارقى صناعات ونسيج ولهدا كانت تباع في اسقاع عالم وربما عليها ايات ولفظ جلالة ...حتى في فتيكان توجد لوحات مشهورة اين تجد لفظ جلالة في ملابس شخصيات مرسومة شكرا

  • عمر

    تماما بنفس الطريقة التي اصبحت الالبسة التي يرتديها المسلمون اليوم مكتوب عليه كلمات تقدس الصليب .. تجارة فقط .

  • محمد

    A M. Massinissa :ça aurait été une autre histoire ... la grande Histoire.

  • بدون اسم

    من المحتمل أن يكون دواعش زمان هم من أنجزوا هذا الإنجاز العظيم

  • الهادي

    محاربون, بحارة, مكتشفون, مغامرون وتجار. وصلوا بسفنهم الى الاندلس. وفي الشرق فقد اقاموا امارات في روسيا واكرانيا وكانوا يختطفون السلاف "الصقالبة" ويبيعونهم في القسطنطينية ولاشك ان بعضهم رغبة في رفع نسبة الربح فضل التعامل مباشرة مع المسلمين دون المرور بالوسطاء البيزنطيين. هذا الجنس الشجاع والفضولي الذي وصل الى امريكا قرونا قبل كريسطوفورو كولومبو لن يقنعني مقنع انه لم يدفعه فضوله وحبه للتجارة الى زيارة حواضر الاسلام مما يعني التاثر بثقافة المسلمين بطريقة او اخرى. الايمان بالاسلام شيء مستبعد.

  • saby

    لماذا لا ينسب الى اهل كشمير حيث كانت صناعة الخيوط والحرير تشتهر بيهم الصين والهند وفي القرون الاخير للفتوحات الاسلامية اخذت اللمسات الاسلامية تشتهر في الطرز والنحت في البناء والخشب

  • صويلح

    يبدو أنها ملابس استوردها الفايكينغ من بلاد فارس في ذلك الزمن، والمعروف أن الفرس مشهورون جدا بالطرز على الألبسة والأقمشة وصناعة الزرابي، ولا سيما الألبسة العسكرية، ولا عجب أن تكون قد طرزت باسم الجلالة إضافة إلى إسم علي المقدس هو أيضا عند الشيعة، أعتقد أن هذا التفسير أقرب بكثير للمنطق.

  • abdou

    أحيانا نري في بعض الزرابي و اللألبسة عندنا رسم الصليب هل هذا يدل بأننا مسيحيون؟ كل الإحتمالات واردة. الفيكينغ كانوا قراصنة (pirates) ربما آستولو علي باخرة تحمل أقمشة من صنع فارسي أو بكستاني أو آشتروها من تجار مسلمين أو... إني آلتقيت في الدنمارك1985بفتاة علي رقبتهاقطعة من ذهب عليها الله فضننت أنها مسلمة فعندما سألتها فقالت أنها مسيحية وأبوها كان يعمل في الخليج فآشتراها لها هدية. عشت في بلاد الفيكنغ عامين (الدانمارك) فأنهم لا يبالون ما يلبسون إذن ليس بحدث الأقمشة سرقوها أو بدلوها أو آشتروها أين

  • عابر سبيل

    هناك خطأ الكتابات كانت بالفرنسية و الكلمات المكتوبة هي لاكوست و سيسيل و موريس و شال هذه الكلمات التي وجودها على ملابس الدفن لأنه مستحيل أن تكون عربية لأن الإسلام دين حديث ظهر سنة 1965 فقط و اللغة العربية لم تتخطى قبيلة قريش أما الفغنسية لغة ماما فغانسا فهي لغة أهل الجنة و لغة أسيادنا الكولون العظماء هكذا يستريح بعض المرضى النفسيين

  • عابر سبيل

    طبعا سيأتي مرضى القلوب و يقولون و هل وصل الإسلام إلى هناك ثم يقولون ليست كتابة عربية و غيرها من استنتاجات الغل و الحقد و لكن لو قيل وجد اسم جاندارك منقوش على أكفانهم لزغدروا و هللوا و طاروا فرحا موتوا بغيظكم

  • صالح الشاوي

    هي أشكال هندسية متشابهة بالصدفة أو ان القماش المستعمل في الدفن تم شراؤه من بلاد فارس عن طريق المبادلات التجارية في ذلك الوقت...

  • Ahmed

    هي رسومات فقط وانتم تقولون اسم الجلالة علي البسة الفيكينغ تعلمون ان الشعب امي وجاهل وتزيدوا له في الجهل ثم هل كانت لغة الفيكينغ العربية هم قراصنة ويشربون الخمر وانا متاكد ان كاتب المقال له ميول لتنظيم الدولة الاسلامية الجاهل

  • جيلالي فرندة تيارت

    احتمال كان يوجد في ذالك الزمان تنظيم اسمه تنظيم الدولة الاسلامية الشيعية استطاع التاثير في الناس و الانتشار في ربوع الارض بسهولة و لم يكن موجود مجلس امن او حلف الناتو في تلك الفترة يقمعه او يبيده كما يحدث للتنظيم السني في هذا العصر .

  • Massinissa

    Du grand n'importe quoi cet article