-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

العراق: المالكي يقول للجيش إن المسلحين سيهزمون

الشروق أونلاين
  • 2225
  • 2
العراق: المالكي يقول للجيش إن المسلحين سيهزمون
ح م
جنود ومتطوعون عراقيون في كربلاء على مشارف ديالى يوم 13 جوان

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لضباط في مدينة سامراء، إن متطوعين سيصلون في غضون ساعات لمساعدة الجيش في إلحاق الهزيمة بمتشددين إسلاميين اجتاحوا مناطق سنية في اتجاه بغداد.

وقال المالكي موجهاً حديثه لضباط الجيش في المدينة الواقعة على بعد نحو مائة كيلومتر إلى الشمال من العاصمة بغداد وعلى الطريق إلى الموصل التي يسيطر عليها المسلحون، “سامراء هي ليست خط الدفاع الأخير وإنما ستكون هي محطة تجميع وتجمع للانطلاق“.

وأضاف المالكي في تصريحات نقلها التلفزيون العراقي، السبت، بعدما وصل رئيس الوزراء إلى سامراء، الجمعة، “في غضون الساعات القادمة سيصل كل  المتطوعين  لمساندة القوات المسلحة في حربها ضد عصابات داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام). وهذه بداية النهاية لهم“.

وكان أعلى مرجع شيعي في العراق حث الناس، الجمعة، على حمل السلاح والدفاع عن وطنهم في مواجهة المتشددين الذين سيطروا على الموصل الأسبوع الماضي ويتقدمون جنوباً منذ ذلك الحين.

وقال المالكي إن الحكومة منحته سلطات غير محدودة لمواجهة مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام. وذكر متحدث باسم الجيش العراقي أن قوات الأمن استعادت زمام المبادرة في عدة جبهات.

وخلال زيارته إلى سامراء زار المالكي مرقداً شيعياً كبيراً قصفه متشددون سنة عام 2006 في هجوم أثار اقتتالاً طائفياً راح ضحيته عشرات الآلاف من العراقيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • معزاوي

    هدا الطائفي يريد اشعال المنطقة بحرب طائفية ضنا منه ان ايران الفارسية سوف تنقده من التوار واهل الانبار ونينوى وصلاح الدين وهو يعاود نفس سيناريوا سوريا لن تستطيع فرد سلطتك يا مجوسي فان جيش الشهيد صدام حسين رحمه الله هو الدي يقاومك ويحاربك بعقيدة صحيحة وحبا للعراق العتيق انهم دوا بئس شديد اداقوا القوى العضمى الهزيمة في اقوى واشرس مقاومة في التاريخ الحديت فاي جيش هدا الدي سيحارب به الجيش الدي فر كالفئران من بضعة رجال سيعود عزت الدوري من جديد ويقود الحرب الفاصلة ما بين الشيعةوالسنة

  • منصور الجزائري

    هتف مواطنون عراقيون في ملعب عراقي بصوت واحد العراق سنة و شيعة هذا الوطن ما نبيعا
    المالكي رئيس طائفة ما يسمى زورا بالشيعة مارس غله و تشدده و عنصريته و طائفيته لقهر طرف اخر الا و هم ما يسمى زورا ايضا السنة
    امريكا كان تخطط لهذا الوضع جيشها القوي يملك مختصين في علم الاجتماع النفس و التاريخ لقد احيو جراح الماضي و تخلفه و احقاده صراع وهمي يمتد الى واقعة النهروان و و اقعة كربلاء
    على الامة الاسلامية ان تستيقظ من تخلفها و سباتها
    امن اسرائيل هو هدف امريكا و لقد نحجت في تحييد سوريا و العراق والباقي اكبر