“العرب يصنعون أسمى صور التضامن والتكافل بأمريكا”
يصنع المنشد والقارئ الفلسطيني غسَان أبو خضرة الحدث في مدينة فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد تمكنه من استقطاب الآلاف من المصلين الذين يؤتون من كل حدب وصوب لحضور صلاة التراويح خصيصا للتمتع بما رزقه الله من ترتيل داودي يشرح القلوب، اتصلت به الشروق فكان معه هذا الحوار.
معلوم أنك تفضل مع حلول الشهر الفضيل التنقل لأمريكا لتؤم المصلين كيف جاءتك الفكرة؟
تلقيَت الدعوة من المركز الإسلامي الذي يسيره الدكتور نصر الخطيب الذي يبذل مجهودات جبارة، لإعلاء راية الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة، والوقوف إلى جانب المحتاجين من الجالية العربية المسلمة، حيث نؤدي صلاة التراويح بمسجد الهداية التابع للجمعية الإسلامية الأمريكية.
ولماذا يتم تسجيلها ثم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي؟
هي فكرة طيبة.. القصد منها تزيين الفايسبوك واليوتيوب بكلام الله، نزولا عند رغبة أحبابنا، الذين لم تكتب لهم الأقدار مرافقتنا في هاته الليالي الروحانية، وعلي التنبيه لشيء مهم.
تفضل..
كل تلك التسجيلات هي مقدمة مجانا لعامة الناس، وليس الغرض منها البيع والحصول على الأموال، ويكفيني شرفا أنني أملك تسجيلين لختم المصحف الكريم ولله الحمد.
كيف هي الأجواء التضامنية هناك في الولايات المتحدة الأمريكية؟
صحيح للغربة لوعة وحرقة، لكن والحمد لله بتآلف القلوب وروح التضامن نتمكن من تجاوز تلك النقائص ونغتنمها فيما يرضي الله.
والله أجواء أخوية رائعة مفعمة بالإيمان والتضامن، ولعلمك أنه يتم تحضير سفرة الإفطار كل يوم سبت لعامة الناس، خاصة المحتاجين وعابري السبيل يساهم في إعدادها القائمون على أمور مسجد الهداية بالتنسيق مع المصلين والمحسنين أنفسهم.
سيكون الدعاء والتضرع للمولى الكريم أن يضمد جراح الأمة ويبعد عنا الفتن ويحمي بلداننا من كل أشكال الدمار والخراب إنه على ذلك لقدير ورمضان كريم للشعب الجزائري العظيم.