-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

العربية بين : بوبڤرة والعربي ولد خليفة وحفيظ دراجي

أمين الزاوي
  • 13302
  • 25
العربية  بين : بوبڤرة  والعربي  ولد  خليفة  وحفيظ  دراجي

شعر بنوع من الإشمئزاز يصل حد القرف اللساني حين أحضر بعض اللقاءات ذات الطابع الفكري أو الأدبي فأجد مجموعة من المتحدثين وهم غالبا من النخبة الثقافية أو الجامعية، أجدهم وهم يتحدثون في إشكاليات معرفية أو إبداعية أو فكرية أو حتى سياسية مصابين بفيروس مرض لغة “الراي” أو لغة أغاني “الفرانكو- أراب” أو لغة اليومي الاستهلاكي المتهالك المتمثلة في “لغة الانترنيت والأسميس” الفقيرة. قد أبدو أمامكم من خلال هذا الحديث “محافظا” وتقليديا، وربما هو كذلك، لأنني وأنا الذي يكتب بلغتين العربية والفرنسية لا أريد أن ينزل الخطاب العالم المحمل والحامل لمشكلات كبرى، خطاب تنتجه الطبقة المثقفة، ينزل إلى مستويات الهجانة والتلوث اللغوي الذي يقتل “سحر” اللغة، مهما كانت اللغة. وأشعر مرة أخرى أن المثقف المعرب هو الذي يحاول أن يشوه لغته من خلال حشوها بلغة فرنسية معطوبة، وكأنه بذاك الحشو التزويقي يريد أن يشعر المستمع بأنه هو أيضا في “المقدمة” و”التقدم”، في حين أشعر بأن المثقف المفرنس يسعى قدر الإمكان أن يحافظ على لغة الخطاب لغة فرنسية سليمة. شخصيا أريد من المثقف أن يكون نموذجا ورمزا في إنشاء الخطاب، فإما أن يكون الحديث بهذه اللغة أو تلك ولكن بسياق متكامل ونظيف . إن الفكر الجيد والحداثي لا يكمن في اللغة، بل في الفكر الذي يحمل خطاب هذه اللغة أو تلك

صحيح إنه لا توجد لغة “صافية”، “نقية الدم” و”العرق” في منظومة اللغات جميعها، فكل لغة إلا وتحمل في طياتها وفي خفاياها جانبا من “اللصوصية” تجعلها تضع يدها في جيب غيرها، أي أنها تأخذ ما هو لغيرها، أي بلغة مبسطة فهي تسرق “أشياء” من متون وحيوات لغات أخرى، وهي سرقة مشروعة أوصى بها عمرو بن بحر الجاحظ ومارسها، ويبدو أنها سرقة مسموح بها في شريعة اللغات والكتابة، جميع اللغات وكافة تجليات الكتابة الإبداعية أو الفكرية، ومن خلال هذه “اللصوصية” الإبداعية تتطور اللغات، فالكاتب أو المبدع أو اللغوي يقوم بمراقبة المجال اللغوي في تجلياته الاجتماعية، أي في ممارسة العامة والخاصة للغة ما، ثم من خلال هذه المراقبة يتسلل إن عفويا أو قصدا قاموس جديد ببنية جديدة إلى “نحو” و”صرف” و”تركيب” اللغة. وفي كل لغة أيضا هناك ما أسميه بحس “الضيافة”، فاللغات خاصة تلك التي تعرف وتعيش حركة ترجمة كبيرة، منها إلى لغات أخرى أو من لغات أخرى إليها، وأيضا من خلال عيشها داخل ميكانزمات ثورة الإعلام الجديد الذي قضى نهائيا على الجغرافيا الترابية واللغوية بحدودها الكلاسيكية وبذلك فإيقاع التكنولوجيا المهول والذي حول العالم الملموس إلى عالم افتراضي مؤسس على الرموز  بدلا  عن  الأشياء،  هذا  الواقع  المذهل  فرض  نوعا  من  الضيافة  اللغوية،  وهي  ضيافة  تعرفها  كل  اللغات اليوم .

لكن ما يزعجني ويثير اشمئزازي وتقززي في بعض الأحاديث التي يقولها المثقفون والتي فيها يخلطون، وهنا أتحدث عن حال الجزائر، بين اللغات هو أن استعمالهم أو استنجادهم بلغة ثانية هو من باب: فسر الماء بالماء، إذ أن هذا الانتقال إلى اللغة الثانية أو “الاستنجاد” بها لا يقوم على أساس عجز في اللغة العربية، خاصة حين يكون الحديث عن أشياء بسيطة وإنسانية أو إخبارية، بل هو نتاج “تبجح” أو “مرض ثقافي” يعاني منه المثقف المعرب، أنا لا أتحدث عن منظومة المصطلحات العلمية الجديدة التي ربما تحتاج إلى “التنبيه” إليها في لغتها الأصلية، لغة الابتكار  أو  لغة  التبني .

هذه الخواطر والأفكار جمعتها وأنا أتابع لغة خطاب الصحفيين الجزائريين المعلقين على مباريات كرة القدم في مونديال إفريقيا الجنوبية، فالصحفيون الرياضيون الشفويون (أي الذي ينتجون خطابا شفويا) كما هو خطاب حفيظ دراجي أو المدرب محيي الدين خالف أو غيرهما (أسوق هذين الإسمين كنموذج فقط وأن لا استثناء في ذلك فجميعهم ينتمون لمدرسة واحدة بدرجات في التفوق من حيث الثقافة والتجربة والذكاء والإحاطة)، هذا الخطاب بقدر ما يحمل إبداعية لغوية معاصرة فإنه لا يخون المعنى ولا يقع في قطيعة مع المستمع (المستقبِل).

وإذ  أستمع  إلى  اللغة  الشفوية  العربية   للمعلقين  الرياضيين  الجزائريين  أشعر  بأنهم  بصدد  التأسيس  لجزأرة  لغوية  معاصرة . 

على العكس من لغة الجزائريين الرياضية التي تسمو إلى الشعرية في بساطتها، فإن لغة المعلقين الرياضيين الخليجيين أو المصريين أو اللبنانيين أو السوريين لغة مدمرة ومريضة، إذ يمارس هؤلاء المعلقون تدميرا “ساديا” للغة العربية، أصدقكم القول، أنني وأنا أتابع تعليقاتهم، جميع من استمعت إليهم دون استثناء، على بعض المباريات، أشعر بهم يدمرون اللغة تدميرا، التدمير المرضي لا التدمير الخلاق، فالمعلق الرياضي “المشرقي” معلق أعجمي اللسان، إنهم “عجم” أو “علوج” لغوية في كل تعليقاتهم من حيث لا يدرون. لغة مخترقة بقاموس إنجليزي نافر موسيقيا  ومعتد  على  فضيلة  الأذن،  وحده  المعلق  الجزائري  استطاع  أن  يخلق  لغة  جزائرية  عربية  رياضية  شعرية،  نظيفة  وراقية  ومفهومة من  الخليج  إلى  المحيط . 

وأنا أستمع للمعلقين الجزائريين أتساءل: لو أن لغة السياسة ولغة المسرح ولغة السينما ولغة الأطباء في الجزائر كانت كلغة حفيظ دراجي أو محيي الدين خالف لاستطعنا أن نصنع لغة عربية جزائرية ومغاربية جديدة، تأخذ من اللغات الأخرى ضيافة ولصوصية ولكن بشعرية عالية ودون الوقوع في الاغتراب أو التسطيح أو الاستلاب. ولو كانت لغة الفنون الاستعراضية والفرجوية والعينية تشبه لغة حفيظ دراجي لكان لنا جمهور للسينما والمسرح والمسلسلات التلفزيونية، إن أزمة مقاطعة الجمهور لقاعاتنا ناتج أيضا عن عدم عثور فنانينا على لغة شعرية درامية جديدة  قادرة  على  الإدهاش  كما  هي  لغة  التعليق  الرياضي . 

إذا كان من منقذ أخير للعربية من الاندثار الذي يهددها في الوجود الاجتماعي والمعاملاتي والجمالي فلن يكون سوى ذلك البربري الشاوي أو القبائلي أو المزابي الجزائري والمغاربي، أبناء النحوي الكبير ابن جرُوم. هذه ليست شوفينية ثقافية أو لغوية إنما هي مراقبة لواقع وطيفية الخطاب  اللغوي  الرياضي  وجمالياته .

انطلاقا من هذا الذي يحدث بين الرياضة واللغة العربية، أطالب بندوة عربية علمية لدراسة ظاهرة اللغة الرياضية الشفوية، التي تستقبلها الملايين، فعلى جميع مجامع اللغة العربية التفكير فيها، لأنها اللغة التي تعيد العربية إلى “الميدان” ومن خلالها تحاور الأحاسيس ونبضات القلب،  وهي  اللغة  ” الوظيفية ”  التي  يفهمها  العرب  وأقلياتهم  في  هذه  المنطقة  من  بربر  وكرد  وسريان  وغيرهم  وهم  دون  شك  يتبنون  هذا  الخطاب المتقدم،  لأنه  مرتبط  بالذات  في  تجلياتها . 

كل هذه الأفكار لاحقتني وأنا أفكر من جهة في لغة حفيظ دراجي ورفاقه التي تمارس قطيعة حقيقية مع تلك اللغة التي دافع عنها المرحوم بوبڤرة في السبعينات التي ملأ بها الإذاعة الوطنية من خلال برنامجه “قاموس عمي مسعود” ولسنوات عديدة، والتي علم فيها ربما “الفرنسية” للجزائريين  أكثر  مما  علم  العربية  التي  كان  البرنامج  يهدف  إلى  تعميمها،  حتى  أضحى  البرنامج  لغرابته  وقطيعته  مع  الواقع  نكتة ثقافية  وسياسية  واجتماعية .

لكل ذلك، أدعو الدكتور العربي ولد خليفة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية أن يعمل، وهو المجتهد والمتفتح دائما، على تغيير استراتيجيته في البحث عن العناصر التي يسعى من خلالها وبها إلى تعميم استعمال اللغة العربية في بلادنا، ولكم هو مشكور مجهوده المتميز والنشط، فليجرب ولو لمرة واحدة الاستنجاد بحفيظ دراجي ومحيي الدين خالف ورفاقهما في الصحافة الرياضة، في تعريب “اللسان المحيط” بنا انطلاقا من لسان الطبقة السياسية الجزائرية مرورا بالطبقة الجامعية التي أصبحت عجماء عرجاء وصولا إلى ركح المسرح وشاشتنا الصغيرة أو الكبيرة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • مبروك-ورقلة

    مشكور يا دكتور و لكن هل من آذان في يوما ما تصغي لما تقول؟ انا لا اقصد القراء البسطاء و لكن أقصد أولئك الذين نعيش على الطمع فيهم بان يغيرو معك شيئا... سنطمع بأن نجد يوما ما واحدا منهم يعي ما تقول ويحاول التغيير ... إن شاء الله تعالى...
    اما بالنسبة لصاحب التعليق رقم 7: هل تقبل النصيحة و لو انها أمام الناس فضيحة: -1-الأجدر بك أن تفرق بين الياء و الألف المقصورة فكلمة مصري تكتب بالياء في آخرها -2- حاول ان تصحح نطق الجيم في مصر فالأقربون أولى بالمعروف قبل ان تسب من هو أكبر منك فالدكتور امين جدك و أستاذ أستاذك في اللغة العربية و حتى الفرنسية. فلا تتجرأ على من ليس لك قدرة على التغلب عليه -3- إذا أنت قادر على تصحيح أخطاء المصريين في اللغة فألف أهلا و ألفا سهلا بعدما تصحح كل أخطاء المصريين تعالى إلى الجزائريين و صحح أخطائهم ؟ أما بالنسبة للجملة التي كتبتها سنعتبرها غلطة عابرة من أخ صغير و الواجب أن نصحح له أخطائه ما دام هو يقبل بأن يصحح أخطائنا و تابع معنا كل حرف:"حاول أن يداري عيوبه فاختلق عيوبا للآخرين " أرجوك إنتبه لأخطائك أولا فاليوم تدخلت في شؤون غيرك ورأيت الرد و إنذار لك مني شخصيا إن تدخلت مرة أخرى فستسمع أو بالأحرى تقرأ كلاما لن يعجبك و عاش من عرف قدر نفسه...
    جزائري من ولاية ورقلة حر و غيور على الجزائر حتى النخاع مثل باقي الجزائريين الذين تركو في صدوركم غلا و حقدا بغيرتكم منهم. أسألك سؤالا واحدا أو سؤالين؟ لماذا لا يفهم الانسان من درس واحد؟ ألم تعلمكم واقعة أم درمان ؟ لماذا كل هذا الحقد الدفين هل الهزيمة في الرياضة تفعل بكم كل هذا؟

  • سعيد بن السائح

    مشكور على التنبيه يا استاذ.

  • amina a

    ردا على التعليق رقم11
    سيدي الكريم لكم كل الحق في النقد والرد والتحليل والتفسير مثلما شئتم ومثلما ترونه من وجهة نظركم
    ولكن ما استغربه في بعض مثقفينا هو الخروج عن تقاليد النقد الموضوعي .. فلماذا مثلا استعمال هذه العبارات التي لست اراها تضيف شيئا جديدا للفكرة المطروحة *ايها الجدد المتسربون ..والمسربلون*
    متى نرقى الى الفصل بين الافكار والاشخاص .. فإذا كان لكم بعض التحفظ على شخصية كاتب المقال فيجب ان ننتقد الشخصية في المجال الذي يسمح بذلك .. أما الان فنحن بصدد معالجة فكرة ...
    أضف إلى ذلك عبارة * ولو ابتكرتموها انتم لقبلناه منكم لانكم منا ونحن منكم* ...... أظن ان الانسان لا يتبنى الفكرة لان بينه وبين صاحبها انتماء ما بل لانها تعبر على حقيقة ما .... بهذه العبارة تاكدت من أنكم لا تنتقدون فكر امين الزاوي بل تنتقدون شخصه .....

  • جزائرية

    صراحة أشكرك عن الموضوع الذي طرحته فلطالما اجد صعويات في هذا الأمر فمثلا أنا على اتصال بصديق لي من المغرب دائما يعاتبني على لغتنا المزدوجة بالغة الفرنسية لكن ياسيدي هل تسمح لي بتوضيح الأمر
    أولا : هل تعلم أنه في الجزائر تقريبا أين ذهبت تجدهم يتحدثون الفرنسية
    في المدرسة وما أدراك ما المدرسة تجدهم يتحدثون باللهجة الجزائرية فلا أحد منهم يستطيع تكوين جملة مفيدة وأنا هنا أتحدث عن الأساتذة
    ثانيا : الطبقة السياسية في الجزائر والمثقفة كلها تتحدث الفرنسية كأنها لغة التحضر والتقدم.
    ووووووووو وغيرها
    نعم أنني لا أعرف اللغة العربية لكن أظن أن الرسالة وصلت

  • amel

    شكرا لك سيدي الكريم على الموضوع

  • Said

    La langue française aussi s'arabise: Harraga, Wilaya, Daira, Hittiste, Hijab, Niqab, etc...

  • Nora

    سؤال إلى الدكتور المعجب بلغة المعلقين الرياضيين:
    ما معنى كلمة: أووو أوووو أووووو، بثلاثة واوات وأربعة وخمسة. إنها كلمة كثيرا ما تتكرر وأنا أتابع المباريات ومن كثرة استعمالها وددت أن أعرف معاناها بالضبط لعلي أتمكن يوما من استعمالها في مجال عملي
    هناك كلمات أخرى أيضا مثل: واو، وواو، ووواو وكذلك: آباباباباباباباباب

  • عبد الله

    أعتقد أن الخطأ الذي وقع فيه الكاتب - له كل الاحترام والتقدير - هي المقارنة مع شعوب عربية أخرى - اللبنانيين والمصريين والخليجيين - وهو ما وقع فيه المجاهد الكريم صاحب التعليق - 11 - مع أن الأصل في المقارنة أن نقارن باللغة العربية الفصحى التي كان يتكلمها العرب الأقحاح، والخطأ الآخر الذي وقع فيه الكاتب هي مقارنة اللغة العربية التي يتحدث بها حفيظ دراجي باللهجة الشامية أو المصرية التي يتحدث بها بقية المعلقين (أنا معني أن أقول لغة ولهجة) لأن الكاتب يعلم أنه لا مجال لأن يفهم العرب -من غير أهل المغرب العربي- لهجة الأخ حفيظ لو تحدث بها على عكس اللهجة الشامية والمصرية التي هي أقرب للفهم ،فالمقارنة هنا في غير محلها، فمن رأيي لو قدر للأخ حفيظ أن يتكلم بلهجته وتكون مفهومة لتحدث بها لكن صعوبة فهم اللهجة المغاربية هي التي دفعته للحديث بالفصحى.
    وما من شك ان كل لغة في في العالم لا تخلو من كلمات دخيلة - وهو ما عرضه كاتبنا الكريم - وكذلك الحال بالنسبة لكل لهجة من اللهجات التي هي بالأساس وليدة اللغة، لكن الاختلاف يكمن في كم ونوع الكلمات الدخيلة وقدرة كل مجتمع على التصدي للدخيل من الكلمات أو على الأقل معرفة أن هذه الكلمة أو تلك هي كلمة دخيلة حتى لو كان المجتمع يستخدمها في حياته اليومية وهذا ما لا يتأتي للغالبية من أهل المغرب العربي الكريم بالصورة التي عليها أهل الشام ومصر.
    والكثير منكم تابع المسلسلات السورية التي كان ممثلوها يتكلمون بالفصحى -بالذات المسلسلات التاريخية- أنا أعتقد بأنه ليس لشعب عربي أن يتكلم الفصحى بهذه القدرة والطلاقة كشعوب الشام - فلسطين وسوريا ولبنان- بعكس أهل الخليج الذين تطغى لهجتهم على عربيتهم وبعكس أهل المغرب العربي كذلك - مثلاً يخلط أهل المغرب بين الحركات والحروف فينطقون الضمة واو والفتحة ألفاً والكسرة ياءً مع أن الأصل أن تنطق الضمة واوً مخففة والكسرة ياءً مخففة والفتحة ألفاً مخففة كذلك-
    لكن هذا لا يعني أنني أقصر العربية على شعب دون الآخر فالعربية وجدت أينما وجد كتاب الله، بل أنا أتحدث من حيث الكفاءة والقدرة.
    للكاتب ولكل المعلقين مني كل الإحترام والتقدير ولكل أهل الجزائر الحبيب كذلك.

  • ahlem

    اخي الزاوي اوافقك في بعض افكارك فهناك قصور لغوي عندنا كمغاربة باستعمالنا الفاض فرنسية اما المشارقة فاستعمال الفاض انجليزية وكلمات غريبة تقراها حتى في الصحف و القصص مثال بلطجي اوي يلهوي لهذا فقد شبابنا القدرة على اتحكم في اللغة انا سمعت معلقا رياضيا يعلق على مبرات الاتحاد فريقي اسعودي المفضل قائلا دخل بين اللا عبين كما يدخل السكين في الزبدة اهذه لغة و تعليق ام شهية طيبة واطلب من اخواني امشارق الا ينزعجو من الموضوع لانه مشكل مشترك واقول لهم نحبكم في الله

  • Mohamed

    عجبا لك يا دكتور سبحان الله أتعتبر لغة درجي لغة؟والله لانها احدى الكب،رأين هذه اللخة من لغة المغلق التونسي الشوالي.؟

  • محمد نايب

    علينا تعريب الجد لا اللعب ، أما كلامك هذا فلا يخلو كونه دعاية ومسايرة للعامة دون النظر لعاقبة طغيان الهزل واللعب على الجد ......فكيف يفلح قوم مثقفوهم من أمثالك مع إحترامي لثقافتك المتواضعة و في إنتظار اليوم الذي تكتب فيه شيئا ذا بال و شكرا

  • mohammed

    أولا /: إذا أردت أن تنصح شخصا ما فكن أنت مثلا للنصيحة (ما معناه أن لا تنهي عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم)

    أي وبدارجة الجزائرية / تعلم متي نكتب "ال" التعريفية فإني أراك عرفت النكره ............ وكن ممن قيل فيهم 'رحم الله إمرءا أهدي إلي عيوبي "

  • احمد عزوزي

    الاستاذ الفاضل الدكتور الزواي لم نستفيد من ثقافتك غير هذا المقال الذي لفت انتباهي كثير ا ودفاعك عن اللغة الوطنية مما كنت الغائب الحاضر فانت موجود منذ ظهورك في الشاشة الجزائرية لكن تاثرك عائب ربما لبعدك عن الثقافة الجزائرية
    ان معك فيما تترحه ولكن ليس الرياضة وحدها فمجالات اخرى كبيرة مثل المسرح والافلام التي كثيرا مايجد المتبع لها صعوبة من الجزائرين و الاشقاء العرب

  • AMINE

    Bonjour,
    Monsieur AZAOUI un grand merci d'avoir soulever et aborder ce grand problème qui nous fait soufrire qoutidiennement.
    Ici en Belgique quand on assiste à des réunions dans le domaine associatif j'ai remarqué que ce mal habite une grande partie de mes compatriotes algériens.
    preuve à l'apui je constate que nous sommes malades culturellement .

    cet handicape nous complique notre façon de travailler et de réaliser nos projets , il n 'ya que du vent dans l'air.

    Ici en Belgique certains( tout niveau confondu) viennent pour monter qu'il parlent très bien français juste ça, ils ne se tracassent pas pour les résultats et les mots qu'ils utilisent n'ont aucune projection concrète dans leur vie de tout les jours .Pire que ça ils passent leurs temps à se corriger pendant les réunions franchement de ce côté la il y a du travail et ça nécissite une réflexion en profondeur.
    .

  • عبد القادرركرميش مجاهد في جيش التذحرير

    بسنم الله الرحمن الرّحيم
    أنا حينما أعلّق واحتج والحّ على الدّولة أن تهتم بتكوين الإمام وتشبيعه وتضليعه في المادّة الفقهيه(لأنّ معظم النّاس اليوم ببلادنا لا يحسنون الوضوء ولربّما بعض الأيمة كذلك) واللغة والحضارة والتاريخ والأصول ؛والمنطق ؛ أذهب بعيداً لأقول أن لا وجود للإمام في الجزائر ومنذ الخمسنات من القرن الماضي ؛ ومن ذلكم التّاريخ فلا يدور في رحاب مساجدنا وساحاتها إلى جملة من أفكار هجينة مهجّنة بين الشّر ق والغرب محشوة بمغالطات السّيسيولوجيا المادّية والفلسفات المبهمة التي لاهي في العلم ولا هي في الوهم ؛ وهي تلك التي تدمّر ولا تبني وأفكار محكاة سحقتها كلمة العصرنة ومحقتها كلمات الحداثي ؛ وبين عتو هذه الرّيح العقيم خرج الإ نسان عن الصّواب ونبت الإرهاب لأنّ الفقه من ساحتنا غاب. ومنذ ثورة52 والتي من نتاجها إغلاق الكتاتيب وفتح الأبواب للمسيقى والتّغنّي بالقرآن . يظهر لي هنا ومن هذا البيان أنّي وجدت الدّاء وحصرته  وعرّفت أن الإمام ضعيف بسبب طمس برمجةالفقه هذا المادة التي هي علم الشّريعة والحقيقة ؛ والتّعتيم عليها لأنّها حارس أمين على الدّين وألأخلا ق؛ والنّظم هي من صيفتها التصادم مع الأخلاق. حيث آستبدل القه بأفكار بلا الواق واق التي تنبت السّرّاق وأصبح كلّ يفتي ويحكي بل يزيد على فتاوىالرذسول ويزايد عليها كما في صلاة المريض على الكرسيّ أفلا تبصرون .
    أمّا أنتم ياسادة ياكرام حينما تتكلّمون عن اللغة من حيث الضعف فبماذا تقارنون ياترى أرى أن الخبط خبطة عشواء ؟ هل الشّعب المصري يتكلّم اللغة العربية أكثرمن الشّعب الجزائرى ؟ أنا اتحدّى إن ذكرتم شعباً واحداً يتكلّم اللغة العربية في العالم خيرمن الشّعب الجزائري؛ العربية بمفرداتها وإعرابها ومشتقّاتها ؛ ومن هنا أقول: أن تحاملا كهذا هو ظلم وآنحراف في التّفسير والتّحليل والتّعليل وقلة التّعمّق في المعرفة والفكر اللغوي جملة وتفصيلاً ؛ كما أقول أن هذا التّحامل والتّحايل الحداثي حسب فبركتكم أيّها الجدد المتسرّبون منهم والمسربلون بلباسهم النّفسي والحدسي وللأسف هي غربية وليست من بنات أفكاركم ولو أبتكرتموها أنتم لقبلناها منكم لأنّكم أنتم منّا ونحن منكم .

  • Mustafa

    بارك الله فيك لتطرّقك إلى هذا الموضوع
    Danke Herr Zaoui
    Thank you Mrs M-L-Zaoui

  • صغيري محمد

    معك حق على طول الخط لكن هل المسألة هي الجهل باللغة العربية ام الحب في الظهور بمظهر المتطور المتنور الفهيم المثقف عندما يتكالنم بالفرنسية
    مرة وانا استنع الى طبيبة جزائرية في زلزلزال الحسيان وهي مدينة صغيرة بولاية معسكرة سألها الصحفي عن التكفل بالمصابين فاجابته بلغة فرنمسسية بلدغ الراء ان هناك نقص في الضمادات و الحقن وتسالئلت وهي ط
    بيبة شابة اجزم انها اجابت في البكالوريا بالغة العريبية عن اسئلة الامتحان في الجغرافيا والتاريخ و الادب العربي وكتبة باللغة العربية مقالة فلسفية لا تستطيع ان تكون جملة سليمة باللغة العربية تتعلق بنقص او توفر بعض الادوات او الادوية البسيطة ؟؟؟؟؟؟؟انها حقا مشكلة مخجلة و لكن في الختام نؤكد ان التعريب في الجزائر اصبح واقعا غير قابل للعكس و قد كان جواب الرئيس المرحوم هواري بومدين عندما سؤل الى اين يجب ان نواصل تعريب المدرسة فاجاب الى نقطة الا رجوع وهذا ماحدث الان فعلا واصبحت الاغلبية الساحقة من الشعب الجزائري لاتسمتع برؤيثة مقبلات في كرة القدم الا على صوت رفيق دراجي ورفاقه وشكرا لك على هذه المقالة

  • رابـح قدوري

    أشكرك على تطرقك للموضوع من هذه الزاوية ومتفق تماما مع ما ذهب إليه مصطفى عشوي، غير أني أريد تصحيح الآتي مما ورد في مقالك: "مع تلك اللغة التي دافع عنها المرحوم بوبڤرة في السبعينات التي ملأ بها الإذاعة الوطنية من خلال برنامجه "قاموس عمي مسعود" ولسنوات عديدة ". برنامج "قاموس عمي مسعود" صاحبه المرحوم علي فضي وليس المرحوم حسن الحسني المعروف فنيا "ببوبقرة".

  • مصرى

    حاول ان يدارى عيوبه فاختلق عيوب للاخرين

  • أبو هشام

    أشكر الأستاذ أمين على هذا الإستثمار البارع للحدث الرياضي الرياضي الذي عاشته الجزائر منذ أشهر والمتمثل في تثمين لغة التعليق الرياضي وفي الوقت نفسه نشكر صحفيينا في هذا المجال الذين لايشك أحد في أنهم يعرفون الفرنسية أكثر من معرفتهم بالعربية , أقصد العربية الخالصة , وأستاذنا الفاضل بإتقانه اللغتين معا يثبت بذلك جزائريته , وصحفيونا ببراعتهم في التعليق الرياضي حدثوا الشعب الجزائري بلغته , وهذا ما وددت الأستاذ الكريم أن يشير إليه , فأين التعليق الرياضي بالفرنسية ؟ وأين الصحافة الرياضية الناطقة بالفرنسية؟
    ثم شيء آخر أود الإشارة إليه وهو أن أستاذنا المحترم ذكرنا بما حفظناه من شعر الفخر في العصر الجاهلي حيث لايرى الشاعر إلا قبيلته وما سواها فليسوا شيئا . فكلنا جزائريون وحبنا للجزائر لا يعني أن غيرها عجم وعلوج ( ومعناها كفار ) , ثم لم هذا الإطراء الصريح والمباشر لصحفي جزائري دون آخر , لم هذا المدح المجاني لمن سمعته يقول على سبيل المثال " اللاعبون لم يستعملون قدراتهم ... " إن هذه ليست عامية ولا فصحى !
    وأخيرا لم هذا التهجم الصارخ على الشرق العربي - أيها الرفيق - ألأن فيه الكعبة والأزهر الشريف
    قلولوا ولو كلمة نقد واحدة في الفرنسية والفرنسيين !!!!!

  • مريم الحمصي

    الدكتور الكريم، عليك ان تعيد النظر في بعض الأخطاء اللغوية والتركيبية التي وردت في مقالك، أنت المدافع عن اللغة العربية، وأن تغربله من الكلمات الدخيلة التي تنتمي تحديدا، لما تسميه تبجحا لغويا، فمثلا كلمة مثل ميكانيزم لديها مقابل عربي معرووووف، من غير المعقول، بصفتك حاميا للغة العربية النقية، أن تجهله، وحري بك ذودا عن لغة الضاد أيضا أن تتوقف عن النشر باللغة الفرنسية حتى لا نكرس لغة على لغتنا الاصلية، فقط لانها تبيع أكثر... ففقرنا في داخلنا وليس في لغتنا، تمنيت لو انك قلت مثل هذا الكلام وأنت على رأس مؤسسة ثقافية كبيرة، تسرح فيها كل الطبقات التي لم تعد تعجبك الآن، من رجال السياسة إلى رجال المسرح، إلى الإعلاميين الذين كانوا يغطون الندوات الهزيلة التي أقامتها المكتبة الوطنية والتي دار معظمها باللغة الفرنسية. هناك مثل انجليزي حكيم يقول: أفعالا، لا أقوالا...تحياتي

  • جزائري عربي مسلم

    لكم كنت أبغض هؤلاء الكتاب الذين منهم " د . أمين الزاوي " !! لتملّقهم وخيانتهم للعربية وتزلّفهم للمتفرنسين والسياسيين وخاصة المتمكنين من اللغة العربية أمثال :الزاوي و الأعرج ، وذلك لجُبنهم ونفاقهم ، ولم أتخيّل يوما أن يكتب واحدا منهم مثل هذه الكلمات في حق العربية وحق هذا المجتمع العربي فعفوا يا دكتور أمين وجعلك أمينا على العربية في أرض الشهداء " الجزائر" ولك منا كل التقدير
    ولكنه لم يتطرق للقانون الذي وضعه الرئيس السابق " أمين زروال " الأمازيغي الشهم.

  • جمال. بغدادي ( جزايري)

    تحياتي من واشنطن الي صاحبي التعليقين ١،٢ و الي كل من يسهل قلمه للدفاع عن لغة المتنبي ، فانا اشاطربدوري السيد الزاوي بان بعض المشارقة المستثقفين هم من يريد تدمير اللغة العربية بقصد او غير قصد ، فأين قلمك أيها الاخ عطوي مصطفي ؟- بانكم اردتم ان تبينوا للسيد الزاوي بوجود كتابا يكتبون بأكثر من لغة و انتم علي راس القائمة - و دمتم لأسرة علم النفس و علوم التربية. 

  • مصطفى عشوي

    لأول مرة أجد نفسي متفقا فكريا ووجدانيا وسلوكيا مع السيد أمين الزاوي في موضوعه هذا
    لقد اشتغلت في الصحافة والمحاضرة ولطالما تمنيت ورجوت أن نطور في الجزائر لغةعربية بسيطة للتخاطب وللتواصل. وهنا ينبغي أن نفرق بين لغة التخاطب الشفوي ولغة الكتابة في مجالاتها المختلفة. وهنا لابد أن نشدد على دور الصحافة وخاصة المنطوقة سواء في مجال الرياضة أو الأخبار أو الحصص الثقافية ودرو أئمة المساجد والمحاضرين في كل المجالات في نشر لغة الخطاب التي أرى أنها ينبغي أن تكون لغة وسطى بين العربية الفصحى الأكاديمية واللهجة العامية؛ وهذا ممكن جدا نظرا لغنى اللغة العربية بمفرداتها وصيغها الكثيرة ومترادفاتها غير القليلة...
    شكرا ياسيد أمين..
    وهمسة في اذنيك الاثنين لعلك تسمعني وتنصت لي ولو بعد حين:
    حاول تفادي استعمال مصطلح معرب ومفرنس راجيا أن تخرج من سجن هذه الثنائية البغيضة الكريهة المنفرة والمقززة (مفرنس ومعرب)؛ فأنت مفرنس ومعرب في نفس الوقت لأنك وبلسانك قلت بأنك تكتب باللغتين... فهنيئا لك... واعلم أن هناك من يكتب بثلاث أو اربع لغات ولرببما بأكثر من ذلك... وفي بلدك وبلدي الطيب... وما أكثر المبدعين الجزائريين لو فتحنا لهم الأبواب والنوافذ...

  • E-MAN

    بارك الله فيك لتطرّقك إلى هذا الموضوع الذي أصبح هاجسًا بالنّسبة لي منذ مدة , وخصوصًا بعد الأحداث التي وقعت بين الجزائر ومصر حيث كنتُ أشاهد الفيديوهات التي كان يعرضوها الشباب الجزائري ردًّا على إتهامات ووقاحة الإعلام المصري وقد شعرت بالأسى أمام هذا العجز اللغوي المُترتب عن إزدواجية اللغة (أي الخلط بين العربية والفرنسية)؛ فلم يستطع هؤلاء الشباب تكوين جمل مفيدة بالعربية دون إضافة كلمات فرنسية، وقد إتصلتُ ببعضهم و وعلقتُ على هذا الأمر وعلمتُ أنّ بعضهم لم يكن يعرف البديل بالعربية والبعض الآخر لم ينتبه حتى بأنه يستعمل مفردات للغة أجنبية بسبب تعوّده عليها في حياته اليوميّة؛
    إذا كان الناس عاجزين عن التعبير عن أبسط الأفكار بلسان طليق فكيف سيألّفون مسرحيات أو ينتجون أفلامًا عالية الجودة وكيف سيدافعون عن حقوقهم
    لقد أضحت إزدواجية اللغة عقبة أمامنا للتعبير عن أفكارنا ومشاعرنا بسلاسة ووضوح وأصبحنا لا نجيدُ لااللّغة العربية ولا الفرنسية ، ومن يجيد العربيّة يستحي بها لأنّنا مازلنا نعاني من عقدة المُستعمِر.
    إنّ معظم الجزائريين يرتاحون للغة العربية لكنّهم بحاجة إلى من يحفّزهم للإستعمالها وهنا يكمن دور النخبة المثقفة لفكّ هذه العقدة