العريفي يحظى باستقبال شعبي كبير بعد إطلاق سراحه
أفرجت السلطات السعودية، أول أمس الاثنين، عن الداعية الإسلامي محمد العريفي، حسب تغريدتين لنجله وشقيقه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).
وكتب عبد الرحمن، نجل العريفي عبر حسابه بموقع (تويتر): “الحمد لله، أبشّركم بأن والدي العزيز موجودٌ في البيت الآن، ولله الحمد يا رب العالمين”.
كما كتب سعد، وهو شقيق الداعية وعضو بهيئة تدريس جامعة الملك سعود، على صفحته بموقع (تويتر): “لكل من سأل، نعم، محمد أخي خرج والحمد لله”.
إلى ذلك، تسابق الدعاة والأئمة السعوديون المشهورون إلى تهنئة الشيخ العريفي، بعد الإفراج عنه، وبينهم الشيخ عائض القرني، وسادت فرحة كبيرة عبّر عنها متابعوه على تويتر وفيسبوك، وتفاعل متابعوه على مواقع التواصل الاجتماعي والذين يتجاوزون الملايين مع الحدث بشكل لافت.
هذا وتداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالوا إنه يظهر استقبال محبي العريفي في مسجدٍ بالمملكة العربية السعودية.
كما نشر مغردون على موقع تويتر صوراً للعريفي، وهو يستقبل مهنئيه، وبينهم الداعية سلمان العودة، فيما قالت وسائل إعلام محلية، إن المهنئين شكلوا حشداً أمام منزل العريفي في الرياض.
ورغم أن حسابات العريفي على موقعي تويتر وفيسبوك، لازالت متوقفة عن نشر التغريدات منذ 16 أكتوبر الماضي، إلا أن تغريداته السابقة وصور قديمة وحديثة له انتشرت بشكل لافت بين المغردين.
الجدير بالذكر أن الشيخ العريفي اعتقل منذ 8 أكتوبر الماضي، لدى عودته من الحج، بسبب تغريدة له انتقد خلالها أداء قطار المشاعر خلال موسم الحج لسنة 1435 هجرية.
وفي 28 من الشهر الماضي، أكّد الداعية السعودي سلمان العودة، الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام محلية حول احتجاز السلطات في المملكة، محمد العريفي.
وانتقد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، مغردين على مواقع التواصل الاجتماعي يعملون على ما وصفه بـ”تصيّد الأخطاء وإبراز السلبيات في موسم الحج دون وجه حق” في إشارة إلى الشيخ العريفي.
وسبق أن اعتقل العريفي في جويلية 2013، وربط النشطاء أنذاك بين خطوة اعتقاله وموقف السلطات السعودية الداعم لخطوة عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، نتيجة تعاطف العريفي مع مرسي وجماعة “الإخوان المسلمين” التي ينتمي إليها.