العصا ثم العصا وكفانا من لاعبين”قطط”.. ثقوا في المنتوج المحلي
دعا المدرب الوطني الأسبق، رشيد مخلوفي، إلى معاقبة كل الأطراف التي تسببت في “مهزلة فرانسفيل”، من مسؤولين عن الكرة الجزائرية بالدرجة الأول، وكذا اللاعبين الذين يشكلون المنتخب الأول بعدما وصفهم بـ”القطط”، بالنظر إلى المستوى “الباهت” الذي ظهروا به في كأس أمم إفريقيا الجارية وقائعها بالغابون، معتبرا في ذات الوقت أن الحالة التي آل إليها المنتخب الوطني الذي بات على وشك مغادرة “الكان”، أثرت على مشاعر شعب بأكمله، فاتحا النار على غولام والبقية محملا إياهم مسؤولية “الخيبة” التي ألمت بالتشكيلة الوطنية، بعدما حلت بالغابون في ثوب المرشح، واصفا العناصر الوطنية، وبالخصوص اللاعبين المحترفين في أوروبا بـ”عديمي الروح”، حيث قال لاعب جبهة التحرير الوطني في تصريح خص به “الشروق” السبت.
“والله بصراحة لم أعد أتابع مباريات المنتخب الوطني، خصوصا بعد أن صار مشكلا من لاعبين “مستوردين” من القارة الأوروبية، كونهم بالنسبة لي يفتقدون للروح الوطنية التي لا نجدها إلى عند اللاعب المحلي، الذي يقيم في الجزائر، لأنه هو من “سيقابل” في حال الهزيمة، أما اللاعبون الذين يعيشون وراء البحار فسيغادرون الغابون باتجاه مقرات إقاماتهم مباشرة ويستأنفون النشاط في النوادي التي يلعبون لها، وكأن شيئا لم يحدث”، قبل أن يضيف “السيد سانت إتيان”، كما كان يلقب في فرنسا في سنوات الستينيات: “يجب محاسبة المسؤولين عن الكرة، يجب أن يدفعوا الثمن لقد لعبوا بمشاعر شعب، كما أنني أوجه نداء إلى كبار المسؤولين في الجزائر وأدعوهم إلى معاقبة من سمح بالاعتماد على لاعبين “قطط”..هذه “خالوطة” حقا”.
كما فتح مخلوفي النار على رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة وسياسته المنتهجة في تسيير الكرة الجزائرية، معتبرا أن رئيس “الفاف” بات يطبق ما يحلو له من دون استشارة أي كان، وبالخصوص اللاعبين القدامى العارفين بخبايا الكرة الجزائرية قائلا في هذا الصدد “لا توجد أي سياسة تعتمد عليها “الفاف” في عملها، يجب على الجميع تحمل المسؤولية وكل الذين يحيطون بروراوة، كفاكم من العبث والاعتماد على لاعبي “أوروبا” ثقوا في اللاعب المحلي أعطوه الفرصة، وأنا أفضل أن أهزم بتشكيلة محلية خالصة، على أن يكون ذلك بعناصر “مستوردة” من أوروبا”.