-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سجلت تراجع المتابعات القضائية في حق الأحمديين:

“العفو الدولية” تنتقد الوضع العام لحقوق الإنسان في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2853
  • 5
“العفو الدولية” تنتقد الوضع العام لحقوق الإنسان في الجزائر
الأرشيف

انتقدت منظمة العفو الدولية “أمنيستي إنتارناشيونال”، واقع حقوق الإنسان في الجزائر، وسجلت “امتعاضها” من تعامل السلطات مع الطائفة الأحمدية مع تأكيدها انخفاض حدة المتابعات القضائية ضدهم، والنقطة الأخرى ما أسمته “عمليات الترحيل الجماعية التي طالت الأفارقة إلى بلدانهم الأصلية، وحملة الكراهية ضدهم”.

وعرضت ممثلة المنظمة الحقوقية في الجزائر، حسينة أوصديق، التقرير السنوي لواقع حقوق الإنسان لعام 2017، الخميس، بفندق السوفيتال، بالعاصمة، وأوردت المتحدثة: “واصلت السلطات احتجاز متظاهرين سلميين ومدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء وصحفيين بصورة تعسفية. وظلت الجمعيات تواجه قيوداً لا مبرر لها، كما استمر سريان قانون يقيـّـِد الحق في تشكيل نقابات عمالية، وتعرض أفراد من الطائفة الأحمدية لاضطهاد جائر. وواجه بعض المهاجرين عمليات ترحيل جماعية، وأصدرت المحاكم عدة أحكام بالإعدام، ولكن لم ينفذ أي إعدام”.

وأفادت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، بحسب أوصديق: “استمعنا إلى خطابات تخويف واضطهاد في حق المهاجرين الأفارقة، ومنعهم من التنقل في التراب الجزائري”، كما عابت المتحدثة طريقة ترحيل الأفارقة، وأحصت ترحيل 35000 شخص منذ شهر أوت إلى نهاية السنة، ونصحت السلطات بالقيام بعمليات تحسيس وتوعية للمواطنين لتفادي الخطاب العدائي ضدهم والتخويف منهم.

وبخصوص الطائفة الأحمدية التي تؤكد السلطات أن توقيفهم ومتابعتهم تتم بناء على نشاطاتهم غير المرخصة وليس لمعتقداتهم الدينية، قالت المنظمة الحقوقية: “سجلنا مواصلة مطاردة السلطات للطائفة الأحمدية، لكن عمليات التوقيف تقلصت”، وتابعت: “على مدار العام، حـُوكم ما يزيد عن 280 من أفراد الطائفة الأحمدية، الذين يمثلون أقلية دينية، وذلك في ما يتصل بمعتقداتهم وممارساتهم الدينية، وبدءا من أفريل أفرجت المحاكم عن 16 من الأحمديين، بعد أن خفـّـَضت الأحكام الصادرة ضدهم أو حولتها إلى أحكام مع وقف التنفيذ، بينما ظل عشرات آخرون على ذمة التحقيق أو المحاكمة، وظل خمسة آخرون رهن الاحتجاز”.

وفي ما تعلق بالزيادة المضطردة في أعداد “الحراقة”، عللت العفو الدولية ذلك بأنه انعكاس للوضع المعيشي الصعب في الجزائر، وشعور المواطن بغياب حقوقه الأساسية، رغم غنى الجزائر في الجانب الطبيعي والبشري.

وعن حرية تكوين الجمعيات والانضمام إليه، أفاد التقرير: “تركت السلطات كثيراً من الجمعيات، بما في ذلك الفرع الجزائري لمنظمة العفو الدولية وغيره من جماعات حقوق الإنسان، في حالة من عدم الاستقرار القانوني، بعدم ردها على طلبات التسجيل التي تقدمت بها هذه الجمعيات بموجب قانون الجمعيات الذي يتسم بقيود شديدة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • azza

    صحيح هذه المنظمة تواجه انتقادات من اغلب الدول كمصر واسرائيل والجزائر والسعودية ووووو ولكن تبقى تقاريرها تعد كمؤشر لخلل ما علينا علاجه . اعتقد عند الرد عليها استبيان الوقائع والاجابة هل ما جاء صحيح ام مزايدة.

  • مجيد

    لو تعترف الجزائر غدا باسرائيل سينقلب فحوى هذا القرير راسا على عقب و ستصبح كل السلبيات ايجابيات و تصنف الجزائر احسن امة اخرجت للناس عند امنستي "الاروبية اليهودية" هذه المنظمة غير جادة تماما في تقاريرها. رغم كوننا نعاني من مشاكل كثيرة تحت سلطة بوتفليقة الغائب الا ان ترتيبنا هذا غير منطقي

  • جزائري حر.

    العفو الدولية تنتقد فقط الاحمدين رغم اني بعيد عن الاحمدية تناست الشرطة التي اسالت دماء الاطباء و كل من يطالب بحقوقه لم تنتقد النضام القمعي الاستبدادي الذي لا يتردد في ابادة شعبه كما فعل.منضمات تشتغل بالمال لحساب اجندات معينة.حقوق الانسان في الجزائر لم تهضمه لا الاحمدية و لا الكركرية بل هضمه النضام المستبد منذ 62 طز في منضمات الزفت هاته لتنتقد مغتصبي و قتلة الاطفال و الانضمة الدكتاتورية
    التي خلقت الفقر الجهل اليئس و الاحباط.
    انشر لا تحجب.

  • ابن الجنوب

    هذه المنظمةلديهامرشحات إنتقائيةفي أعين وأذان أعضائهافهم يرون قطع رؤوس الأطفال في فلسطين على أنهاأزهارتوضع في آذانهم وكذلك الأمربالنسبةلأطفال الروهينغاوقبلهم والآن أطفال العراق الذين ظلوالأكثر من20سنةتحت الحصارالأمريكي واليوم أطفال اليمن وسوريةالذين يستعملون كفئران تجارب لروسياوتركياوإيران وعصابات حزب الله وأمريكاوكل دولةترى أن هؤلاءالأطفال يهددون مصالحها في المريخ ولم تر إلا أمواج الأفارقةالذين اخترقواحدودالجزائربالملايين ناقلين معهم كل الآفات التي تحاربهاالدول الغربية وعلى رأسهم بريطانياالعظمى

  • ملاحظ

    أمنيستي منظمة صهيونية ماسونية، تبيع و تشتري وتتاجر في قضايا الشعوب المغلوب على أمرها، فالتذهب تنظر في بلدها ورئيسهم المجنون Trump اقر بحمل السلاح للاساتذة ردا على عملية ارهابية بمدرسة فلوريدا والعنصرية وماذا فعلوا بروهينجا ببورما أو الأفغان مع الغرب حلفائهم او الشيشان وخاصة الفلسطنيين تركتم الكيان الصهيوني يمارس ضدهم كل انواع الاضطهاد أو مسلمي إفريقيا الوسطى أو سنة العراق أو الشعب السوري و أطفال سوريا باوروبا ومادا صنع بهم، لتحقق اين ذهبت 1500 مليار$ بجزائر عوض فرض هذوا علينا عباد البقر جواسيس