العيفاوي: الفوز على تونس سيعبد الطريق إلى الدور الثاني من الكان
أكد مدافع اتحاد العاصمة والمنتخب الوطني سابقا، عبد القادر العيفاوي، أن الفوز على المنتخب التونسي في اللقاء الأول للخضر خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 ضروري جدا، كونه سيفتح لهم الأبواب للمرور إلى الدور الثاني، معتبرا لقاء كوت ديفوار أقل أهمية من اللقاءين الأولين أمام تونس والطوغو.وعاد العيفاوي في حديثه للشروق للقاء ربع النهائي أمام كوت ديفوار في كأس إفريقيا 2010، الذي شارك فيه كأساسي مع كتيبة المدرب الأسبق، رابح سعدان، وأوضح أن “الخضر” تأهلوا على حساب الأفيال بفضل الحرارة والإرادة الكبيرتين فقط.
.
ما تعليقك على المجموعة التي وقع فيها المنتخب الوطني في الدور الأول من نهائيات كأس إفريقيا المقبلة؟
– المجموعة صعبة للغاية، وهي التي لقبت بمجموعة الموت.. بوجود كل من تونس، الطوغو وكوت ديفوار، وكلها منتخبات قوية ولديها خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد الكبرى، وبالتالي لا أظن أن مهمة المنتخب الوطني ستكون سهلة.
.
هل تعتقد بأن المنتخب الوطني قادر على بلوغ الدور الثاني في ظل هذه المعطيات؟
– كل شيء سيلعب في اللقاء الأول، وحسب رأيي فإن الفوز على المنتخب التونسي سيضع المنتخب الوطني في مركز مريح لعبور الدور الأول، ويفتح الشهية لأشبال المدرب وحيد خاليلوزيتش لأداء دورة في المستوى وتحقيق نتائج طيبة.
.
لكن المنتخب الوطني سيواجه بعد ذلك الطوغو وكوت ديفوار، فكيف تعتقد أن تكون الأمور؟
– في مثل هذه المنافسات، أهم شيء بالنسبة لأي منتخب هو الجانب النفسي، لذلك فإن الفوز في اللقاء الأول أمام تونس سيرفع المعنويات، ويساعد اللاعبين الذين لا يملكون خبرة كبيرة لمواصلة المسيرة بنجاح، وتحقيق التأهل إلى الدور الثاني، كأول الأهداف، والفوز على الطوغو في اللقاء الثاني سيضمن ذلك.. صحيح أن هذا المنتخب يضم في صفوفه لاعبين ممتازين بقيادة النجم أديبايور، لكن حسب رأيي، فإن المنتخب الوطني بالمستوى الذي ظهر به مؤخرا قادر على تجاوزه، أما عن كوت ديفوار، فأظن أن الحديث عنه قبل الطوغو وتونس قد يؤثر على تركيز اللاعبين.
.
بالحديث عن كوت ديفوار سبق وان واجهت هذا المنتخب مع “الخضر” في كأس أمم إفريقيا 2010 من الدور ربع النهائي، وفزتم بثلاثة أهداف لهدفين.. كيف تحقق هذا الانتصار في رأيك؟
– لقد دخلنا المقابلة بعزيمة وحرارة كبيرتين، لقد كانت تحذونا رغبة كبيرة في إسعاد الجمهور الجزائري، وهذا ما جعلنا نتمكن من الفوز على نجوم كوت ديفوار، الذين لعبوا تقريبا المواجهة بنوع من التساهل، ما ساعدنا وصب في مصلحتنا بالدرجة الأولى.
.
لكن ألا ترى أن لمسة سعدان كانت حاضرة في هذه المقابلة أيضا؟
– بكل تأكيد، فسعدان تمكن من زرع روح الانتصار في اللاعبين.
.
حسب رأيك، ما الفرق بين المجموعة الحالية بقيادة خاليلوزيتش والمجموعة السابقة بقيادة سعدان من الناحية الفنية؟
لا يمكن أن أمنحك إجابة دقيقة وواضحة بخصوص هذه النقطة، لأنني غير موجود حاليا مع المنتخب، ولا أعرف المجموعة من الداخل أتم المعرفة حتى أقدم رأيي بخصوص الفرق المجود، لكن من خلال متابعتي للمقابلات، فإن هناك العديد من الأمور تغيرت، فالمنتخب الحالي مثلا أضحى لا يجد صعوبات كبيرة في تسجيل الأهداف كما كان عليه الحال في السابق، إضافة إلى أن المنتخب يضم حاليا العديد من اللاعبين المحليين، وهذا شيء مشجع لكرة القدم الجزائرية، عموما لكل مدرب طريقة عمله، وسعدان قدّم للمنتخب في الفترة السابقة.
.
تتحدث عن اللاعبين المحليين، لكن لا يوجد إلا سليماني وبلكالام في التشكيلة الأساسية، عكس ما كان عليه الحال في عهد سعدان، حيث كان لموشية، حليش، زاوي، شاوشي، رحو والبقية، فما سر ثناء الجميع عن تواجد المحليين في المنتخب الوطني الآن؟
– هذا صحيح، وعلى ما أظن، فإن السر يكمن في المكانة التي أضحى يحظى بها اللاعب المحلي ووزنه في التشكيلة حاليا، فغياب سليماني، وسوداني اللذين يحسبان على اللاعبين المحليين، سيؤثر على المنتخب، فتألق هذا الثنائي وتسجيله للأهداف خطف الأضواء وجعل الجميع يتحدث عن اللاعب المحلي، وما يستطيع فعله مع المنتخب.
.
في الأخير.. هل ترى أن المنتخب الوطني قادر على الذهاب بعيدا في كأس إفريقيا والتتويج باللقب؟
– نحن نتمنى ذلك، لكن لا يمكن المراهنة على شيء إلا بعد تجاوز عقبة الدور الأول الذي يعتبر الأهم.