-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الغنوشي: المعتدون على السفارة الأمريكية ليسوا سلفيين بل إرهابيين

الشروق أونلاين
  • 3612
  • 3
الغنوشي: المعتدون على السفارة الأمريكية ليسوا سلفيين بل إرهابيين
ح.م
راشد الغنوشي رفقة المرزوقي

نقلت تصريحات تلفزيونية عن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، تبرؤه مما جاء منسوبا إليه في وكالة الأنباء الفرنسية، من أنه قال: “إن السلفيين الجهاديين يشكلون خطرا على تونس، وإنه يجب على الدولة التونسية أن تعتمد الحزم معهم بعد الهجوم على السفارة الأمريكية، وإن هؤلاء الناس يشكلون خطراً، ليس فقط على النهضة، وإنما على الحريات العامة في البلاد وعلى أمنها، ولذلك علينا أن نواجه جميعاً هذه المجموعات، لكن بطرق تحترم القانون”.

وقال الغنوشي إن الصياغة التي نشرتها وكالة “فرانس براس” ليست دقيقة، مشيرا إلى أنه ليست هناك حملة على أي تيار، وأن تونس لكل التونسيين، وأن السلفيين جزء من هذا البلد، وانتهى عهد الإقصاء وعهد الحملات الأمنية.

وقال إن من قاموا بالاعتداء على السفارة الأمريكية، ليسوا من المنتسبين للتيار السلفي، بل هم من المجرمين والإرهابيين.

وكانت تصريحات الغنوشي لـ”فرانس براس”، قبل نفيها، قد قوبلت بتجاوب واستحسان، من قبل المتابعين وكذلك الفاعلين في المشهد السياسي التونسي، الذين رأوا فيها رسالة واضحة تشير إلى نهاية “شهر العسل” بين النهضة والتيار السلفي، وخاصة الجهادي منه.

بالرغم من ذلك، نفى الغنوشي هذه التصريحات واعتبر أن ما نقل عنه فيها غير دقيق، ومن شأنه أن يعمق حالة التوتر بين النهضة وخصومها. كما يعمق القول السائد بوجود “ازدواجية في الخطاب لدى الحزب الحاكم”، خطاب موجه للعالم الخارجي وآخر للاستهلاك الداخلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • adel

    voila le nifak des islamistes!! avant de prendre le pouvoir ses gens c est des moudjahidine fi sabil el allah maitenant des terroristes

  • محمد

    كل ما يشاع من الأخبار يعد على رقبة صاحب المقال إما له و إما عليه.

  • Attention

    هذا يطبق قاعدة تمسكنوا حتى تتمكنوا
    فإذا تمكنتم.فشد الوثاق وضرب الرقاب
    لان الحركة الاسلاميه مازالت لم تعد من القوة ورباط الخيل ما ترهب به عدو الله وعدوها ولذلك لن تكرر اخطاء حركات سابقة حيث دخلوا مواجهه غير متوازنه.قبل الاوان فخسروا المعركه
    اليوم الحركات السنية يستعملون الذكاء اكثر.فاذا تمكنوا فسيبدا عهد الرجم والجلد وقتل المرتد واحراق المتخلف عن الصلاة ببيته
    اما الشيعه فيستعملون التقية (الرجل الذي يعيش وسط العدو فيشرب معهم حتى الخمر وهو يخفي إيمانه) حتى تاتي الفرصة المناسبه فيضرب في سبيل الله