-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير الصيانة والنقل بالمديرية العامة لشركة نفطال لـ "الشروق":

الـ “جي. بي. آس” في شاحنات نقل الوقود لوقف نزيف التهريب

الشروق أونلاين
  • 4489
  • 5
الـ “جي. بي. آس” في شاحنات نقل الوقود لوقف نزيف التهريب
ح.م

أقرت المديرية العامة لنفطال إجراءات جديدة للحد من تهريب البنزين عبر الحدود الجزائرية، وتوجيه ضربة قاصمة لمهربي هذه المادة، وهذا من خلال تجهيز جميع شاحنات وقاطرات نقل الوقود بنظام تحديد المواقع “جي. بي. أس”، والذي سيسمح بتتبع جميع تحركاتها، مما سيمكن للمصالح الأمنية بالتدخل الفوري، ويجهل عملية تهريب واستنزاف المواد الطاقوية الجزائرية على الشريط الحدودي شبه مستحيل.

وفي هذا السياق، أكد مدير الصيانة والنقل بالمديرية العامة لشركة نفطال عبد الحليم بداوي في تصريح خص به “الشروق” على هامش تسليم 771 حافلة وشاحنة من طرف شركة “آلجيريان موتورز سرفيس – مرسيدس بنز” الجزائرية بالرويبة، لصالح نفطال والمؤسسات الأخرى أن الشاحنات التي تم تسليمها أمس لصالح الشركة، سيتم تجهيزها بأنظمة تحديد المواقع “جي. بي. أس”.

واضاف بداوي أن هذا الإجراء الجديد الذي اتخذته الشركة، جاء بناء على عقد مبرم بين المديرية العامة لنفطال واتصالات الجزائر الفضائية، مؤكدا على أن نظام ”جي بي أس” يعد أداة لمتابعة شاحنات وقاطرات نقل البنزين عن طريق الساتل، حيث سيسمح بتحديد موقع الشاحنات في الوقت الحقيقي، وتطور المسار الذي تتخذه دقيقة بدقيقة، كما يسمح بإعطاء أبعاد تقنية تتعلق بزمن التوقف الضروري بالنسبة لسائقي هذه الحافلات.

كما سيمكن النظام الجديد يقول مدير الصيانة والنقل بشركة نفطال بتحسين المردودية من جهة والمتابعة الميدانية لكل المركبات والقاطرات متابعة دقيقة من جهة أخرىين إلى جانب مراقبة الصيانة عن بعد عن طريق “سيت واب” الذي سيكون مركزه المديرية العامة لنفطال.

وبالمقابل يضيف محدثنا فإن تجهيز شاحنات وقاطرات بنظام “جي.بي.أس”، سيمكن لمصالح الأمن على غرار وحدات الجيش والدرك والجمارك التي سيسمح لها من تصفح النظام بتشديد الخناق على مهربي البنزين بالحدود الجزائرية والمناطق الجنوبية.

الإجراء الجديد الذي اتخذته شركة نفطال، سيكمل الإجراء الذي اتخذته قوات الدرك مع حرس الحدود ووحدات الجيش من خلال تسطير خطة لتشديد الخناق على المهربين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع المحجوزات من الوقود، حيث تم حجز خلال سنة 2017 مليون لتر من الوقود، مقابل نصف مليون لتر خلال الفترة نفسها من سنة 2016.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ابو انعام

    لو فرضت الدولة " سير غاز " على جميع مركبات الشركات العمومية من اسعاف و سيارات و شاحنات لتخلصت الدولة من سرقة " لي بون"
    اما الشحنات المارة بالحدود فلا يمكنها تهريب سيرغاز

  • الشاوى

    ايقاف التهريب امر مستحيل . لان هناك تواطى من الجهات النافذة في الحكم73878

  • ammar8

    انه تبذير ونهب للمال العام وسؤ تقدير لشركة نفطال التى مسؤولوها فى واد والواقع شئ اخر فهذا الاجراء هو سرقة مقننة لجيوب المواطن بطرق ملتوية وزيادة في النفقات التى سحتتسب في سعر لتر البنزين . فهل يعقل ان شاحنات نفطال تتجه الى الحدود او الدول المجاورة لتفريغ حمولتها الا تعرفون بعد كل هذه السنين كيف يهرب الوقود
    انصح شركة نفطال بوضع اجهزة GPS على الاحمرة و مخازن الوقود كبيرة السعة لشاحنات DAF او استشارة مصالح الجمارك فهي اعلم وادرى

  • abdelkader

    لاتَحسَبنَّ التكنولوجيا تنفع وحدها مَالمْ يُتَوَّجْ رَبَهَا بِخَلاق ...!!!

  • moha

    شاحنات صهاريج البنزين لاتحتاج ل جي بي اس
    فهي لا تتحرك الا بتصاريح بها وبها كمية و نوع و المكان اي المحطة التي تفغ فيها حمولتها
    وبعد افراغها للحمولة تسلم الفاتورة لصاحب المحطة وتاخد الشيك بمبلغ الحمولة
    فلهدا يستحيل تهرب صهاريج للبنزين الا في حالة واحدة
    ادا كانت الشركة هي من تهرب هده المواد