-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانونيون وأئمة يحذرون من تنامي جرائم القتل

الفايسبوكيون يطلقون حملات للمطالبة بتطبيق الإعدام ضد القتلة

الشروق أونلاين
  • 3787
  • 9
الفايسبوكيون يطلقون حملات للمطالبة بتطبيق الإعدام ضد القتلة
الارشيف

لم تكد تمر الأيام الأولى لشهر رمضان الكريم حتى سجلت مصالح الأمن عدة جرائم قتل بشعة أغلبها حدث بين الأقارب، بالإضافة إلى حوادث مرور مميتة ومريعة، جعلت نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك، تويتر” يصفون هذا الأسبوع بـ”الدامي” ويطلقون حملات لتفعيل عقوبة الإعدام ضد مرتكبي جرائم القتل التي يهتز لها عرش الرحمان، ويطالبون بمعاقبة المتسببين في حصد أرواح الأبرياء في الطرقات يوميا.

وبالموازاة مع الحملة التي أطلقها نشطاء الفايسبوك  للحد من الجرائم التي أفقدت شهر الصيام قدسيته، وحولته من شهر عبادة وطلب الرحمة والغفران إلى شهر للمعاناة والنرفزة والعصبية والسلوكيات المشينة، فقد دق المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا إبراهيم بهلولي، ناقوس الخطر بخصوص تنامي جرائم القتل البشعة والتي طفت إلى السطح مع الأيام الأولى لشهر رمضان، مشيرا إلى أن الأسباب وراء هذه الجرائم تبقى نفسها كل سنة، وكثيرا ما تنحصر في الجانب المادي، خاصة بين العائلة الواحدة، وقد تكون بسبب انعدام الوازع الديني، وكذا حالات الغضب والعصبية التي يتسم بها الجزائريون في رمضان، ليؤكد أن المشكل يبقى في عدم تطبيق عقوبة الإعدام والقصاص في حق المجرمين، ما جعل ـ حسبه – جرائم القتل في تزياد وتصبح شيئا فشيئا واقعا في المجتمع. 

وأكد المحامي بهلولي على أن ترسانة القوانين والتشريعات التي تزخر بها المنظومة القانونية الجزائرية، وحتى تلك التي يجري التحضير لها بالموازاة مع تعديل الدستور، لا تكفي وحدها للحد من هذه الظاهرة وردع المجرمين، لافتا إلى أن الحديث عن تطبيق الإعدام وتفعيله في هذا الظرف صعب جدا، خاصة أن الجزائر تعيش بين نارين، من جهة مطالبة المجتمع المدني والحقوقيين بتفعيل عقوبة الإعدام والقصاص في حق مرتكبي الجرائم البشعة والتي انتشرت بشكل رهيب في السنوات الأخيرة، ومن جهة أخرى مصادقة الجزائر على الاتفاقيات التي تجرم تنفيذ حكم الإعدام والتزامها بها، ليضيف المحامي بأن كرامة الإنسان والحفاظ على حريته ليست فقط للقاتل، متسائلا عن حق المقتول وأفراد عائلته الذي ضاع -حسبه- بغياب القصاص. 

من جهته، اعتبر الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة جلول حجيمي بأن القصاص وتطبيق حكم الإعدام ضد المجرمين هو الحل للحد من هذه الجرائم، متأسفا لارتباط شهر رمضان بالنرفزة وجرائم القتل في وقت هو الشهر الخاص بالعبادة ومحو الذنوب، ليؤكد على أن اغلب الجرائم التي تحصل بين الأقارب أساسها المشاحنات والأحقاد الدفينة، وما الصيام إلا سبب ثانوي فيها، وأضاف حجيمي بأن المخدرات والتدخين وما يسببه نقصها في جسم الصائم، هي سبب رئيس في عديد حالات القتل وكذا المشاجرات، مطالبا بتوفير مراكز نفسية واجتماعية وصحية لعلاج المدمنين، وتجنيد خطب الجمعة للتوعية والنهي عن ارتكاب الجرائم.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    نداءالى كل الفيسبوكــــيين الجزائريين ....ندائي هو اطلاق حملة وطنية لجمع قفة رمضان لكل الاطارات السامة للجزائر.عربون من الشعب...؟

  • بدون اسم

    تخافون من منضمات حقوق الانسان التي هي ضد تطبيق الاعدام ولا تخافون من الله الجبار الذي امر بالقصاص..!!!!!! والله قمة السذاجة والغباء فعلا هناك من هم كالانعام بل اظل

  • علي

    إنهم ينتظرون ان يقوم أحد أولياء الضحايا بقتل واتره المجرم داخل المحكمة وأخذ حقه بيده المعلوم أن إبطال الإعدام من خطط الحركات الهدامة كالماسونية التي ينتمي إليها كثير من الوزراء والرؤساء وأدعياء حقوق الإنسان في العالم العربي وذلك إفساد المجتمعات مثل ذلك مثل تشجيع الشواذ

  • عمار الجزائري

    ترى ماذا سيقول رشيد قسنطني لرب العزة حين يساله عن معارضته تطبيق حكم الاعدام في القتلة و المجرمين والمنحرفين الذين روعوا المجتمع بجرائمهم وهم يعلمون انهم على حياتهم محافظون و عن الاعدام بعيدون .كيف للغرب ان يطبق الاعدام و يتهرب من ذلك العرب رغم وروده في دستور حياتهم كما يزعمون الذي هو القران الكريم .اتمنى ان تتكاثف جهود الجزائريون من اجل اجبار السلطة على تنفيذ حكم الاعدام في حق القتلة لان من سلب الغير حق الحياة لا يستحق الحياة فكما تدين تدان.اللهم اعنا على هذا الواجب الشرعي.امين.

  • بوكوحرام

    وزير العدل في حماية القتلة وضد حكم الله والشعب راضي لم يحرك ساكنا ... العجيب في الشعب الجزائري يثور من اجل تفاهات دنياوية مثل السكن .. كرة القدم .. قفة رمضان .. وغيرها .. لكن شيء اساسي وهو القصاص وهو امر الله .. ولا احد يحرك ساكنا وكان الامر لا يهم احدا ..... شعب غريب ....

  • نادين

    لكم في القصاص ايات لذوي الالباب القصاص نعم خاصة الجرائم ضد الرضع والاطفال لكن يا سادة ما رايكم فيمن يدافع عن اسرته و شرفه و بعدما تعدي عليه و اثبت انه في عقر داره يتهجم عليه فيحدث ان يقتل المعتدي عليه دون غاية القتل بل دفاع عن حرمته وحرمة بناته و زوجته لا ينطبق حكم القصاص فالبديء اضلم نرجع الى المحاكم و نقول من لديه المال يمكن ان يتحايل على القانون و يثبت انه هو المعتدى عليه بينما الحقيقة عكس ذلك كيف نقبل بالقصاص و هناك ثغرات سواء في القانون او في الاطباء حينما يصدرون شهادات زور و وغيرها

  • محمد

    مايسمى بوزير العدل عندنا ...يقول انه لم يثبت علميا ان تنفيذ حكم الاعدام يخفف الجريمة ...مايسمى بالطيب بلعيز عندما وزيرا للعدل يقول انه لن ينفذ الاعدام على اي مجرم مادام على رأس الوزارة
    مايسمى بفاروق قسنطيني رئيس مرصد حقوق الانسان يقول ان حكم الاعدام قاس وغير انساني
    ماذا تنتظرون من هؤلاء .... لن ينفذ حكم الاعدام في الجزائر الا برحيلهم هم وأمثالهم ...لكن متى ...
    حتى نرى النجوم في الظهر

  • بدون اسم

    ان من خلق الانسان هو اعلم به فهو دعانا لضرورة تطبيق القصاص على جميع مرتكبي الجرائم لوقف مثل هذه الجرائم. "أين أنت يا وزير العدل؟! لماذا تصرون على عدم تطبيق القصاص في حق المجرمين الذين يقتلون ؟" و«إلى متى تصرون على حماية القتلة؟".

  • farid wahrani

    j'ai lu un article sur un site internet Français qui parle des crimes et des accidents de la route, la honte