-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خميس مليانة..

الفتاة التي حاولت الانتحار تأثرت بقرار طردها من الثانوية

الشروق أونلاين
  • 4923
  • 3
الفتاة التي حاولت الانتحار تأثرت بقرار طردها من الثانوية

علمت “الشروق” من مصادر قريبة من المراهقة التي حاولت الانتحار بمدينة خميس مليانة، الأربعاء، أن الأخيرة فشلت في نيل شهادة البكالوريا للسنة الدراسية الماضية، وعندما قصدت الثانوية التي تدرس فيها يوم الأربعاء للتسجيل الدراسي، تفاجأت بقرار الإدارة طردها من الدراسة ومنعها من إعادة السنة، رغم اجتيازها شهادة البكالوريا لمرة واحدة فقط، وهو القرار الذي تأثرت به التلميذة كثيرا.

وفي طريق عودتها إلى المنزل مع صديقتها وهي تبكي، وأثناء وصولهما، لمحول مروري بحي السّلام وسط المدينة، توقفت الفتاة فجأة ورمت بنفسها من أعلى النفق، وسط دهشة المارة، فوقعت أرضا في طريق للسيارات.

وبعد إسعافها من طرف الحماية المدنية ونقلها للمستشفى وهي على قيد الحياة، تبين تعرضها لكسر على مستوى الرجل، وبذلك كتب للفتاة عمرا جديدا، فخطورة المكان الذي قفزت منه كان كفيلا بإنهاء حياتها في ثوان.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ام دعاء

    لماذا نريد ان نقضية على هذه الثروة المتبقية و المتمثلة في ابنائنا التلاميذ و تمارس عليهم جميع انواع الظلم و التحطيم النفسي اتركوهم يعيدون السنة بدون تعقيدات طلب العلم ومن هؤلاء الذين لديهم الرغبة و الطموح فهوعامل مهم في النجاح يااصحاب العقول النير ةو الموكبين للتطورات العلمية الحادثة

  • ام دعاء

    هل هناك استقرارنفسي للتلاميذ هل هناك عدالة هل هناك محتوى علمي منفذ من طرف الاساتذة بكل اخلاص هل استطاع كل من الاساتذة و الاولياء مرافقة هؤلاء الابناء لما الوزارةلاتكافئ التلاميذ الذين قضو 13سنة في التعليم بالنجاح او ان تعطيهم فرصة الاعادة او ان تنتهج اسلوب بقية الدول المتقدمة بيحث تحتوي الجميع باسلوب علمي و بعدة طرق لاان تدمر هذه الفئة الشبابية لانهم هم امل المستقبل و هم الاباء و الامهات و علميا ان الكرموزومات تتاثر بهذا الاسلوب العقابي فتاتي اجيال المستقبل حاملة لهذه الطفرة الوراثية

  • عبود

    للأسف والأسى المدمي للقلوب، صارت هذه الوسيلة الوحيدة لدى الشباب في بلادنا للتعبير عن الإحباط والإحساس بمرارة الظلم ز الحقرة والإستخفاف، إضافة إلى أن المنظومة التربوية الفاشلة غرست عقيدة راسخة لدى التلاميد والطلبة أن البكالوريا هي مفتاح الجنة في بلد يعج بالخيرات ويحتاج المتكونين والمتعلمين في كل الإختصاصات التطبيقية على وجه الخصوص بما تحمله من فرص للعمل لتحقيق دخول محترمة، بل للثراء والغناء ولما لا، لو تتغير ثقافة التعلم والعمل والتشغيل والتكوين والخروج من النمط الأكاديمي النظري الفاشل.