-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقابات الصحة وجمعيات المرضى تدق ناقوس الخطر وتدعو إلى حماية الزوالية

الفحص الطبي بألف دينار والتعويض 50 دينار فقط

الشروق أونلاين
  • 16721
  • 31
الفحص الطبي بألف دينار والتعويض 50 دينار فقط

لم‭ ‬تتغير‭ ‬قيمة‭ ‬تعويض‭ ‬الخدمات‭ ‬الطبية‭ ‬والجراحية‭ ‬والكشوفات‭ ‬بالأشعة‭ ‬والتحاليل‭ ‬الطبية‭ ‬وجلسات‭ ‬العلاج‭ ‬النفسي‭ ‬منذ‭ ‬1985،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬التحولات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬الجزائر‭. ‬

  • وتتراوح قيمة تعويض الاداءات والفحوص الطبية ومختلف التحاليل والكشف بالأشعة، بين 15 دج بالنسبة لحصة العلاج الواحدة لدى الأطباء النفسانيين و600 دج فقط قيمة الفحص الطبي لدى طبيب مختص، في حين تصل جلسات العلاج لدى الأطباء النفسانيين إلى 800 دج للجلسة الواحدة في المعدل‭ ‬مقابل‭ ‬1000‭ ‬دج‭ ‬كمعدل‭ ‬للكشف‭ ‬لدى‭ ‬الأطباء‭ ‬المختصين،‭ ‬و600‭ ‬دج‭ ‬في‭ ‬المتوسط‭ ‬لدى‭ ‬الأطباء‭ ‬العامين،‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬يتعدى‭ ‬التعويض‭ ‬350‭ ‬دج‭.‬
    وقال البروفسور، بقات بركاني، رئيس مجلس أخلاقيات المهنة، في تصريح لـ”الشروق”، إن منظومة التعويض الوطنية لا تعوض التحاليل الطبية التي يجريها المريض مهما كانت طبيعتها حيث تتراوح قيمة التحاليل المخبرية حسب الحالات المرضية وتصل إلى 8000 دج بالنسبة لبعض الأمراض المزمنة الخطيرة وتتراوح في المعدل بـ 1200 و3000 دج بالنسبة للحالات العادية، فيما لا يتم تعويض أزيد من 3 عمليات تصوير بالأشعة بالنسبة للنساء الحوامل طيلة فترة الحمل، ولا يتم تعويضها بحوالي 10 بالمائة من سعرها الحقيقي الفعلي الذي يصل إلى 1200 دج.
    ويتم تعويض عمليات التصوير بالأشعة ومنها التصوير بجهاز السكانير، في حدود 50 دج للعملية، أما التصوير بالرنين المغناطيسي الذي يصل إلى 18 ألف دج في المتوسط، ولا يتم تعويضها لأنها لا توجد أصلا في البطاقية الوطنية الصادرة سنة 1985 قبل ظهور هذه التقنية بالجزائر.
    ويعاقب الأطباء المخالفون بعقوبات تتراوح بين 20 ألف إلى 60 ألف دج على الأطباء الذين يرفعون أسعار خدماتهم من طرف واحد، إلا أن الأطباء (مختصون وعامون)، لا يخضعون إلى التعريفة المحددة من قبل الجهات الوصية العاجزة عن مراقبة حوالي 60 ألف طبيب يمارسون لدى القطاعين‭ ‬العمومي‭ ‬والخاص،‭ ‬منهم‭ ‬حوالي‭ ‬30‭ ‬ألف‭ ‬مختص‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬التخصصات‭ ‬الطبية‭ ‬بالجزائر‭. ‬
    وينص قانون الضمان الاجتماعي على تعويض المصاريف الطبية والجراحية الصيدلية والاستشفائية والتحاليل الطبية، والمصاريف المترتبة عن العلاج بالحمامات المعدنية وجراحة الأسنان وعلاج أمراض العيون ونقل الدم والبلازما والتكفل بالأطفال الخدج الذين يولدون قبل 9 أشهر ويحتاجون إلى وضعهم في حاضنات، والأجهزة الاصطناعية وإعادة التأهيل المهني وإجراء عمليات الكشف بالأشعة المختلفة والتصوير بالرنين المغناطيسي، بنسب تتراوح بين 80 و100 بالمائة حسب حالات المؤمن لهم ومعدلات التغطية، في حال وجود تغطية صحية، أما في حالات عدم وجود التغطية‭ ‬الصحية‭ ‬لدى‭ ‬منظومة‭ ‬الضمان‭ ‬الاجتماعي‭ ‬التي‭ ‬تتكون‭ ‬من‭ ‬5‭ ‬صناديق،‭ ‬فإن‭ ‬المريض‭ ‬يضطر‭ ‬لتحمل‭ ‬التكاليف‭ ‬المختلفة‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭ ‬بالمائة‭ ‬وخاصة‭ ‬عندما‭ ‬يستعصى‭ ‬عليه‭ ‬العلاج‭ ‬لدى‭ ‬المؤسسات‭ ‬الاستشفائية‭ ‬العمومية‭.   ‬
    وتمت مراجعة عملية مراجعة محدودة لمستحقات الخدمات الطبية والخدمات المرتبطة بمتابعة وتنسيق العلاج سنة 2010، حيث تم تحديدها بـ 350 دج للطبيب العام و600 دج للأطباء المختصين، حيث يدفع المريض نسبة 20 بالمائة من تكلفة الفحوصات، ويلتزم مركز الدفع للضمان الاجتماعي بدفع مستحقات الطبيب أو المختص في أجل أقصاه 30 يوما من تاريخ إرسال الفواتير، فيما لم تتم الإشارة إلى مستحقات الأطباء الجراحين والصيادلة والقابلات والخدمات المرتبطة بالعلاجات الخاضعة دائما بالمرسوم رقم 85 – 283 الصادر في 12 نوفمبر 1985 المتعلق بالبطاقية العامة‭ ‬لمستحقات‭ ‬الأطباء‭ ‬والصيادلة‭ ‬وجراحي‭ ‬الأسنان‭ ‬والخدمات‭ ‬الملحقة،‭ ‬والذي‭ ‬ينتظر‭ ‬إعادة‭ ‬الدراسة‭ ‬والتعديل‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬تعيين‭ ‬اللجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬التي‭ ‬صدر‭ ‬مرسوم‭ ‬لتعيينها‭ ‬سنة‭ ‬2005‮ ‬‭.  ‬
    وتتكون اللجنة من الوزير المكلف بالضمان الاجتماعي رئيسا وممثل عن وزير الصحة نائبا للرئيس، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارات الضمان الاجتماعي والصحة والدفاع الوطني والتجارة والتضامن الوطني والداخلية والجماعات المحلية، و5 ممثلين عن صناديق الضمان الاجتماعي، و3 ممثلين عن صندوق الضمان الاجتماعي لغير الأجراء ومثلين عن لجنة تحديد أسعار الخدمات الطبية و3 ممثلين عن المؤسسات الصحية العمومية، وممثلين عن المؤسسات الصحية الخاصة يعينهم وزير الصحة، وتعين اللجنة لعهدة مدتها 4 سنوات قابلة للتجديد.
    وكشفت وزارة العمل والضمان الاجتماعي، أن النفقات الإجمالية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تجاوز 2.7 مليار دولار، منها حوالي 600 مليون دولار تمثل نفقات الاستشفاء من المبلغ الإجمالي لنفقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهي الفاتورة التي تعمل الوزارة على التحكم فيها من خلال نظام التعاقد الذي يربط جميع المتدخلين في المنظومة الصحية من مستشفيات وأطباء خواص وصيادلة، ومراكز العلاج ومراكز الرعاية الصحية التي يتطلب تجهيزها وربطها بشبكة وطنية للمعلوماتية بشكل يضمن التعامل الموحد مع بطاقة الشفاء الجديدة على غرار الأنظمة‭ ‬الصحية‭ ‬المنتهجة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬متطورة‭ ‬تمكنت‭ ‬فعلا‭ ‬من‭ ‬تألية‭ ‬أنظمتها‭ ‬الصحية‭.‬
  • رفضوا‭ ‬الاندماج‭ ‬ضمن‭ ‬اتفاقية‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬الضمان‭ ‬الاجتماعي
     أطباء‭ ‬يتهربون‭ ‬من‭ ‬دفع‭ ‬الضرائب‭ ‬ويفرضون‭ ‬تعريفة‭ ‬خارج‭ ‬القانون
     
    أحصت وزارتا الصحة والسكان والعمل والضمان الاجتماعي عزوفا شبه كلي من قبل الأطباء عن الاندماج في اتفاقية التعاقد بين صندوق الضمان الاجتماعي والأطباء، إذ بعد قرابة السنتين من الشروع في العمل بمضمون الاتفاقية التي شكلت موضوع مرسوم تنفيذي عجزت هذه الاتفاقية عن إغراء 50 ألف طبيب ولم يستجب سوى 10 آلاف طبيب بين طبيب عام وإخصائي للاتفاقية، ليبقى المواطن يدفع من جيبه قيمة الكشوفات الطبية دون تعويض فعلي لهذه القيمة، رغم قرار “التسقيف” الذي حاولت من خلاله وزارة العمل والضمان الاجتماعي فرض نوع من الرقابة على جانب من جوانب تكاليف العلاج. وضمن هذا السياق كشفت مصادر الشروق أن الاتفاقية التي وضعتها وزارة العمل والضمان الاجتماعي لضمان استفادة المرضى المؤمنين وذوي حقوقهم من نظام الدفع من قبل الغير  في مجال الخدمات الطبية، والمتعلقة بمجانية الكشف على مستوى العيادات في مقابل تكفل صندوق الضمان الاجتماعي بالدفع اصطدمت بواقع رفض الأطباء لمضمون الاتفاقية، فمن مجموع 60 ألف طبيب منهم 40 ألف طبيب عام و20 ألف طبيب أخصائي لم يستجب سوى قرابة 10 آلاف طبيب لهذه الاتفاقية التي عممت بعدما بقيت في السنة الأولى من تطبيقها حكرا على 5 ولايات فقط.
    الصيغة التي حاولت من خلالها صناديق الضمان الاجتماعي، إيجاد حل لمشكل تعويض قيمة الفحوص الطبية لدى العيادات سواء كانت عيادات الطب العام أو الطب المتخصص ربطتها بضرورة بوصف الأدوية الجنيسة إلى جانب ضرورة مسك ملف طبي لكل مريض يتكفل به بصفته طبيبا معالجا،  وكذا ضرورة‭ ‬إعداد‭ ‬الفواتير‭ ‬الإلكترونية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬للمرضى‭ ‬وذوي‭ ‬حقوقهم‭ ‬وإرسالها‭ ‬بصفة‭ ‬منتظمة‭ ‬إلى‭ ‬هيئة‭ ‬الضمان‭ ‬الإجتماعي‭ ‬بطريقة‭ ‬إلكترونية‭ ‬أو‭ ‬بواسطة‭ ‬مستند‭ ‬إلكتروني‭.‬
    ويبدو أن هذه الشروط إلى جانب قيمة الفحص لم ترض الأطباء وجعلتهم يعزفون عن الاندماج في اتفاقية التعاقد مع صناديق الضمان الاجتماعي التي تستلزم استعمال نظام “شفا” كذلك في الأعمال الطبية التي يوفرها للمؤمن المريض وذوي حقوقه، وحاول الأطباء الرافضون للاندماج في هذا النظام تبرير عزوفهم بالشروط التي تؤطر الاتفاقية، ومنها ضرورة أن توفر العيادة على جهاز إعلام آلي مع خط اتصال انترنت وآلة طباعة وقارئ بطاقية، غير أن هذه الحجج تصبح واهية عندما يعبر الأطباء عن امتعاضهم، من شرط عدم مطالبة المريض بدفع الأتعاب أو حقوق الكشف في الحين، كما يعبرون عن مخاوف من التزام، صناديق، الضمان الاجتماعي بتسديد أجرة الفحوصات الطبية والخدمات المرتبطة بمتابعة وتنسيق العلاجات التي يقدمها الطبيب المعالج على أساس مبلغ 250 دينار فقط. رغم تعهد هيئة الضمان الاجتماعي بدفع المبالغ المستحقة للطبيب المعالج‭ ‬في‭ ‬أجل‭ ‬أقصاه‭ ‬شهر‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬إرسال‭ ‬الفواتير،‭ ‬وكذا‭ ‬اختيار‭ ‬الطبيب‭ ‬المعالج‭ ‬صيغة،‮ ‬التحويل‭ ‬البنكي‭ ‬أو‭ ‬البريدي‭.‬
    امتناع الأطباء عن الإقبال على اتفاقية التعاقد مع الضمان الاجتماعي يتواصل رغم مراجعة الضمان الاجتماعي للتسعيرة المقترحة في إطار التعاقد مع الأطباء الخواص، حيث تمّ رفع نسبة هامش وصف الطبيب المتعاقد للأدوية المنتجة محليا من 20 بالمائة إلى 50 بالمائة، في محاولة لإقناعهم، أي أن التسعيرة أصبحت تصل 400 دينار بالنسبة للطبيب العام و600 دينار للمتخصصين، إلا أن الرغبة في ترشيد النفقات من قبل الحكومة اصطدمت بالنية المبيتة للأطباء في التهرب الضريبي وسد كل الثغرات لكشف رقم أعمالهم الحقيقي، ذلك لأن أوراقهم ستكون مكشوفة أمام‭ ‬مصالح‭ ‬الضرائب‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬الضمان‭ ‬الاجتماعي‭.‬
     
    نقابات‭ ‬الصحة‭ ‬وجمعيات‭ ‬المرضى‭ ‬تؤكد‭:‬
     مرضى‭ ‬يعالجون‭ ‬بالملايين‭ ‬ويعوضون‭ ‬بالملاليم
    ‮ ‬
    كشف إلياس مرابط، رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية أن 90 بالمائة من الجزائريين، غير مؤمنين، أغلبهم من المصابين بالأمراض المزمنة، وهو ما يدفعهم إلى التوجه للعلاج بالأعشاب، كما أن انخفاض نسبة التعويض عن تكاليف العلاج تدفع المؤمنين وغير المؤمنين إلى‭ ‬التوجه‭ ‬للعلاج‭ ‬بأقل‭ ‬التكاليف،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يدفعهم‭ ‬مجبرين‭ ‬إلى‭ ‬‮”‬العشابين‭ ‬‮”‬‭.‬
    من جهة أخرى، طرح رئيس جمعية شبكة الأمراض المزمنة عبد الحميد بوعلاق، أن مشكلة تعويض تكاليف العلاج بأقل ثمن في المستشفيات الجزائرية، يتحملها بالدرجة الأولى المرضى المزمنون، بدءا مرضى السكري، والتهاب الكبد الفيروسي، والأمراض الصدرية من الذين يتوجهون إلى الأطباء الأخصائيين وهم ملزمون بذلك وفق ما تنص عليه اتفاقيات التامين، غير أنهم عادة لا يأخذون ولا سنتيما نظير تكاليف الأشعة الباهظة ولا حتى تكاليف العلاج، حيث وصلت تكاليف الأشعة العادية إلى 1400 دينار لدى الأطباء الأخصائيين، ناهيك عن تكاليف الأشعة ” كجهاز السكانير‭ ‬‮”‬حيث‭ ‬أن‭ ‬مرضى‭ ‬القصور‭ ‬الكلوي‭ ‬أو‭ ‬الكبد‭ ‬الفيروسي‭ ‬مضطريين‭ ‬بشكل‭ ‬دوري‭ ‬لإجراء‭ ‬هذه‭ ‬التحاليل،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬إشكالية‭ ‬العلاج‭ ‬المجاني‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬مجرد‭ ‬حبر‭ ‬على‭ ‬ورق‭.‬
    فمن‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يعالج‭ ‬مجانا‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬فعليه‭ ‬أن‭ ‬ينتظر‭ ‬لشهور‭ ‬حتى‭ ‬يصل‭ ‬دوره‭ ‬على‭  ‬جهاز‭ ‬السكانير‭ ‬بالمستشفيات،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬قيمة‭ ‬التعويضات‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬مجرد‭ ‬‮”‬بقشيش‭ ‬‮”‬يحصل‭ ‬عليه‭ ‬المواطن‭ ‬المريض‭.‬
    وقال المتحدث إن تكاليف العلاج في وقتنا الراهن أصبحت تعد بالملايين، فحتى تكاليف المتاعبة أصبح الطبيب ينال عليها ثمنا، غير أن تعويض هذه التكاليف لا تعدو أن تكون مجرد “بعض الدنانير” التي قد يتعب عليها المريض وينتظر لأجل استرجاعها شهورا، دون أن تغطي تكاليف علاجه‭.‬
    وضرب المتحدث مثلا بمرضى القصور الكلوي، ممن يضطرون للتنقل إلى العاصمة لإجراء فحوصات قد لا تقل عن مبلغ 10 آلاف دينار، غير أن تكاليف تعويض هذا العلاج لا تزيد عن مبلغ 2000 دينار، ونفس الشيء بالنسبة لتعويض العمليات الجراحية داخل العيادات الخاصة، والتي لا ينال المريض‭ ‬جراءها‭ ‬أي‭ ‬تعويض‭ ‬مادي‭.‬
  • رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أخلاقيات‭ ‬الطب‭:‬ هناك‭ ‬مرضى‭ ‬يجب‭ ‬التكفل‭ ‬بتعويض‭ ‬جميع‭ ‬تكاليف‭ ‬علاجهم‭ ‬
    كشف رئيس مجلس أخلاقيات الطب محمد بقاط بركاني، أن هناك عددا من المرضى وجب التكفل بجميع تكاليف علاجهم، وفي مقدمتهم المرضى المزمنون، فمن غير المنطقي أن نلخص تكاليف التعويض في بطاقة الشفاء المحددة بقيمة 2000 دينار، لثلاث وصفات في مدة 3 أشهر، وكأننا نحدد عدد المرات‭ ‬التي‭ ‬يمرض‭ ‬فيها‭ ‬المريض‭ ‬وهذا‭ ‬غير‭ ‬منطقي‭.‬
    كما أن هناك مرضى تكاليف علاجهم باهظة الثمن على غرار مرضى القصور الكلوي، حيث تقدرتكلفة التكفل بحالة واحدة من العجز الكلوي بـ مليوني دينار سنويا، إلى جانب تمكين هؤلاء من التعويض عن تكاليف تصفية الدم وهي العملية المكلفة جدا.
    وتطرق‭ ‬المتحدث‭ ‬إلى‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬المرضى‭ ‬ممن‭ ‬يموتون‭ ‬سنويا،‭ ‬لأن‭ ‬تكاليف‭ ‬العلاج‭ ‬باهظة،‭ ‬فقط‭ ‬لأنهم‭ ‬غير‭ ‬مؤمنين‭. ‬ 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • موسى

    اعلموا ان المال الدي تاخدونه بهده الطريقة يعتبر مالا حراما من الناحية الشرعية لان الحجج التى تحتجون بها لا معنى لها وهدا المال سحت وستسالون يوم القيامة عن هدا المال كيف اكتسبته والله المستعان وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم انه من علمات الساعة ان تسمى الاشياء بغير اسمها فتسمى اكل اموال الناس بالباطل تجاره او معاملة (ثم تجد هؤلاء الاطباء في الصفوف الاولى في الساجد ويحجون ويعتمرون.........و و و ......

  • nad

    il faut oir le tarif d' un notaire et apres on discute un simple dcment entre 2000dr-5000dret si ous acheter un lgment s'est pire il obtient example:
    logmt 5000000 dr
    il obtient 65000 dr donc le notaire c'est le speciliste sans stress ni de risque ni de garde meme pour une consultation il faut payer car ilest la pour ous donner un dcment qui ous guerirez de l'escrouqrier constitutionnelle

  • Mohamed

    Réponse sur le commentaire de notre médecin salah numero 19 la prochaine fois essayez d'ecrire en arabe , parce que le français c pas ton dada , il y a plein de faute (( payée:pays- je suit:je suis-médecins: médecin et sans oublier :le je croit)) . Merci de rectifier chèr médecin .

  • algerien

    quand l'ingnorance touche un pays c'est la decheance ,quand on nomme al hakim par un succeur de sang c'est l'ingnorance totale pur est simple ,quand un plombier ou un mecacnicien gagne mieux sa vie qu'un intelectuel et que le peuple revendique de meme c'est la mort elle meme,mais sachez quand on a mal on doit malheuresement voir le toubib

  • mimo

    تموتوا هكدا يا الجزائريين فالهدرة و les critiques نتوما أبطال العالم

  • طائر65

    صوموا تصحو و كفاكم الله شر الاطباء و الدواء والكازورا

  • جزءري

    24 - said omar : algerie
    مين اين لك بهذه الاسعار وين راك تسكن في naza ,????????????????????

  • said omar

    انزلوا الناس منازلهم !!!كونوا عاقلين ياناس!!!البلوبي يخدملك4000دج للساعة.النجار2000دج للساعة.......جات فالطبيب بزاف عليه 1000دج الفحص!!!! ياخي منطق!!!ياخي!!!

  • CNASSISTE

    la CNAS impose ses lois au malades , aux médecins, aux laboratoires, au ministère de la sante et même au conseil de l’ordre . comme si la sante du citoyens c'est de la CNAS et dire que les plus gros détournements de fonds ont été faits et se font toujours au seins de la CNAS

  • rounja

    ce probleme date depuis longtemps je trouve que c hypocrite de le sortir maintenant il ne sagit plus de debatre il faut agir pour le bien de tous regulariser les consulations et adapter le rembourssement on na plus affaire a des medecins c des commercants de la chaire humaine!!

  • aziz

    بعض الناس عنده عقدة لا أفهمها. الأخطاء شيء عادي يحدث في كل العالم و الطبيب انسان قد يخطأ و يتعب كغيره و الضغط في هذه المهنة ليس له حد. وكل عمل يستحق أجرا.
    أذا حقا أردنا مراقبة, فلننضر الي الملايير التي تنههبها خفافيش الليل و ليس الدريهمات التي يتقاضاها الطبيب أو المعلم.....
    بلد لا يحترم العلم ليس بلد( التعليق 4 )

  • amine

    يجب على وزارة الصحة مراقبة مصاصين الدماء.الدولة خفضت لهم مند 6 سنوات الضريبة من 17 الي 7بالمئة ومازالو يفحصون ب 1000دج

  • salah

    ;bonjour
    je suis medecins et je suit bien conscient que il y a un grand problème de sante dans notre payée mais je croit que le dernier responsable est bien c'est le médecin.

  • بدون اسم

    اولا الدواء الجنيس راه تبن و ماء لاشفاء لا هم يحزنون
    ثانيا اتعاب الطبيب يف تنقص من حقه وتقول له شجع العملية الفحص كاش ب 500دج كيف بعد شهر ان كانت الامور علئ ا يرام ب 350 دج انسان غبي وجاهل الي وضع هدا المقياس
    ثالثا حسن ثمن الفحص ننقص من عدد المرضئ ونقدم احسن خدمات
    النوعية او الكمية إإإإإإإإإإإإإ

  • السعيد الشريعة

    أنا عامل دفعت ورديناسات في سبتمبر 2010 الى حد الان لم يعوضوني فيهم فقلت لهم لماذا قالي مسؤول تأخير ناتج على قلة العمال السؤال هل تعويض يفوت العام والقرض من البنك لا يفوت بضعة شهور وشكرا للشروق

  • واحدة مريضة

    يا إخواني لانتحامل على الطبيب ..فليس كل الأطباء مثل ما تصفون ..
    أقول لكم في عيادة طبية خاصة ومختصة في جراحة الأعصاب ،الجراحين وهما طبيبين دائما يتخليان عن حقهما في العملية عندما يتعلق الأمر بشخص يتأكدون بأنه غير مقتدر على دفع كل المستحقات ..وهذا من باب الإنسانية ..وغيرهما كثير ..في كل مجال مثل ما هو موجود الصالح ،يوجد الطالح ولا يقاس عليه ..ويبقى الطبيب هو الذي تلجأ إليه عندما يشتد ألمك ......

  • Haj Bénaouda

    S'il y a bien une administration à dissoudre;c'est bien la CNAS.
    C'est la BUREAUCRATIE personnifiée:des controles à ne pas en finir.
    Et le comble;ce sont des medecins generalistes qui controlent des spécialistes et des professeurs!!
    La solution;je vous la donne gratuitement:mettez un controleur derriere chaque pharmacien et derriere chaque medecin.Ou bien derriere chaque malade?!

  • AHMED

    نطلب من مديرية الضرائب ان تتدخل و تقوم بالتحقيق في مايخص الضائب التي يدفعها الاطباء. نعلم بأنه يوجد اليوم اطباء لديهم مداخيل كبيرة و يدفعون IRG اقل من اي موضف (حتي في قطاع الضرائب ) بحكم العلاقات بينم وبعض المسؤلين من الضرائب.

  • haroun

    اولا : لماذا لا تشمل عملية ختان الاطفال حيث تصل الى 4000دج و ثمن الفحص الطبي 800دج ثانيا: لماذا لا يستفيد العامل المصاب بمرض ضغط الدم، السكر ، السرطان من النسبة الئوية عند الاحالة على التقاعد لماذا هذا التسيب و الجهل الكلي لتسيير شؤون خاصة بالعامل الجزائري الكريم تصور عامل اصيب بضغط الدم داخل عمله سببه يعمل في وسط صعب ثم شلل و اخذ 0 نسبة مئوية و احيل على التقاعد نطلب من السيد الرئيس حفظه الله ان يراعي الى هذا الجانب الخطير

  • لطفي

    غير يجيبونا الدواء الناس راهي تموت معضم الادوية ماكانش عدنا نجيبوها من تونس حسيي الله ونعم الوكيل

  • FARID

    y'a pas plus pire qu'un medecin algérien. sincèrement c'est une corporation sans ame ni conscience. pendant des années on les voit revendiquer "leurs droits" face au ministère de la santé, et lorsqu'ils sont face aux patients et malades ils deviennent des vampires tout simplement. je me demande comment un medecin spécialiste ici à ihaddaden (béjaia)a augmenté ses tarfifs " juste comme ça" à 1000 DA sans se soucier des poches de ses pauvres patients qui sont d'ailleurs des centaines et il n'a

  • تحيا الحرقة

    حرام عليكم حرام عليكم حرام عليكم الدواء غالي والفحص ب 1000دج وين غادي تروح وين والقليل يروح يموت ربي وكيلكم الكل مسؤول على معانات الشعب الفقير اللي عايش في دولة غنية اللهم زلزل اللأرض تحت أقدام مسؤولينا السراق اللي ما يخافوش ربي ماعليش المستوى المعيشي هابط نعيش بالماء والخبز ماعليش نعيش فالزانق للبرد والسخانة ماعليش بصح المرض مانقدروش نعوضوه ربي وكيلكم ربي وكيلكم ياظالم الشعب أين المفر**** مهما طالت الحياة في التراب المستقر
    تفو

  • هم المرض وهم الاطباء

    من انتم من انتم من انتم يايايايايايا
    وين الوزير الصحة والله اصبح الواحد يخاف يمرض
    من ضعف الاطباء فى معرفة الداء وارتفاع سعر العلاج عند
    المختصين فى الربح واكتساب الملايييير...على ضهر المريض
    المسكين ***مصائب قوم عند قوم فوائد***
    حسبنا الله ونعم الوكيل هو الشافى المعافى

  • بدون اسم

    هل يوجد وزارة الصحة اصلا حتى تراقب

  • محمد

    السلام عليكم
    إلى رقم 4، لو مرضت بمرض مزمن لدفعت أموالك كلها إلى الأطباء الذين تنعتهم بمصاصي الدماء كي تشفى.

  • bidoun

    Un ministère ne devrait pas négocier avec les medecins, il devrait imposer une loi bien étudiée et la faire appliquer, mais comme cette anarchie qui reigne arrange en premier les dérrigeants ,alors tous le monde trouve son compte, il reste des malades il paient de leur santé et argent, que dire si ce n''est de remplir son coeur d'allah.

  • بدون اسم

    ما اراه ان سبب الامرض مصدرها الاغذية المستوردة ذات نسب عالية من المواد الكيماوية و الاشعاعات و زيد الادوية التجارية و اين الحل من هذه الاشكالية

  • عمار

    اكبر الغشاشين واكبر مصاصي الدماء هم الاطباء .اينا هي المراقبة .حرام عليكم الشعب اعاني منهم .ليست لديهم رحمة ولا شفقة .اشوفوك ادراهم فقط .الحمد لله الشروق انتبهت اليكم .سعدينا ياشروق افضحيهم .

  • frh

    payer tes impots c un acte civique et civiliser.on va devenir comme la grece ou l italie .c une honte .et letat doit revoir le dossier sante por tous.

  • المغلوب على امرهم

    ربي يهديكم وهل هناك وزارة للصحة ؟ ان ماهو موجود عبارة عن مؤسسة للبزنسة والتخلاط لا الوزير يدري ولا المدراء كذلك .....الكل سائر في فلك المال والصفقات حتى تحولت المستشفيات الى مستنقعات ...خاصة بعد ان اصبح الاطباء مدراء واستلموا الشكارة وباتوا لا يعرفون الا البزنسة اما الاطباء فكلهم خواص حتى الذين يعملون بالمؤسسات الاستشفائية لا رقيب ولا حسيب ربي يستر

  • djamel

    الأصلاحـــــــات في الجزائر أين الفرق التي تشكلت أكثر من مرة كل دا مقصود من طرف النظم