الفرنسي كفالي أغلى مدرب في البطولة الوطنية
يتصدر المدرب الوطني السابق والحالي لمولودية وهران، الفرنسي جون ميشال كافالي، قائمة المدربين الأعلى أجرا في البطولة الوطنية، محليين كانوا أو أجانب، وهذا براتب شهري يقدر بمبلغ 240 مليون سنتيم، نحو 25 ألف أورو بالعملة الأجنبية.
وحسب ما كشفه، رئيس الرابطة الوطنية المحترفة، محفوظ قرباج، على هامش نزوله ضيفا على منتدى “الشروق اليومي“، فإن كفالي يتقدم على بقية المدربين الأجانب الذين ينشطون في البطولة الوطنية، على غرار مواطنيه ألان ميشال مدرب شباب بلوزداد، فيلود المدرب السابق لشباب قسنطينة، أو مدرب شبيبة القبائل بيجوتا الذين تتراوح أجورهم الشهرية ما بين 12 ألف أورو و15 ألف أورو على أقصى تقدير.
من جهة أخرى، أكد رئيس الرابطة الوطنية أن المهاجم السابق لاتحاد العاصمة، يوسف بلايلي، الموجود تحت طائل العقوبة بسبب المنشطات لا يزال يحتل الصدارة ما بين اللاعبين، حيث يبقى الراتب الشهري الذي كان يتقاضاه في اتحاد العاصمة المقدر بـ 350 مليون شهريا دون احتساب حقوق الضرائب والضمان الاجتماعي هو الأعلى في البطولة الوطنية.
في سياق متصل، سجلت الجولات العشر الأولى من الرابطة المحترفة الأولى تراجعا في نسبة وجود المدربين الأجانب الذين ينشطون في الجزائر، حيث أصبح عددهم لا يتجاوز ثلاثة مدربين فرنسيين بعدما كان عددهم ثمانية مدربين، ويتعلق الأمر بمدرب شباب بلوزداد ألان ميشال، مدرب مولودية وهران جون ميشال كفالي ومدرب شبيبة القبائل بيجوتا.
وقد تقلص وجود المدربين الأجانب بعد انسحاب أو استقالة خمسة تقنيين، هم كل من المدرب السويسري ألان غيغر من تدريب مولودية بجاية، سيموندي من شبيبة الساورة، الصربي يانكوفيتش من أمل الأربعاء، فيلود من شباب قسنطينة وأرتور جورج من مولودية الجزائر.
هذا، وكان تراجع وجود التقنيين الأجانب في البطولة الوطنية في فائدة المدربين المحليين، الذين استعادوا نفوذهم على مستوى الرابطة المحترفة الأولى، وهذا بتعيين مزيان إيغيل مدربا لمولودية الجزائر، وعودة عبد القادر عمراني إلى مولودية بجاية، في وقت تبقى أندية شباب قسنطينة وشبيبة الساورة وأمل الأربعاء دون مدرب رئيسي.