الفريق ڤايد صالح يعاين وضع الحدود الجنوبية ويجتمع بقيادة الأمن في ورڤلة
شكلت الوضعية الأمنية، بمناطق الجنوب بشكل عام وعلى الحدود الليبية محور اجتماع أشرف عليه نائب وزير الدفاع الوطني الفريق ڤايد صالح يوم الخميس مع القيادات الأمنية بولايات الجنوب الكبير.
وأكدت مصادر الشروق، أن الفريق ڤايد صالح خلال زيارته للجنوب كان مرفوقا باللواءين احمد بوسطيلة قائد سلاح الدرك الوطني، واللواء عبد الغني الهامل المدير العام للأمن الوطني، الذي يعود إلى ورڤلة بعد ايام فقط من زيارة سابقة مع وزير الداخلية.
وأفادت المصادر أن فحوى الزيارة تضمن محورين أساسيين، يتعلق الأول بالأمن الداخلي بالجنوب، بعد حالة التوتر التي عرفتها ولايتي اليزي وورڤلة، وقبلهما غرداية، أين تكفل الجيش بالمسألة الأمنية فيها على مستوى الناحية العسكرية الرابعة، حيث اطلع المسؤولون الأمنيون على عدة تقارير أمنية تخص الوضع بالمناطق المذكورة وضرورة تفعيل دور أجهزة الاستعلامات لتفادي أحداث مأسوية كالتي وقعت في تڤرت وسقط فيها ضحايا.
اما المحور الثاني من الزيارة فتعلق بالوضع على الحدود الجنوبية الذي تشرف عليه الناحية العسكرية الرابعة بعد تدهور الأوضاع في ليبيا واقتراب معركة المعابر الحدودية والتي يزداد معها التخوف من امكانية فرار وتدفق المسلحين باتجاه الأراضي الجزائرية، إضافة إلى زحف الجيش الليبي إلى منطقة الغرب، وامكانية دخول القبائل في الحرب ليزداد تدهور الوضع الانساني الذي تحمل الجزائر جزءا هاما من تبعاته.
وقد عاين المسؤولون الأمنيون انتشار قوات الجيش بالشريط الحدودي، بأقصى الجنوب، ثم قدم الفريق ڤايد صالح توجيهات للقيادة العسكرية لتأمين الحدود في حدود الصلاحيات الدستورية.
وحسب معلومات “الشروق” فإن قوات الجيش الوطني مع تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا، ومع استحالة الحل السياسي الذي تسعى إليه بعض الأطراف الخارجية، في ظل تعنت كل الأطراف الفاعلة بمواقفها، وتخوينها للطرف الآخر، فإنها تعمل على وضع خطط لإسوإ الاحتمالات المترتبة عن تدهور الأوضاع في ليبيا، كتدفق المسلحين، وخلق توترات بمناطق الجنوب، واستهداف أمني لحقول النفط والغاز من طرف التنظيمات الارهابية.