-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جاريد كوشنر يعترف:

“الفلسطينيون أفشلوا مؤتمر البحرين وصفقة القرن لن تتم بلا موافقتهم”

الشروق أونلاين
  • 2140
  • 2
“الفلسطينيون أفشلوا مؤتمر البحرين وصفقة القرن لن تتم بلا موافقتهم”
ح.م

أقرَّ جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره، ضمنيا بفشل “ورشة البحرين”، الشق الاقتصادي مما بات يعرف بـ”صفقة القرن” الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ونقلت وكالة “سما” الفلسطينية عن صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن حديث كوشنر هذا جاء خلال مقابلة عبر الهاتف أجراها مع صحفيين عرب وإسرائيليين تتعلق بمقاطعة الفلسطينيين للمؤتمر الاقتصادي في البحرين.
وأضافت “هآرتس” أن هذه المقابلة جزءٌ من الجهود الإعلامية الأمريكية لتسويق “صفقة القرن” عند القرَّاء العرب.
وجدَّد كوشنر انتقاداته للقيادة الفلسطينية، معترفا، على نحو ضمني، أن الأخيرة نجحت في إفشال جهوده قائلا: “كان هناك جمعٌ غفير من رجال الأعمال وممثلي شركات عالمية، وكان هناك كثيرون أرادوا الحضور لكننا لم ندعُهم، الخطة الاقتصادية يمكن تحقيقها، ولكن ذلك لن يتم من دون قيادة فلسطينية”.
وشدَّد صهر ترامب أن 28 مليار دولار من بين 50 مليارا تم تخصيصُها ضمن صفقة القرن سيتم استثمارها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذه المليارات لن تأتي إذا لم تغيِّر القيادة الفلسطينية طرقها”.
وأضاف في الموضوع نفسه: “لم تكن هناك نتائج مؤكدة من توظيف استثمارات مالية للفلسطينيين في الماضي. حضر في البحرين ممثلون عن بلدان إفريقية وهؤلاء أبلغونا أنه في حال لم يكن الفلسطينيون معنيين بالاستثمار فسنكون سعداء لاستقبال الاستثمارات الاقتصادية واهتمام الأمريكيين والعالم”.
وجدَّد كوشنر أنه على الرغم من الهجوم الفلسطيني غير المسبوق على الأمريكيين إلا أن أبواب البيت الأبيض ما زالت مفتوحة أمام الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية.
من جانبه، قال جيسون غرينبلات، مساعد الرئيس الأميركي والمبعوث للمفاوضات الدولية: إن الإدارة الأميركية لم تقرر موعد نشر الرؤية السياسية للحل، مضيفاً: “لم نقرر متى سنصدر الرؤية السياسية، نأخذ بعين الاعتبار الانتخابات الإسرائيلية لنقرر ما إذا كان يجب أن نطلقها قبل الانتخابات أو بعدها، قبل تشكيل الحكومة أو بعدها، وسيتخذ الرئيس ترامب القرار قريباً.”
ولكنه أشار، ردّاً على أسئلة لجريدة “الأيام”، إلى أن الفريق الأميركي يدرك أن الأمور لن تكون سهلة، وقال: “بالتأكيد لن تكون مفاجأة، أي شخص يعتقد أنه بإمكاننا وضع خطة يتقبلها الجميع فوراً لا يفهم هذا الصراع، لذلك نحن مستعدون تماماً لإطلاق صعب للغاية، ويستحيل عكس ذلك”.
وأضاف: “نحن نفهم أنه لا يمكن لأي شخص طرح خطة يتقبلها الجميع، لكنني أعتقد أن الطريقة الوحيدة للتغلب على هذا الصراع هي أن يتفق الجميع على أنه لا يمكن لأحد وضع خطة مثالية، وعلى الأطراف الدخول إلى الغرفة معاً والجلوس والتحدث عن كل قضية والتفاوض على كل قضية حتى الخروج باتفاق”.
وكانت الإدارة الأميركية واجهت صعوبات كبيرة في إحضار مشاركين إلى الورشة الاقتصادية بالبحرين، ما دفع غرينبلات للتأكيد أنه “إذا لم يصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى غرفة المفاوضات فإن الأمور ستفشل”.
وتابع غرينبلات: “لكن إذا لم نصل إلى الغرفة لأن الناس غير مستعدين للدخول إلى الغرفة، هذا ما حدث مع الجانب الفلسطيني في البحرين، فلن يحدث شيء ونحن نفهم ذلك، لن تكون هذه هي المرة الأولى التي تفشل فيها عملية السلام إذا ما حدث ذلك، فإن فكرة أن لدى الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي نوعاً ما من الصيغة السحرية لجعل هذا الصراع يختفي، ليست صحيحة، لذلك إما أن يقبل الناس حقيقة أنهم بحاجة إلى الدخول والقيام بالعمل الشاق لمعرفة ما إذا كان يمكنهم الخروج في الجانب الآخر أو يريدون أن يكونوا غير راغبين في الدخول إلى الغرفة، فهذا هو الواقع ونحن نفهم ذلك”.
وكالات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • riad

    على امريكا ان تدرك انها ليست ولا يمكنها ان تكون وسيطا نزيها بانحيازها لاسراءيل وامريكا هي المشكل في حد ذاته

  • مخلوع

    ياسلام على القوة العظيمة .