-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الفلسطينيون يدرسون مقترحا مصريا للتهدئة اثنتين وسبعين ساعة

الشروق أونلاين
  • 2140
  • 2
الفلسطينيون يدرسون مقترحا مصريا للتهدئة اثنتين وسبعين ساعة
ح. م
الوفد الفلسطيني

افادت حركة حماس الأحد أنها تدرس مقترحا مصريا لتطبيق تهدئة إنسانية مع إسرائيل لمدة 72 ساعة، إلا أنها أكدت إن موافقتها على ذلك “مرهونة بمدى جدية” إسرائيل.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة لفرانس برس “هناك مقترح مصري للتهدئة لمدة 72 ساعة لاستكمال المفاوضات”. وتابع إن “هذا المقترح قيد الدراسة والأمور مرهونة بمدى جدية الموقف الإسرائيلي”.

ويأتي ذلك بعد إن أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن الدولة العبرية لن تفاوض للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة بينما يتم إطلاق الصواريخ من القطاع عليها.

وقال نتانياهو في تصريحات أثناء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية “إسرائيل لن تفاوض تحت النار”.

وأضاف “عملية الجرف الصامد مستمرة (…) وستستمر حتى استكمال تحقيق أهدافها وهي عبارة عن استعادة الهدوء لفترة طويلة”.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي رفضتا تمديد تهدئة مدتها 72 ساعة انتهت صباح الجمعة، متهمين إسرائيل بالمماطلة في المباحثات التي يقول الفلسطينيون إنها لا بد أن تنتهي برفع الحصار عن قطاع غزة المحاصر منذ العام 2006.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • المنقذ

    لذا يجب رفض التهدئة من فصائل المقاومة والإستمرار في الحرب حتى يكون ضغط من داخل الشعب الإسرائيلي على حكومته والإذعان لمطالب الفلسطنيين كل هذه الأوضاع والتلاعبات مع زيارة السفاح للسعودية وأمريكا ممكن انتاج سناريو جديد لهزم المقاومة وهو في نفس الوقت اعطاء فرصة للعدو في بناء وتقوية الروح القتالية المهزومة للجندي الإسرائيلي دون نسيان العمل الإستخبارتي في كسف واساليب بناء الأنفاق

  • المنقذ

    مصر السيسي وضع جديد ويجب على الوفد الفلسطيني أن يعي هذا التغيير وهو التحالف الإستراتيجي بين الكيان ومصر ومن ثمة طلب التفاوض المباشر مع العدو هو المخرج الوحيد للفلسطنين مصر بعد خيبة أملها في كسر المقاومة لا تحبذ أن تفاوض حماس إسرائيل وهي في موضع قوة يجب تمييع هذا النصر العسكري مهما كان وذلك بإطالة عمر الأزمة من خلال حصارها بعدم دخول المساعدات واسعاف الجرحى والسكان المشردين يجب تحويل النصر الى هزيمة وهذا من خلال طرح فكرة التهدئة كل مرة بدل الحل النهائي هذا التماطل مفصود لذا يجب يتبع