-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولي السابق فضيل مغارية لـ"الشروق":

الفوز على الكاميرون مفتاح التأهل.. الدفاع يخيفني وبن سبعيني تنقصه الخبرة

الشروق أونلاين
  • 10465
  • 0
الفوز على الكاميرون مفتاح التأهل.. الدفاع يخيفني وبن سبعيني تنقصه الخبرة
الأرشيف
فضيل مغارية

اعتبر الأسطورة فضيل مغارية ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، فأل خير على “محاربي الصحراء”، الذين لم يخسروا على أرضيته أي مباراة وأسوأ نتيجة فيه كانت التعادل، مشيرا إلى أن الفوز في لقاء الافتتاح على الكاميرون هو مفتاح التأهل لكأس العالم بروسيا، كما دافع بشدة عن الحارس رايس وهاب مبولحي الذي منحه الناخب الوطني الأفضلية لحراسة عرين “محاربي الصحراء”، حيث أدرجه في المركز الأول، حتى ولو أنه لا يشارك في مقابلات فريقه أنطاليا سبور التركي، فضلا عن أشياء أخرى تتعلق بمواجهة الكاميرون ليلة الأحد المقبل، برسم جولة الافتتاح لتصفيات مونديال روسيا 2018.

 

أولا كيف هي أحوال مغارية؟

الحمد لله نحن دائما في خدمة الرياضة، وأنا حاليا أشرف على أكاديمية لتكوين الفئات الصغرى للشباب والرياضة، وكل الأمور على أحسن ما يرام، فالرياضة متنفسنا ولا نستطيع أن نبتعد عنها.

 

ينتظر “الخضر” ليلة الأحد لقاء في غاية الصعوبة ضد الكاميرون، كيف تراه؟

لقاء الافتتاح صعب وصعب جدا، لكن لا خوف على منتخبنا الوطني بملعب تشاكر بالبليدة، فهو فأل خير على  محاربي الصحراء الذين لم يخسروا على أرضيته أي مباراة مند 2009، عندما دشن زملاء عبد القادر غزال ذلك بفوز عريض على الفراعنة 3-1، كما حقق فيه الخضر تأهلين لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014.. مواجهة الكاميرون اختبار حقيقي لخطة الناخب الوطني ميلوفان راييفاتس والمتمثلة في 4-3-2-1، حيث سيهاجم ويدافع جميع اللاعبين في وقت واحد، كما أن منتخبنا يملك لاعبين ماهرين، وهذه الموقعة فرصة أيضا لمعرفة مستواهم الحقيقي، واعتبر فوزنا على الكاميرون مفتاح التأهل لكأس العالم بروسيا سنة 2018.

 

ولكن لا تنس أن القرعة أوقعتنا في مجموعة الموت والحظوظ متساوية بين المنتخبات الأربعة، أليس كذلك؟

نعم أتفق مع الرأي الذي يعتبر المجموعة الثانية الأقوى على الإطلاق بتواجد ثلاث منتخبات مونديالية، وهي الجزائر وأسود الكاميرون ونسور نيجيريا، كما أن منتخب زامبيا رابع هذه المجموعة لا يستهان به، وهو حامل لقب كأس أمم إفريقيا في 2013 بجنوب إفريقيا تحت قيادة المدرب هيرفي رونارد، ولكن منتخبنا الوطني يملك أحسن اللاعبين إفريقيا، وهم ينشطون بانتظام في نواديهم الأوروبية، على غرار محرز وسليماني وفوزي غولام وغيرهم، وهم قادرون على فك شيفرة هذه المنتخبات بسهولة والتأهل إلى مونديال 2018،  لأن منتخبا هو أقوى ضلع في هذا المربع الناري، وهو الأوفر حظا للتأهل، وأي نتيجة غير ذلك ستصنف في خانة المفاجآت الكبرى للتصفيات.

 

سبق لك وأن واجهت أسود الكاميرون، كيف تقيم مستواهم؟

نعم واجهت هذا الفريق القوي 5 مرات، أتذكر أننا تعادلنا ضدهم في كأس إفريقيا سنة 1986 بمصر، وخسرنا  بالكاميرون3-2، لكن في ظل الظروف التي كنا نلعب فيها خاصة في الكاميرون أين كنا نجد صعوبة كبيرة للتأقلم مع المناخ والأرضية الصعبة للملعب.

 

ما النصيحة التي توجهها للناخب الوطني واللاعبين على حد سواء؟

أطالب الجميع بأخذ الأمور بجدية وعدم الاستهانة  بالأسود غير المروضة، لأن لاعبيهم يمتازون ببنية قوية وتسديدات صاروخية،  ولم ينتقلوا إلى تشاكر من أجل الفسحة، بل يأملون في الإطاحة بـ”الخضر”، حيث يعتبرونه المنافس الوحيد لهم للفوز بتأشيرة المرور لأرض الدبية سنة 2018، وأنا متخوف من بعض النواحي لفريقنا.

 

ما الشيء الذي يخيفك؟

أتخوف من الخط الخلفي، فهو دائما يشغلني جراء الإصابات الكثيرة في صفوف مدافعينا، وعلى رأسهم حليش وبلقروي وماندي، وعدم مشاركة بلكالام باستمرار، ونقص الخبرة للبعض الآخر، حيث فضل الناخب الوطني استدعاء خوالد على حساب بن سبعيني.

 

على ذكر بن سبعيني، قيل الكثير عن هذا اللاعب، فلماذا لم توجه له الدعوة؟

نعم قلت لك إن للمدرب خيارات وهو المسؤول الأول والأخير عن ذلك، حيث إن لقاء الكاميرون صعب جدا، وعليه وجه المدرب الدعوة لذوي الخبرة، بن سبعيني لاعب موهوب لكنه يفتقد لعامل الخبرة، رغم أنه كان متحمسا للعب هذا اللقاء.

 

البعض انتقد الناخب الوطني عندما وجه الدعوة لبراهيمي ومبولحي اللذين لا يلعبان، ما تعليقك؟

مبولحي أحسن حارس بدون منازع، وأظن أن الجميع يشاطرني الرأي، حيث إن الحظ لم يكن معه، ودائما يعاني في فريقه، ولكنه يؤدي مقابلات عالمية مع الخضر، والدليل على ذلك لقاء فريقنا الوطني ضد ألمانيا بمونديال البرازيل، ورغم مرور عديد الحراس على الفريق الوطني، إلا أن لا أحد يستطيع أن يزيح مبولحي من حراسة المرمى، في حين أن ياسين براهيمي يتطلب من أي مدرب أن يشركه، وهذا لكي يبقى داخل المنافسة، وأنا متأكد أنه سيستعيد مستواه الحقيقي، وسيفرض نفسه مع فريقه بورتو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!