-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ستشمل رخص الجرارات الفلاحية والدراجات النارية والحافلات.. بايري لـ "الشروق":

القائمة الرسمية لمصانع التركيب تتأجل إلى 6 مارس

الشروق أونلاين
  • 6479
  • 9
القائمة الرسمية لمصانع التركيب تتأجل إلى 6 مارس
ح.م

يرتقب أن تصدر القائمة الرسمية لأصحاب رخص الاستثمار في مجال الصناعة الميكانيكية، وبالدرجة الأولى مصانع تركيب السيارات والشاحنات خلال الأسبوع الأول لشهر مارس المقبل تزامنا مع الصالون الوطني للمناولة، بداية من 6 مارس 2018، والذي سيجمع كافة مهنيي القطاع بفندق “الأوراسي” ويأتي ذلك بعد إلغاء الوزير الأول أحمد أويحيى لقائمة العشرة متعاملين التي أفرج عنها شهر جانفي الماضي، تزامنا مع صالون المنتوج المحلي بقصر المعارض.

وتوقع عضو الجمعية الوطنية لوكلاء السيارات المعتمدين ورئيسها الأسبق وصاحب مجمع “إيفال” للشاحنات، محمد بايري صدور القائمة النهائية الخاصة بأصحاب اعتمادات إنجاز مصانع السيارات بتاريخ 6 مارس المقبل، وهو موعد الصالون الوطني للمناولة المزمع تنظيمه بفندق “الأوراسي” بالعاصمة، مضيفا أن هذه القائمة لن تشمل مصانع السيارات والشاحنات فقط، وإنما أيضا الجرارات والدراجات النارية.

وقال بايري في تصريح لـ”الشروق” أمس، أن القائمة المعنية بأصحاب مصانع السيارات، ستشمل هذه المرة بعد تعديلها كافة صناعيي الميكانيك بما في ذلك الجرارات الفلاحية والدراجات النارية ولذلك تم تعديلها ليتم إلغاء لائحة الـ 10 متعاملين فقط، واستبدالها بقائمة طويلة قد تشمل متعاملين إضافيين في مجال السيارات والشاحنات، إضافة إلى أولئك المعنيين بإنتاج الدراجات النارية والجرارات الفلاحية، في حين أن تحديد عددها بـ40 حسبه ليس رسميا لحد الساعة، وإنما هو رقم بالتقريب لعدد المتعاملين.

ووفقا لما أوردته مصادر إعلامية من قبل، وافق الوزير الأول احمد أويحيى، قبل أسبوعين، على اعتماد 40 مصنعا لتركيب السيارات في الجزائر، وحسبما أكدته ذات المصادر فإن المصانع المعنية ستكون في مجال السيارات السياحية، السيارات النفعية، الآلات المخصصة للأشغال العمومية، الدراجات النارية، والحافلات.

وسبق وأن أكد الوزير الأول أحمد أويحيى أن سيناريو المطاحن لا يجب أن يتكرر مع أصحاب مصانع السيارات، حينما تم منح رخص بالجملة للنشاط في المجال قبل سنوات، وهي الإجراءات التي أدت إلى التشبع دون تحقيق القيمة المضافة للإقتصاد الوطني، مشددا على أن النشاطات التي تشهد تشبعا يجب أن يتم وقف الاستثمار بها، بما في ذلك السيارات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • ادريس

    لما تم ايقاف الاستيراد كانت هناك وعود بان الجزاءر سوف تصدر السيارات لكن اليوم يقولون ان حجم الانتاج لن يتجاوز 500 الف سيارة يعني ماكان يستورد يعني تغطية الطلب المحلي واش فرنسا حذرتهم من التصدير و علاش يشرطو على صاحب المصنع مايفوتش 200 الف سيارة علاه طويوطا ولا فورد كي تحب دير وزين تشرطلها 200 الف علاه ماتخليش العدد مفتوح لأنو كل مايزيد حجم الانتاج كل ماينقص السومة اويحي مايتعاشر خادم فرنسا

  • بدون اسم

    سوف يتم انخفاض في أسعار سيارات ابتدأ من7مارس 2018 لا تقلقو

  • HAMITO

    السيارة تباع عندنا بضعف ثمنها مقارنة مع ثمنها في إفريقيا

  • HAMITO

    ما فهمنا والو منذ 2014 وهوما يدو فينا ويجيبو ويزيد يتكلم على تشبع نشاط صناعة السيارات ؟؟؟ والسوق خاوي تقارع 6 أشهرباش توجد سيارتك ؟؟؟ يروحو يقو٠٠٠٠٠٠٠٠

  • بدون اسم

    نعم: لوسـائـل الإنـتـاج و لا : لـوسـائـل الـتـرفـيـه .

  • tahar

    الكدب

  • wahab

    السلام عليكم
    والله العظيم غير هذه الطريقة خسارة كبيرة للجزائر والخزينة العمومية

  • ملاحظ

    بسياسة العرجاء وبتخطيط عمياء هذا ما نسمع من حكومة لا تعرف سوى التراخيص وتوقيف الاستيراد والغاء المشاريع اليائسة تبقينا في النهج الشيوعي وتدعم نفس البارونات وفقط لمقريبهم تعطيهم التراخيص للانشاء بعض المركبات السيارات الخردات الاجنبية كمجمع طحتوت ووكلاء السيارات الذين تمارس المضاربة الاسعار بكل الحرية للسيارات المركبة وقطع من صنع Made in Russia Made rumania ويضحكون علينا ب"Made Algeria"ومهما كان يلهبون اسعار السيارات لتبقى الاغلى بالعالم وحكومتنا تأجل وكأن جزائر هي كوريا جنوبية ونحن كزيمبابوي

  • بدون اسم

    في المغرب مصانع التصنيع....وفي الجزائر مصانع التركيب...