-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سُمح له بتشريح جماجم الرهبان ولم يسمح له بسماع الشهود

القاضي الفرنسي يعود بنصف ما جاء من أجله إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4091
  • 21
القاضي الفرنسي يعود بنصف ما جاء من أجله إلى الجزائر
ح.م
القاضي الفرنسي مارك تريفيديك المكلف بالتحقيق في اغتيال رهبان تيبحيرين السبعة

عاد القاضي الفرنسي، مارك تريفيديك، المكلف بالتحقيق في اغتيال رهبان تيبحيرين السبعة، إلى فرنسا ولم يحقق سوى نصف ما جاء من أجله، فقد رخصت له السلطات الجزائرية باستخراج وتشريح رؤوس الرهبان، في حين عجز في الحصول على قرار باستجواب الشهود الذين قيل إن عددهم عشرين.

وفي ظل غياب أي تصريح رسمي من السلطات الجزائرية بشأن زيارة القاضي الفرنسي والتي امتدت على مدار يومين، نقل موقع قناة “فرانس 24” التابعة للخارجية الفرنسية عن مصدر مقرب من الملف، لم تكشف عن هويته، قوله إن مارك تريديفيك “لم يحصل بعد على تصريح من أجل استجواب حوالي 20 شاهدا، منهم ضباط كبار في أجهزة الأمن الجزائرية وإسلاميون مسجونون ممن كانت لديهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة في هذا الحادث”.

وأكد هذه المعلومة محامي أقارب الرهبان باتريك بودوان، الذي قال: “أسجل بارتياح أن القاضي تمكن من زيارة الجزائر، وأنه سيكون بإمكانه استخراج الجثث وتشريح رؤوس الرهبان”، وأضاف: “لكني آسف لعدم إمكان إجراء جلسات استماع في قضية تتعلق بوفاة رعايا فرنسيين”، علما أن ما تبقى من جثث الرهبان لم يعثر لها على أثر.

ومعلوم أن القاضي الفرنسي كان قد حل بالجزائر الاثنين المنصرم، بناء على الإنابة الدولية التي وجهت إلى السلطات الجزائرية في ديسمبر 2011، وغادرها بعد يومين، وأحيطت زيارته بسرية تامة، حيث لم يتقدم بأي تصريح إعلامي حول مهمته، وذكر المصدر أن “السلطات الجزائرية رخصت له باستخراج رفات الرهبان السبعة الذين تم اغتيالهم بالقرب من دير تيبحيرين قرب مدينة المدية في عام 1996 من أجل إجراء فحوصات وتحاليل عليها، في إطار تحقيقه في القضية”.

وينتظر أن يعود القاضي تريفيديك إلى الجزائر برفقة فريق تقني وطبي فرنسي لإجراء التحاليل والفحوصات على الرفات بمشاركة مختصين من الجانب الجزائري، في غضون الربيع المقبل، على حد ما ذكره المصدر، لتتم بعد ذلك مقارنة نتائج الفحوصات مع الشهادات العديدة التي أدلى بها الشهود لمعرفة ما إذا كانت عملية قطع رؤوس الرهبان تمت بعد وفاتهم أو قبل ذلك.

واللافت في الأمر، هو أن تاريخ الإنابة القضائية يعود إلى ديسمبر من عام 2011، غير أن السلطات الجزائرية تحفظت على القرار ورفضت استقبال مارك تريفيديك، لتأتي المفاجأة قبل شهر من الآن عندما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في لقاء جمعه بعائلات الرهبان السبع، أن الجزائر وافقت على استقبال القاضي المكلف بالملف، وهو التصريح الذي سبقته رسالة أخرى من ذوي الضحايا تطالب الرئيس الفرنسي بالعمل من أجل بعث التحقيق في القضية، التي كان يعتقد أن ملفها طوي نهائيا. 

وكانت الجماعة المسلحة “الجيا” في عهد زعيمها جمال زيتوني، قد أعلنت مسؤوليتها عن العملية الإرهابية، ومع ذلك أعاد القاضي الفرنسي توجيه تحقيقه في القضية، مدرجا فرضية إمكانية ارتكاب الجيش الجزائري لخطأ تسبب في وفاة الرهبان، وذلك استنادا إلى شهادة الملحق العسكري السابق في السفارة الفرنسية بالجزائر، الجنرال فرنسوا بوشوولتر، الذي قال إنه استمع إلى أقوال عسكري جزائري سابق شارك شقيقه في الهجوم أفادت أن “مروحيات من الجيش الجزائري حلقت فوق معسكر مجموعة مسلحة وفتحت النار، ثم أدركت أنها لم تصب فقط عناصر في المجموعة المسلحة، بل رهبانا أيضا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • hakim

    مش كيف كيف.....
    هوما دمهم ازرق.........!!!!!

  • Mohammed

    اين هي السيادة الوطنية حتى يكون لوكيل جمهورية فرنسا في التحقيق في قضية على بلاد بها سيادة واستقلال......! وما لا يساءل هذا الوكيل عن جرائم بلاده ومن كان السبب في ادداث 8 ماي 1945....! اي هم مسؤولينا الرسمين......!!!!

  • جزائرية مغتربة

    هذا يسمى ابتزاز.

  • idir

    اطلب من المعلقين الجزائريين بان لا يعيروا اي اهتمام لهذه القضية كونها شان داخلي لفرنسا بين اليمين واليسار .. اليسار يتهم اليمين بانه تواطاء مع الحكومة الجزائرية عن اخفاءالحقيقة عن موت الرهبان بل انه خطاارتكبه الجيش الجزائري بقصف مجموعة ارهابية معهم الرهبان على حسب رواية شاهد اخبره عن هذل شاهد اخر..فلياتوا ليشرحوهم او ياخذوهم معهم كيف اما المغاربة الذين ينقطون ويعتبرون هذا شئ خطير على الجزائر .اقول .احلموا لكم الحق في الحلم

  • دحمان

    كفاكم دموع التماسيح...وان الدولة الجزائرية تتستر على من ارتكب هذه الجريمةوانت تعلم بان الارهاب الهجمي قتل 21 راهب من الديانة المسيحية. حتى الدولة الفرنسية لم تقل بان الجيش ارتكب جريمة. بل قصف الارهابيين وكان معهم الرهبان عن طريق الخطا..خافوا الله من بلادكم التي اعطت لكم الخبز يا نكارين .

  • hocine from sweden

    سقسي بن صالح سعيداني و وزير الموجاهدين وفخامته! علاش مايقدرشو يجرمو الإستعمار ؟!!!

  • بدون اسم

    Pose la question à tes dirigeants.

  • نبيل

    الفتنة نائمة ولعن الله من ايقضها المصالحة الوطنية او الصلح بين المسلمين الدين يقاتلون بعضهم بعضا املر به الله فلماا التعدي ادا على قوانين الخالق وبهادا فرنسا تسعى للفتنة بين الجزائريين وعودة كلام الخونة الدين قالوا من يقتل من الرؤوس موجودة وقوموا بتشريحها اما الجثث فا الجزائر واسعة وطويلة وعريضة وابحثوا كما تشاؤون على باقي الجثث واكيد ستعثرون على الكثيرمن المقابر الجماعية التي قمتم بها في اثناء احتلالكم الجزائر العظيم يا خونة يا خونة يا خونة.

  • بوعلام ضاق الحال علي

    هل من فاهم يفهنا ؟؟ هل الرهبان يحملون جنسية فرنسية ؟؟ إن كان نعم لماذا لم ينقلوا لبلدهم بعد وفاتهم وإن كانوا غير ذلك مادخل فرنسا ؟؟ ثم لماذا كل هذه الضجة وآلاف الجزائريين ماتوا غدرا فوق تراب فرنسا ولاتسمح بدخول قاضي جزائري أو محقق ؟؟ أم البشر عندهم درجات ؟؟

  • عبد اللطيف

    الحكومة الفرنسية تعرف كيف تبتز النظام الجزائري فكلما ضاقت بها ضائقة مالية تخرج ملف االرهبان لابتزاز النظام الجزائري وتستحود على أموال باهضة وهي متواطئة مع اهالى المقتولين ولكل مستفيد والخاسر هو الخزينة الجزائرية التى تخرج منها الأموال بغير رقيب ولا حسيب وسيبقى الغموض يلف هذا الموضوع بسبب نفاق وكذب النظام والتستر على مرتكبي هذه الجريمة ليست هناك اردة حقيقية لكشف الحقيقة والحقيقة معروفة جمال زيتونى هو من قتل الرهبان ولكن من هو جمال زيتوني ولمن كان يشتغل أكيد الجواب معروف

  • hassan hassan

    متى يتم التحقيق في 200000 جزائري بين مقتول ومخطوف ومهجر قسرا من 1992 حتى اليوم والا هاذم ماشي اعباد يابناء فرنسا تسمحو لفرنستكم الدخول للتحقق في مجموعة قليلة وتمنعو التحقيق في الآلاف عجيب امر هذا المسؤولين الخونة.
    فيه رب سوف يحاسبكم كما فيه اجيال سوف تحاسبكم وتحاسب ابناءكم اينما ذهبتم. يا قاتل الروح وين اتروح.

  • الياس

    كيف يمكن لفرنسا التحقيق في سبعة أشخاص ماتوا و لا يمكن للدولة الجزائرية و لا الشعب الجزائري أن
    1 /يحقق اعتراف فرنسا فقط بجرائمها التي اعترف بها فاعلوها كاشخاص
    2 / استرجاع أرشيف الثورة الجزائرية التي استخوذت عليه
    3 / استرجاع الهياكل العظمية للجزائريين في المتاحف الفرنسية
    4 /استرجاع الأموال الضخمة التي استحوذت عليها فرنسا عند احتلال الجزائر 1830
    5 / استرجاع ديون فرنسا على الجزائر
    التحقيق في العمليات القتل العنصرية التي تخدث في فرنسا

    باختصار هي القبول بالدنية الله يرحم الشهداء

  • wissam azzaba

    قضية لم تنتهي مند سنوات و الغريب في الامر ان الجزائر وافقت علي الفور في سماح اهدا القاضي الفرنسي بتحقيق هنا في الجزائر انا كامواطن جزائري احسست بالغيضة من السلطات لسماح لهم بتحقيق وقد قتلو الاف الجزائريين في فرنسا و الحكومة الجزائرية لم تحرك ساكنا اكتوبر 61

  • برا كاسي

    من فضلكم هذا قاضي أو جراح (لم يتم ذكر الفريق الطبي) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم كيف سيفيد ذلك في التحقيق الذي لم يدم الا بضعة ساعات ؟؟؟؟؟؟؟ وهل هناك زيارات أخرى مماثلة ؟ ولما لم يتم نقل أعضاء هؤلاء الرجال اللذين نحترمهم الى فرنسا لدفنهم هناك ؟ وهل الرواية الرسمية لم تقنع فرنسا ؟ لماذا ؟ ما سبب التحامل الفرنسي على دولة رئيسها يعالج في مستشفياتها العسكرية ؟ من المقصود من ذلك ؟ هل هناك طرف ثالث متورط في المأساة الوطنية ؟ كل هذه الأسئلة و غيرها سنجيب عليها بعد كأس العالم ان شاء الله .

  • بدون اسم

    قالك قاضي فرنسي يا ووحسرتاه اليهود يعودون منكل أبواب وكل وجوه ، إبحرو منالعنكبوت باأخص موقع CRIF والجواب هنا

  • Abderraouf

    المشكلة ليست في عدد القتلى او هويتهم, الاكيد هو ان فرنسا تريد التاكيد على انها لا تؤمن بالرواية الجزائرية ولا تقبل ان يكذب عليها جهاز المخابرات الجزائرية.

    بمعنا اخر تقول للسلطات انكم قمتم باجراء مصالحة وطنية لضمان عدم التحقيق في المجازر التي وقعت, لكن المواطنين الفرنسيين الذين قتلوا غير معنيين بهذا القانون ولذلك ان نترككم لان حيلكم لا تصلح, وهذا سبب ارتباك السلطات الجزائرية وسعيها لتعطيل التحقيق

  • مبروك

    5000 قرية احترقت بالنبالم من 54/الى62 .لكن مجموعة وجدة .دخلت لتستولي الحكم .وبدءت الخطابات الرنانة.دون تلتقط ولو صورة واحدة لكل تلك القرى التي احرقت.كيف لفرنسا بان تعترف.وزعمائنا الكبار لم يقبضوا اي دليل?بل بالعكس يقولون نحن الذين بنبنا الجزائر

  • مبروك

    هي السياسة..ثم الكلام عن كل شئ وعن اللاشئ في فرنسا.. ان مجرد اشاعة يبقون يتكلمون طوال السنين.. عملت الجزائر حسنا.عندما سمحت لتشريح رؤوس الرهبان مرة اخرى.لقطع الطريق ..ووضع النقاط على الحروف.نهائيا.ولديها الجزائر كذلك الف حق عندما تمنع قاضي فرنسي من مسالة ضباط كبار في الجيش.وكانهم فعلوا اي شئ. (ملحق عسكري.استمع لشخص.اخبره شقيقه.وشقيقه سمع الناس بان مروحية الجيش.هي التي قتلت الرهبان)مع العلم بان بعثة طبيةفرنسيةوجزائريةقامت بتشريح رؤوس الرهبان سنة1996.

  • مراد

    الفرنسيين يحققون في القضية بدون كلل أو ملل لإشتباههم في ضلوع الدولة الجزائرية في مقتل الرهبان .والدولة الجزائرية بمنعها للقاضي بالتحقيق مع الشهود يثبت أن القضية معقدة جدا وليست مجرد عمل إرهابي عفوي .

  • الزرزاري

    حياة المواطنين الفرنسيين غالية وهم غير مسلمين وحياتنا نحن المسلمين رخيصة في يد المسؤولين حسبنا الله ونعم الوكيل يا ابناء الفرنسيين المدسوسين في الجزائريين

  • بدون اسم

    مع اننى اشفق كثيرا على الرهبات الابرياء. الا انى اتعجب من اهتمامهم الكبير بحياة مواطنيهم.فى حين اكثر من 7 ملايين جزائرى تم ابادتهم من 1830 الى 1962 و لا نتمكن حتى من طلب الاعتراف بالجرائم.