“القاعدة” تخرّب الأضرحة والقبور في تومبكتو
وصل أمس، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي ساديو لمين سو إلى الجزائر في زيارة عمل ستدوم يومين، وكان في استقبال سو لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تتسارع فيه الأحداث في شمال مالي، حيث أخذت أبعادا خطيرة وارتفع عدد القتلى بعد أن احتدم الصراع بين الجماعات الإسلامية المسلحة والمتمردين الطوارق.وسيتباحث الوزير المالي الحلول الممكنة على ضوء مع وصل إليه قادة المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا “ايكواس” والتطورات الحاصلة في المنطقة. المغرب من جهته، دعا أمس، إلى “تدخل عاجل” من الدول الإسلامية والمجموعة الدولية لحماية المواقع الأثرية الغنية في مالي بعد تدمير عدة أضرحة لأولياء مسلمين في مدينة تمبكتو في شمال مالي .
وجاء في بيان لوزارة الخارجية المغربية أن المغرب “يدعو الدول الإسلامية والمجموعة الدولية إلى تدخل عاجل ومشترك لحماية التراث المالي الذي يشكل جزءا من التراث الإسلامي والإنساني”. ووصفت حكومة مالي العمل بأنه “عنف مدمر يرقى إلى جرائم الحرب” في حين نددت فرنسا بتدمير الأضرحة.
والأحد دعت مالي الأمم المتحدة إلى التحرك لحماية تمبكتو وتراثها
كما أفاد موقع اليونيسكو على الانترنت أن تمبوكتو تعد “16 مقبرة وضريحا كانت من المكونات الأساسية للنظام الديني حيث أنها، حسب المعتقدات الشعبية، كانت حصنا يحمي المدينة من كل المخاطر”.
وأكد أمس، أبو بكر الأنصاري رئيس المؤتمر الوطني لتحرير ازواد في اتصال مع الشروق أن أعمال التدمير والتخريب التي طالت الأضرحة هي محاولة من إياد غالي وجماعته الدوس على الشعب الذي رفضهم ومحاولة “فاشلة” لفرض منطقهم بالقوة.
وأعلن الناطق باسم جماعة “أنصار الدين” ساندا ولد بوماما، أن الجماعة الإسلامية المسلحة التي تسيطر على شمال مالي ستدمر “كل أضرحة” الأولياء المسلمين في تمبكتو التي أدرجتها منظمة “اليونيسكو” منذ أيام على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر.