-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في خطوة استباقية لكسب ود الأزواد قبيل التدخل العسكري

“القاعدة تنشئ كتيبة جديدة لـ”الأزواد

الشروق أونلاين
  • 3871
  • 3
“القاعدة تنشئ كتيبة جديدة لـ”الأزواد
الأرشيف
محاولة لتجديد المنابع

أعلنت إمارة الصحراء المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الناشطة تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود، واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، عن إنشاء كتيبة جديدة تحمل اسم “يوسف ابن تاشفين”، وتتشكل بالأساس من سكان منطقة أزواد بالشمال المالي خصوصا من قومية الطوارق المنتشرة في المنطقة.

وقال أبو يحيى الأنصاري، عضو اللجنة الإعلامية لإمارة الصحراء، إن الأيام الماضية عرفت إنشاء هذه الكتيبة واختارت لها اسم القائد المرابطي الشهير “وفاتح الأندلس” يوسف ابن تاشفين، حيث تم اختيار أحد أبناء المنطقة يعرف “بأبي عبد الحكيم القيرواني” لإمارتها، وهو أحد أفراد كتيبة الأنصار التي يقودها “عبد الكريم الترقي”، وينحدر “القيرواني” من منطقة كيدال، وكان عضوا في كتيبة الأنصار كما سبق له أن زار ليبيا في مهمة أوفده تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي فيها .

وكتيبة يوسف بن تاشفين هي ثاني كتيبة يعلن التنظيم عن إقامتها بأفراد من سكان منطقة الشمال المالي، أو من يعرفون في مصطلحات التنظيم بالأنصار”، فيما يطلق على أعضائه الوافدين من الجنسيات الأخرى المهاجرين“.

ويرى متتبعون أن تنظيم القاعدة بإنشائه هذه الكتيبة يسعى لكسب ود الشعب الأزوادي الذي أعلن صراحة أنه ضد الإرهاب وضمه إلى صفوفه، قبيل قرع طبول الحرب والتدخل العسكري بالمنطقة لاجتثاث جذور الإرهاب -حسبما هو معلن ظاهريا-، لأن تعاطف الأزواد مع الإرهابيين سيصعب من مهمة القوات العسكرية، خصوصا إذا كان هناك تحالف بين هذه الجماعات الإجرامية الإرهابية وسكان المنطقة، سواء تعلق الأمر بالأزواد أو أنصار الدين، على اعتبار أن ذلك سيجعل من مهمة التعرف على العناصر الإرهابية مستحيلا لتعذر التفريق بين المدنيين والإرهابيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • constantinois

    wach men maghzen aya khalina hadou irhab et voila khaliw el maroc tranquil rahome khawetna boukhalota mdayrine hala fi mali

  • بدون اسم

    ها دروكال يصول و يجول و يتحدى العالم كله بعد أن ذبح الأبرياء في الجزائر و ها هو يقود في تخوم الصحراء أكبر حرب ضد الإنسانية و ضد الحريات و الديمقراطية

  • بومدين

    القاعدة او جماعة التوحيد و الجهاد من صنع فرنسا و مخابرات المخزن الحليف المقدس و العميل الطائع الغير متهاون في تطبيق الاجندات الفرنسية في المنطقة.
    اكيد محاولة جلب الازواد للجماعة الارهابية وراءها المخابرات المخزنية اني شخصيا لا اؤتمن المغرب.
    و كيف لا نشك و قد سارع بارسال جنود الى شمال مالي (مخابرات).
    رغم هذا اقول الجزائر يحفضها الله و يحميها رجالها الابطال الاشاوس.