-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تنظمه الجمعية الاجتماعية الثقافية "الوفاء" بسكيكدة

القانونيون يفتحون ملف “الاحتلال الفرنسي وجريمة الألقاب المشينة”

الشروق أونلاين
  • 5253
  • 19
القانونيون يفتحون ملف “الاحتلال الفرنسي وجريمة الألقاب المشينة”
ح.م
جرائم فرنسا لا تسقط بالتقادم

يدعو نادي الحقوق للجمعية الاجتماعية الثقافية “الوفاء” بولاية سكيكدة المختصين والقانونيين والباحثين في علم الاجتماع والمجاهدين إلى المشاركة في فعاليات الملتقى الوطني الذي سينطلق في 12 ديسمبر المقبل بقاعة عيسات ايدير بالولاية تحت عنوان “الاحتلال الفرنسي وجريمة الألقاب”.

اختار المنظمون هذه الإشكالية للوقوف على الحالة المدنية للجزائريين قبل الاحتلال الفرنسي، وكشف الخلفيات الخفية والعلنية لفرنسا في سن قانون الألقاب في الجزائر، مع التركيز على الأخطار التي خلفها نظام الألقاب الفرنسي على الجزائريين قبل وبعد الاستقلال وتقييم الإجراءات المعمول بها لتغيير الألقاب ومدى فعاليتها عمليا. وحددت الجمعية يوم 30 جويلية المقبل كآخر اجل لتسلم الملخصات و15   أكتوبر كآخر اجل لتسلم المداخلات.

وستصب المداخلات في الحالة المدنية في الجزائر المتضمن “نظام الألقاب” الذي سنّه الاحتلال في 23 مارس 1882، أين خطط الاحتلال الفرنسي لطمس الهوية الوطنية بمختلف الطرق، ولم يكتف بنشر الجهل والأمية والفقر والترويج للشعوذة والسحر، بل تجاوزها إلى إجبار الجزائريين على حمل ألقاب تكون في اغلبها مشينة ونابية، بعضها نسبة لأعضاء جسم الإنسان والحيوان وبعضها يحمل حتى دلالات أعضاء الإنسان الحساسة وأخرى للفصول والحشرات والطبخ والفلاحة والملابس. وألقاب تحمل الدلالة على إعاقات أو صفات خلقية ذميمة، وهي الألقاب التي حملها الجزائريون وتوارثتها الاجيال إلى اليوم في وثائقهم الرسمية. 

إشكالية الملتقى ستركز على أهمية إعادة النظر في هذا الموروث بعد 50 سنة من الاستقلال والتطرق جديا إلى آليات قانونية من شأنها إعادة الاعتبار للمواطن الذي أصبح حبيس لقب مزعج نغص حياته ومن ثمة حياة أولاده وأحفاده، لقب يخجل أن يقدم نفسه به ويخجل الآخرون من مناداته به.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • samir

    المفروض عدم نشر اي تعليق بعد تعليقك....كلامك سليم و بارك الله فيك.

  • بدون اسم

    الحمد لله لدي لقب أتشرف به وهو متجذر من اسم جدي الأول ،لكن لدي صديقة أتحرج كثيرا أن أذكر لقبها أمامها وعائلتها تحاول منذ سنوات لتغييره ولم يتغير.

  • بدون اسم

    نحن في واد وأصحاب القرار في واد...لمن تقرأ زبورك يا داوود ...قبل التفكير في إدانة الأستدمار ..يجب علينا أن نسترجع الشخصية والعزيمة وعزة النفس ...لا يجوز أن نصرح بالقول ..وأفئدة الكثير تطير الى ما وراء البحر...هم يعرفون ولدلك قام أحدهم بحركة الدراع المدلة...وهدا ليس مجرد رأي فرد ...إنه يعرف أن عندنا من يقاتل من أجل عدم تجريم المجرم لغايات في ......

  • بدون اسم

    هده امثلة من الالقاب المشينة الموجودة بولاية البرج. و سطيف ...دابة..معزة..بوراس..الخامج..بولقرون..بوالعينين..لطرش..بلعقون...........بوشارب...شايب الراس...داداش..بوسطيلة..معيزة..بعبوش.....الخ.

  • عبد الله

    مع احترامي للجميع فاني ادعوا كل من الصقت به القابا مشينة - ابان الحقبة الاستعمارية - السعي لتغييرها مع الاشارة الى اسم الاب والجد على شاكلة ما هو معمول به في بعض الدول العربية ضمانا لترابط العائلات فبعض الالقاب معذرة للجميع( بطاطا ،جربوعة، بوقش، بوغراب، كلاه النمر، شخشوخي،...والقائمة طويلةوعريضة وهناك الاسوأ وتشكل عقدا للاجيال القادمة فانتبهوا.

  • رانية

    المهم هل ما جاء فى هذاالمقال صحيح ليس عيبا ان يتداركو الاخطاء ولو بعد مئة سنة المهم التطبيق لانه فعلا هناك عائلات طالبوا بتغيير القابهم عبر المحاكم لكن طلباتهم ترفض لانه ليس هناك قانون ينصفهم

  • mostefa

    لو ان هؤلاء قانونيون صح كانوا يطالبون الدولة
    بتغيير كل هده الالقاب القبيحة
    وهل ننتضر فرنسا ان تعود لتغير لنا ألقابنا ؟
    او نبقى نتباكى ونندب على مافعلته فرنسا فينا
    كان من المفروض اننا تجوزنا مثل كل هده المحن في سنة
    او سنتين بعد للاستقلال

  • محمد

    ايها الشعب افيق الانجزات التي حققتها الجزائر بعد الاستقلال عظيمة و ليكن في علمكم ان فرتسا لم تتركنا يوما واحدا الا وتختلق لنا المشاكل لعرقلة مسارات التنمية في جميع المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و الدينية و السياسية ووووووو ففرنسا التي تغضون عنها الابصار و ما فعلته بنا خلال 132 سنة هذا جميل جدا و رائعا وتلومون المنكوب و الحزين والجريح ووووووووووو بمعنى تلومون بلادكم و تقلبون الحق على الباطل فقولوا كلمة هل الجزائر ظالمة ام مظلومة وهل الجزائر هي المعتدي ام المعتدى عليه و هل وهل

  • biskri

    الخامج....بوذن....مكحلة....طراد....
    ممكن توجد هناك القاب جنسية لا نعلم بها

    نطالب بتصحيح الالقاب او الرجوع الى اللقلب الثلاثي

  • algerino

    المفروض الدولة هي التي تبادر بدراسة لتغيير كل الالقاب الجزائريية الغير مريحة ثم تقوم بحملة إدارية هذا من اجل مستقبل افضل.

  • العاقل

    الأمر بسيط جدا ...

    طلب للنائب العام ... أو رئيس المحكمة ... ويُغير اللقب.

    المشكلة في العقلية والتصرفات التي يفعلها شبابنا لتقليد الفرنسيين بدعوى التقدم والتحضر.

    حتى اللباس وتسريحة الشعر ... كارثة بأتم معنى الكلمة

  • سعيد

    خليكم من الاوهام
    الارندي والافلان المتغنيان بالثورة يرفضان أن يقولا أن الاستعمار مجرم وأنتم من منزلة أضعف تريدون رد الاعتبار.
    انتهى الدرس: لما يموت عجزة الثورة يكون فيه أمل في الشرف والخير في هذا البلد.

  • بن نعوم ابراهيم

    التغيير الذى احدثته فنرسا فى الجزائر فى حق الشخصية الوطنية ما سوى جزءا من سياسة الفرنسة والحاق الاذى بالمكونات الاساية للامة وانتمائها الحضاري

  • جمال

    لابد من وضع قائمة للالقاب بالفرنسية موحدة على مستوى كامل البلديات للوطن ذلك ان موظفوا الحالة المدنية كل يكتب اللقب والاسم بطريقته الخاصة مثال هناك من يكتب محمد Mohamed واخر يكتبها MohaMMed ب2M..وبعدها يقع المواطن في المشاكل حبد وضع برنامج معلوماتي الكتروني على مستوى كامل الوطن لتلافي التناقضات وتوحيد مرجعية كتابة الاسم واللقب بشكل موحد خدمتا للمواطن

  • Ben Bitova

    راكي غالطة ختي .. نسيتي عملية قبر المظاهر المشينة على غرار مظاهر مسح الأحذية لما جمع المرحوم بن بلة تقريبا جميع اطفال العاصمة في قاعة الأطلس و نفس الشيء في باقي ربوع البلاد و امرهم بتكسير صناديق مسح الاحذية و امر بالتكفل بهم اجتماعيا حتى انه سنة 1964 _حسب كلام بن بلة_ لم يتبقى فقير واحد في الجزائر ربما هي مبالغة بعض الشيء لكنها الحقيقة تقلص الفقر بشكل تقريبا نهائي بفضل الرجال و لم يكونوا منشغلين بتقسيم الكعكة بل "الكعكة" تقسم اليوم عيني عينك و زادولها حتى راية البلاد محاطة بالشانتيي

  • محمد

    تكملة :
    نطالب وبإلحاح السيد : وزير العدل محمد شرفي إعادة النظر في قانون تصحيح الألقاب , تصحيح حرف واحد أو حرفين على الأكثر للذين أخطأ في حقهم أعوان البلديات لسنوات الستينات والسبعينات والثمانينات , لأنهم عندما كانوا يحولون الألقاب من الفرنسية إلى اللغة العربية ارتكبوا أخطاء بسبب الترجمة , وأنا أكاد أجزم أن الكثير من الجزائريين يعانون من هذه المشكلة المؤرقة , فالرجاء من السيد الوزير حل هذه المشكلة ويكون الحل بتصحيح ألقاب الأجداد بحرف واحد وترك الأخطاء التي ارتكبت من طرف أعوان البلديات.

  • محمد

    يوجد الكثير من الجزائريين اللذين يعانون من أخطاء في ألقابهم وتكمن معظم هذه الأخطاء مثلا في حرف واحد في اللقب حينما تغيرت الأسماء من الفرنسية إلى اللغة العربية في سنوات الستينات والسبعينات.... [ وسبب هذه الأخطاء هم أعوان البلدية سامحهم الله ] ومازال هؤلاء يعانون إلى يومنا هذا ,وعندما يطالبون بتصحيح ألقاب آبائهم أو أجدادهم بتصحيح حرف واحد فقط ترفض لهم المحاكم طلباتهم وتطلب منهم تصحيح ألقابهم هم , وهذا صعب لأن هذه الألقاب تجذرت في إدارات العمل والتقاعد ومدارس أبنائهم...نطالب وبإلحاح السيد : وزير ال

  • امازيغية حرة

    هذا وين فقتو وين كنتوطوال 50سنة ......ولى كي جات العهدة الرابعة لعجب اظهر هذا الموضوع كان بامكان الدولة ان تعالجه مباشرة بعد الاستقلال ........لكن بعد الاستقلال الكل كان منشغل بتقسيم الكعكة ولا احد فكر في ما يعانيه الشعب من اسماء والقاب مشينة ....وضرك واش رايحين اديرو يا حسرة ....بعدما تكثرت الاجيال

  • حراك

    المدان هي السلطات الجزائرية منذ 1962 كان عليها رد الاعتبار للمواطن الجزائري وتخليصه من الالقاب المشينة بسن قوانين فورية لاعادة كرامة المواطن.الدستور يغيرونه كيف يشاؤون دون استشارة الشعب وما يهم الشعب يبقى حبيس الادراج منذ 13 سنة.هل يحتاج القرار الى تدخل مجلس الامن? عجيب امر السلطة