-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اقتصاديون وبرلمانيون ونقابات وفعاليات المجتمع المدني في ندوة "الشروق":

القدرة الشرائية…الإنهيار

الشروق أونلاين
  • 11785
  • 0
القدرة الشرائية…الإنهيار
ح.م
فوروم الشروق حول الأزمة الإقتصادية

دقّ اقتصاديون ونواب ونقابات عمالية ناقوس الخطر، من الوضع الاقتصادي الراهن، مؤكدين في ندوة “الشروق اليومي” أن ما تعيشه الجزائر هو أزمة حقيقية على المستوى الاجتماعي، وإرهاصات أزمة على المستوى الاقتصادي، متخوفين من تدهور القدرة الشرائية للمواطن، في ظل تضخم تعدّى 5 ٪ وانهيار أسعار النفط، مع محدودية مساهمة القطاع الصناعي في المداخيل والذي لا يمثل سوى 3 ٪. فرجل الاقتصاد متخوف من تبعات تراجع قيمة الدينار في ظرف أسابيع فقط بنسبة أكثر من 50 ٪، وارتفاع أسعار المواد واسعة الاستهلاك بنسبة 30 ٪، فيما رأى النواب أن الفترة الحالية بحاجة لـ”ديمقراطية اقتصادية”، فيما حمّلت النقابات العمالية المستثمرين المحتالين مسؤولية الأزمة.

 

الخبير الاقتصادي فارس مسدور:

القدرة الشّرائية انهارت بنسبة 50 بالمئة خلال أسابيع! 

القدرة الشرائية للجزائريين انهارت بنسبة 50 بالمائة في ظرف بضعة أسابيع، هو ما تحدث عنه الخبير الاقتصادي فارس مسدور الذي حمل بنك الجزائر مسؤولية تآكل مدخرات الجزائريين وتدهور قدرتهم الشرائية، بفعل الإجراء الذي يتبناه محافظ البنك في كل مرة من خلال تخفيض قيمة الدينار، واصفا إياه بـالحل السهل لرفع عائدات الجباية البترولية“.


الدينار الجزائري فقد 25 بالمئة من قيمته  

عاد الخبير نفسه خلال نزوله ضيفا بمنتدىالشروق اليوميإلى تشريح الوضع الاقتصادي العام في الجزائر، مؤكدا أن المؤشرات الحالية تنبئ بأزمة اقتصادية بدأت تخنق الجزائريين، وهو ما تطبعه حسبه الأرقام والإجراءات الأخيرة المتخذة، من خلال تخفيض سعر صرف العملة بما يتراوح ما بين 20   و25 بالمائة، وهو ما ساهم في تدهور القدرة الشرائية للجزائريين إلى النصف منذ التصريح الأخير لمحافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي، قائلا إنه كان من المفروض أن يكون أكبر سلطة مالية في الجزائر وصاحب القرار.


13   دقيقة كافية لتأسيس شركة استيراد 

انتقد مسدور التسهيلات الكبرى التي لا يزال يستفيد منها المستوردون الجزائريون، خاصة أصحاب الحاويات القادمة من الصين، والذين كشف أنهم يستطيعون تأسيس شركتهم الخاصة بالاستيراد في ظرف 13 دقيقة وجني أرباح مالية طائلة قد تكون مضاعفة 10 مرات، من خلال التحايل وتضخيم الفواتير، مقزّما من حجم الإجراءات التي تبنتها الحكومة لتقليص الواردات، والتي قال إنها ما تزال محصورة في إجراء القرض المستندي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، متحدثا عن مقدمات أزمة اقتصادية في الأفق. 

ودعا الخبير إلى ضرورة تبني سياسة فعالة للخروج من الضائقة قبل فوات الأوان، من خلال توسيع دائرة اللقاءات مع خبراء الاقتصاد وإعطاء الأولوية للاقتصاديين قبل السياسيين، كما شددّ على ضرورة مسارعة الحكومة إلى استعادة أموالها الموزعة في الخارج عبر البنوك والصناديق البريطانية والأمريكية واليابانية وتسمية الأشياء بمسمياتها، معتبرا إجراء القرض الصيني الذي أعلن عنه وزير التجارة بختي بلعايب أحد خطوات الاستدانة الخارجية، عكس ما صرح به الوزير.


يجب تطبيق سياسةمن دخل بنك الجزائر فهو آمن 

دعا المتحدث إلى تحويل الجزائر إلى جنة ضريبية حتى تستطيع الحكومة جلب المستثمرين الأجانب كما تتمناه، منتقدا النظام الضريبي الذي تتعامل به السلطات الجزائرية والذي وصفه بالمنفر للمستثمرين قائلا :”كنت أحد الداعين إلى اعتماد نظام الجنة الضريبية ومازلت كذلك، فالنظام الجبائي في الجزائر جد معقد ويفرض ضرائب كبرى على المستثمرين، مجددا طلبه في نفس الوقت باعتماد مبدأ المصالحة الاقتصادية واللجوء إلى مبدأمن دخل بنك الجزائر فهو آمن، في إشارة منه إلى المستفيدين من الإجراءات التي أقرها قانون المالية التكميلي لسنة 2015 والخاصة بالعفو الجبائي، إلا أنه طالب في نفس الوقت بمنح تسهيلات أكبر في هذا الإطار من خلال إلغاء إلزامية تسديد 7 بالمائة من الأموال المودعة، وكذا تمديد العفو لخمس سنوات ،المهم أن تلمس الحكومة الأموال الموجودة خارج القطاع الرسمي وتراهايضيف الخبير.


تجار يلجؤون إلى وزن الأموال بدل عدّها  

عاد فارس مسدور إلى الحديث عن إمكانية إسهام القطاع الخاص في إخراج الخزينة الجزائرية من عنق الزجاجة، من خلال مدخرات واستثمارات رجال الأعمال، قائلاالأفسيو لوحدهم يديرون 25 مليار دولار، وهو رقم ضخم يوازي ميزانية مضاعفة جدا لأي دولة، داعيا إلى أهمية الاستنجاد بهؤلاء في إطار تمويل داخلي للمشاريع، كما تحدث عن السوق الموازية التي أوضح أنها تضم أزيد من 50 بالمائة من حجم السيولة المالية المتداولة في الجزائر، وصرح في هذا الإطار بقيام عدد من التجار بوزن أموالهم بدل حسابها لأنهالا تعد ولا تحصىحسبه، داعيا في هذا الإطار بالاقتداء بالنموذج التركي والرئيس أردوغان حينما قام هذا الأخير بتطبيق مبدأ العفو غير المشروط عن كافة المتهربين من أصحابالشكارة، مشدداالأموال الوحيدة التي يجب رفضها هي تلك الآتية من تجارة المخدرات والسلاح والرق“.


هذه الحلول المتاحة للخروج من الأزمة 

في سياق الحلول المتاحة للخروج من الأزمة، أكد فارس مسدور أن الحكومة مطالبة أولا بانتهاج سياسة التخفيف الجبائي للمستثمرين والانفتاح البنكي، عبر تأسيس شبابيك إسلامية غير ربوية، كما طالب باستحداث هيئة وطنية لمكافحة الفساد بدل اللجنة الوطنية المكلفة بذلك، وتخصيص رقم الكتروني لمكافحة البيروقراطية، إضافة إلى إنشاء مجلس أعلى لخبراء الاقتصاد، يكون دوره أكبر من دور الوزارات في حد ذاتها والعودة إلى الجلسات الحوارية مع مختلف الأطياف، واستحداث القطاع الثالث الذي يمثل جمعيات المجتمع المدني، والتي قال إن دورها في أمريكا أكبر من دور الوزارات والهيئات الرسمية، وبناء على ذلك دعا إلى الانسحاب بشكل تدريجي لهيئات الدولة لفائدة المجتمع المدني  . 

كما شدد على أهمية الأخذ بعين الاعتبار الابتكارات المسجلة من طرف المديرية العامة للبحث العلمي، وتطوير قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة، التي ستكون حسبه بوابة الخروج من النفق.


 

مجدوبي بن عبد اللهبرلماني“: 

مشروع قانون المالية 2016 اعتمد على ما يدفعه المواطن البسيط 

ركّز ضيف الشروق، مجدوبي بن عبد الله   عضو لجنة المالية بالبرلمان، حديثه حول اختلال قوانين المالية في الجزائر، بسبب تناقض التقديرات والإنجازات، وأوضح أن  في 2014 كنا نلحظ تدهور أسعار البترول، ومع ذلك أعدّت وزارة المالية وثيقتها التيلا تُعدّلعلى أساس سعر 100 دولار لبرميل النفط في السوق، ثم ناقشنا مشروع قانون المالية على مستوى البرلمان، ونبّهنا لانخفاض سعر النفط إلى 70 دولارا في السوق، ومع ذلك خرج قانون المالية 2015 بتقديرات مبنية على سعر 100 دولار للبرميل في السوق، والمشكل حسب المتحدث أن الوثيقة لا تُعدّل، يعلق بالقوللا يتغير في الوثيقة  إلا ختم رئيس الجمهورية، فمثلما يدخل المشروع البرلمان يخرج منهوالحل حسبه أن يرافق كل تغيير في البلد، قانون تكميلي يُصلح الاختلالات….” كانت لدينا فرصة للتصحيح مع بداية تهاوي أسعار النفط شهر ماي 2014 ،“. والوقوع في الأزمة حسب تعبير النائب عن حزب تكتل الجزائر الخضراء، تكون بعد تقدير الخبراء وقرار السّاسة الذين يصرحون أن الأزمة ظرفية فقط.  

والغريبحسبهأنه لما وصل السعر المتوسط لبرميل البترول 120 دولار أعددنا الميزانية على أساس 37   دولارا للبرميل، وهو ما جعله يصف صندوق ضبط الإرادات بالصندوقالميتالذي أصبح خارج الموازنة العامة التي يراقبها البرلمان، وهويقولمن الصناديق الخاصة غير الخاضعة للمراقبة والشفافية. واعتبر مجدوبي أن الخروج من الأزمة يحتاج لـديمقراطية اقتصاديةتخضع للمساءلة وتمنع الفساد، خاصة ما تملكه الجزائر من خبراء في جميع المجالات،حتى المواطن أصبح يمتلك ثقافة اقتصادية“. وشبّه المتحدث ما تعيشه الجزائر حاليا، بإرهاصات أزمة 1986 “.. كل تداعياتها بادية، تغيرت فقط الظروف، من طرق استهلاكية وثقافيةنحن فينهاية البدايةيقول مجدوبي.


نحن بحاجة لوزارة اقتصاد تمدّنا بالإحصاءات الدقيقة 

وأكد مجدوبي أن لجنة المالية على مستوى البرلمان ستلتقي الاثنين مع وزير المالية لمناقشة خلفيات كل الإجراءات المتخذة، لكن يوضحالصورة الواضحة، أنه مع انخفاض  الجباية البترولية، ستوجه الحكومة أنظارها في مشروع قانون مالية 2016 نحو الجباية العادية، ومعظمها عبارة عن ضريبة على الدخل العام، مقتطعة مباشرة من جيب الموظف، فيما لن تدفع المؤسسات الكثير” . وتساءل عضو لجنة المالية عن المقابل الذي قدمته المؤسسات المستفيدة من دعم الدولة لرفع الاقتصاد في ظل تصاعد فاتورة الاستيراد؟ 

واعتبر مجدوبي أن قانون الجباية يحتاج لاستشارة خبراء اقتصاد وقانون وتاريخ، حتى يكون مفصلا وشفافا، وأكد ضيفالشروقأن بوادر الأزمة التي تعيشها الجزائر حاليا، سبق أن حذر منها خبراء أثناء غلاء أسعار النفط. وعرج المتحدث على موضوع دعم الدولة لبعض المنتجات،والتي تذهب لغير مستحقيها“. 

 وشكك محدثنا في الأرقام الواردة من وزارة المالية  لدينا وزارة المالية وليس لدينا وزارة الاقتصاد التي تراقب ميزان المدفوعات، ومن أسباب الاختلال الاقتصادي في نظر مجدوبي هي صناديق الدعم التي أنشأتها الدولة، ومنها صندوق توطيد الدعم، صندوق الإنعاش والنمو، دعم النمووالتي جاءت بمشاريع، منها من لم يُنجز منذ 2004 و2005، ومشاريع أخرى تم إعادة تقييمها بأضعاف مضاعفة، بمبرّر أن دراستها لم تكن ناضجة، وهو ما جعله يصرحكل أموال الدعم التي ضخت لإنعاش الاقتصاد لم تأت بنتيجة، وتسببت في أزمة لأقلّ خلل، ويوضحفي التسعينيات عندما نسجل مشروعا نراقبه كل سنة، بعدما نمنحه قرض الدفع فيكون المسير حذر، الآن المشاريع أدرجناها في برامج خماسي، لا يراقبها البرلمان بعد المصادقة عليها، ودخلنا في سرعة الإنتاج من دون رؤية واضحة“.  

وتحدث ضيفالشروقعن فقدان ثقة المواطن في الدولة، خاصة فيما يتعلق بضخ أمواله بالبنوك، لتخوفه من الضبابية في الإجراءات،التي لا تتناسب مع سلوكه وعقليته“. خاتما حديثه، بضرورة الاستفادة من التجارب السابقة التي مرّت بها الجزائر. 

  

بلّعموري لغليّظالسناباب“: 

تجميد التوظيف والتقاعد النسبي سيُحيلان آلاف الشباب على البطالة 

تساءل المتحدث، عن سبب عدم الاتعاظ من الأزمات التي عاشتها الجزائر في 1986 وديسمبر 1996 “  ..ساعتها لم نقدر على تغطية حتى تكلفة باخرة من القمح، وتأسف للزيادة الأخيرة في أجور الموظفين، والتي لم تحقق حسبه،تطور معيشة الفردمقارنة بالغلاء الفاحشما أخذناه يمينا صرفناه يسارافمثلا سعر الحُمص  قفز من 100 دج إلى 220 دج في ظرف شهرين فقط“. وبخصوص لجوء الحكومة لسياسة تجميد التوظيف في بعض الأسلاك، تساءل بلعموري عن مصير المتخرجين مستقبلا من الجامعات، وأيضا إلغاء التقاعد النسبي الذي كان يوظف عددا كبيرا من خريجي الجامعات، ما يطرح تخوفات من إغلاق المناصب المالية مباشرة بعد إحالة الموظف على التقاعد. وهو ما جعله يصف الوضعية الاجتماعية بـالمقلقة“. 

 

درّاف أحمد ناشط مجتمع مدني:

إلغاء المادة 87 مكرر لم يحسن المستوى المعيشي

اعتبر أن إلغاء المادة 87 مكرر لم يأت بالكرامة للموظف، فحسبهأكبر زيادة استفادت منها بعض الشرائح لم تتعد 3000 دج، يقولنريد استثمارا منتجا، لأن كثيرا من المستثمرين  أضحوا طرفا فعالا في الفساد، وبخصوص الضرائب، اعتبر دراف، أنه لو كانت تسير بطريقة منتظمة، لساهمت في زيادة مداخيل الدولة، لكن  “الوحيد الذي يسدد ضريبته بشكل منتظم هو الموظف، لأن 25 ٪ أي ربع أجره يذهب مباشرة للضرائب، بينما يتهرب الأثرياء من دفعها بطرق شتى، ليختم بالقولالموظف البسيط صاحب الجيب الفارغ، هو من سيتأثر مباشرة بالأزمة الاقتصادية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ^djamel02

    حسبنا الله ونعم الوكيل ( إن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

  • BOUMEDIENNE

    الحقيقة الاقتصادية المرة ان القدرة الشرائية للمواطن ودولته ستنخفض ,دون توقف ,نظرا للانهيار المستمر لاسعار النفط ,وارتباط الاقتصادالجزائري بذالك بنسبة 90بالمئة .فتدهور الدينار سمح باستمرار تصدير العملة الصعبة الى الخارج واستنزاف احتياطي الصرف ,زيادة على ضخامة السيولة الموجودة في السوق والتي هي بقيمة متدهورة وليست في البنوك.كل هذه العموامل تدل على ان الجزائر ليس لها مشروع جدي للحفاظ على قيمة الدينار.فاعطاء الدينار قيمة مستقرة مفروضة وتقليص السيولة ,وتعميم التعامل بالشيكات عوض الشكارة.

  • Mohamed El Djazaeri

    SALUT
    LA CRISE C'EST UN MOT QUE LES RESPONSABLES NE CONNAISSENT GUÈRE,ALORS LE PEUPLE QUI N'A PAS DE DIGNITÉ ALORS CRISE OU PAS IL A TOUJOURS VÉCU COMME SES ANCÊTRES ,SOUMIS DEVANT LA GAZOULA SALUT

  • بدون اسم

    و لكن يا راجل هذه الأمور تصلح عندما يوجد مجتمع صالح في أغلبه

  • زوالي

    لاباس لاباس راهي تمشي سوا سوا ما يكون غير الخير ما تخافوش يا ناس ، الزوالي راه بخير عليه ... الزوالي ما تحيرو غير حاجة وحدة برك ... هموّ أنّو يعس خوه الزوالي 24 ساعة/24 ساعة ... خايف عليه يشبع و يفسد رايوا من الشبعة ... إيييه ... الزوالي مولا خير ديما يخمم على خوه الزوالي و يتحير عليه.

  • amatou allah

    %يا أيها الناس لا تخشوا الفقر إن الله غني و يغنيكم من فضله ففروا إليه و اتقوه يجعل لكم مخرجا و يرزقكم من حيث لا تحتسبون . ضيعنا الصلوات و نمنا عن صلاة الفجر ، المساجد فارغة أليس هذا بعين النفاق .لا تخافافوا و عودوا إلى الله يرزقكم و يطمئن قلوبكم . أحبكم فى الله.

  • كاره من تعاليقكم شر

    روح كلها للمشردين والمساكين الذين يأكلوا من قمامات ولو كان نفط ب 130$ قولهم انتم مراركة عودوا لبلدكم واتحداك حتى لا يبقى امامكم من يقفون لفضح عيوبكم ومناكر وجوه الشر يستخفون بحالهم فضحكم الله

  • كاره من تعاليقكم شر

    تسيير البلاد يستحقها اناس مخلصيين متقيين الله والله سلط علينا هذا ذل والهوان لان شعب لا اقول كل شعب لانه يوجد فيهم خائفيين الله ومحترم لا يستحق هذا ذل والهوان وتجد منهم ذو تربية فاسدة مثلكم يتبعون عورات اخريين ومنهم يسرق ويسب يكذب وله صفات لا تترقي لمسلم لانه لا يذكر خير الا شر يا انتم من تعكرون صفو بالسب كبلطجية ماذا قدم نظام في 16 سنة ؟ انتم تلصقوننا بالمراركة لانكم لم تجدوا خيار اخر لتغطية عيوب انت اكيد تستفيد من مزايا او عايش و لم تذق قط الفقر ولا تشاهدوا حالهم وتستخفون بالمساكين عيب عليك

  • بدون اسم

    Vous voulez dire 80% dfe lapopulation vit dans la misere.Quand les grosses fortunes ne paien pas d'impot et les bourses faibles comme les travailleurs et les retraites sont fortement imposes et ça ne sa passe que dans ce pays alors il faut s'attendre a tout.En plus on a cassé toutes les regles

  • amine

    صح يا المروكي هدا التعليق للجزائريين او للمراركة

  • شوقي وادي سوف -الجزائر-

    المشكل في الجزائر نظام خامر كما نقول بلعمية حب طمطام خامرى النظام لي سرق 800 مليار دولار ليس فيه خير سوف ترون 5 سنوات عجاف

  • بدون اسم

    ارواح انت سير البلاد ...خامت مور كمبيوتر و تكتب....قع تعرفو تهدرو و صح والو....سقم روحك تتسقم البلاد

  • zawali uk

    لا تخافوا ايها الجزائريون فان لكم قيادة امنة و امينة تملك رجاحة العقل ممزوجة ببصيرة خاصة ترى الامور حيث لا يراها الغير اضافة للتاريخ المجيد المعلن و غير المعلن عنه . فلماذا القلق و الوسواس مجرد مرحلة سنسميها مرحلة الاقتصاد الحالك.فماهو مراد منكم هو النوم و التسليم و المسالمة و منح الثقة و الوقت و الخضوع و الخنوع للامر الواقع . و يستتب الامر و الاقتصاد يباع شمال البحر لاحبابنا القدماء و هذا في اطار الشرعية التاريخية . و يتم قطع دابر كل مشاغب متأمر و الصاق التهم به و تركيعيه في اطار استتباب الامن.

  • dzayri 9o7

    Ou est le fameux Abbassi pour nous trouver des solutions

  • ahmed

    المشكل في الجزائر سياسي و ليس اقتصادي الدليل انه عندما ارتفع سعر البترول لم يستفد الوطن و المواطن من شيء و عندما انخفض يدفع الثمن وحده اما الحل فهو الديقراطية الحقيقية انتخابات رئاسية و برلمانية و بلدية نزيهة و نظيفة فتح ابواب الحريات و تشجيع الكفاءات و تشجيع الاستثمار و استقلالية المؤسسات التشريعية و القضائية و التنفيذية و تطبيق العدالة الاجتماعية و تكافؤ الفرص و غيرها من دون هذا لا يصلح اي شيء فهو مجرد ترقيع و تضييع الوقت انشري يا شروق

  • hn

    Ce qui se passe chez nous est proprement hallucinant. Sommes-nous réellement gouvernés? Mais le peuple dépérit; il sombre dans le désespoir le plus noir. Et je ne parle pas des pauvres, des chômeurs, des marginaux, des sans-logis. Ceux-là sont des macchabées, à Dieu ne plaise. Non, je parle des cadres et des ouvriers spécialisés qui ne triment plus que pour se sustenter. Lorsque le peuple a faim, il est urgent de fusiller ceux qui le volent, faute de quoi c'est l'irréparable qui se profile...

  • L'ORANAIS

    الله يجيب الخير البلاد ماشية نحو الهاوية الدينار اصبح لاشئ امام العملات الاجنبية ولسنا نتحدت عن القدرة الشرائية لغير الموظف نحن نتحدث عن المحرومين اين يدهبون حتى متخرجين ولم يجدو عملا لسنوات يوم كان البترول 120دولار اما الان ماذا يفعل الان اتريدون كلهم يصبحوا سراقين وقتالين والله ظاهرة زادت بلاد سايبة بلا امن اتقو الله كيف ثري والحاكم ينزع الخبز يابس من فم شعب اتريدون ان نعود لسنوات سوداء او يصبح شعب في مجاعة كمجاعة صومال واثيوبيا قتلت ملايين بسبب حكام نهبوا ولم يخططوا لمستقبل؟ نحن فيه

  • كاره

    العبقرية تظهر أيام الشدائد والمحن.ترى أين هي عبقريتك يا سلال ومن معك من الوزراء والرئيس.ما كل هذا الخوف من المستقبل.لقد جاء اليوم الذي فضحكم الله أما الشعب وأمام الرأي العالمي.أمريكا أصيبت بأكبر أزمة بل أكبر هزة مالية عرفتها عبر مر التاريخ لكن عرفت كيف تخرج من أزمتها بحنكة رئيسها وكوادرها.أما أنتم وللأسف لاتحسنون إلا سرقة المال العام فكيف لبرلمان يضم أميين لا أقول أمييين في بعض العلوم بل في القراءة والكتابة ووزراء لا يحسنون حتى تسيير مقر وزاراتهم فكيف بتسيير قطاعاتهم.نحن لنا الله فدعونا وشأننا.

  • تلميذ البشير

    نسأل الله العافية ..

  • MANSOUR

    L'ALGERIE ACHETE DES MISSILES ALEXANDER AU MOMENT QUE NOUS VIVONS DANS LA MISERE ET QUE PLUS DE 50 % DE LA POPULATION VIT EN DESSOUS DU SEUIL DE LA PAUVRETE WALLAH HARAM ALIKOUM