القذافي في تسجيل جديد : انسحابي تكتيكي و سأعود ونيكاراغوا تعرض عليه اللجوء
اكد الزعيم الليبي معمر القذافي في كلمة صوتية ان سيطرة الثوار الليبيين الثلاثاء على مقره العام في باب العزيزيرة بطرابلس لم يكن سوى “انسحابا تكتيكيا” من جانبه.
وقال “قائد”الثورة الليبية في تصريح لمحطة تلفزيون العروبة وبثه الموقع الالكتروني لمحطة الليبية التابعة لنجله سيف الاسلام ان “باب العزيزية لم يبق منه إلا الحجارة والطوب وذلك بسبب قصفه من قبل قوات الناتو ب 64 صاروخا وإنسحابنا منه كان تكتيكيا”.
- ولم يوضح الموقع المكان الذي تحدث منه العقيد القذافي.
- و قال معمر القذافي في تصريحات صوتية أخرى أذاعتها محطة تلفزيون الرأي انه يجب على سكان طرابلس “تطهير” العاصمة الليبية من المعارضين.
- وقال القذافي “يجب على كل الليبيين ان يكونوا موجودين في طرابلس من الشباب والرجال والنساء من القبائل كلها لتقوم باكتساح طرابلس وتمشيطها من الخونة.”
- واضاف قوله “انا خرجت قليلا في مدينة طرابلس من غير أن يراني أحد … ولم أحس ان طرابلس في خطر.”
- و في هذه الأثناء نقلت وكالات أنباء وتلفزيونات عن الناطق باسم الرئاسة في نيكاراغوا قوله أن بلاده مستعدة لمنح اللجوء للعقيد لكنه لم يطلب ذلك بعد
- من جهة أخرى اطلقت كتائب معمر القذافي مساء الثلاثاء عدة صواريخ سكود من ضواحي سرت، مسقط رأس الزعيم الليبي، باتجاه منطقة مصراتة التي يسيطر عليها الثوار، حسب ما اعلن هؤلاء.
- وجاء في بيان للمركز الاعلامي للمجلس العسكري في مصراتة التي تبعد حوالى 250 كلم الى شمال غرب سرت ان “صواريخ سكود اطلقت على مصراتة وسمعت انفجارات قوية”.
- وقالت مصادر خاصة للعربية إن قوات تابعة للقذافي أطلقت ما يزيد على 70 صاروخا باتجاه معاقل الثوار، كما هاجمت القوات بلدة العجيلات بالصورايخ والدبابات.
- من جهته أجرى الناطق باسم الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، اتصالا هاتفيا مع قناة الرأي، التي تبث مشاركة مع قناة العروبة الفضائية.
- وقال إبراهيم إن الموقف العسكري والميداني للقوات الليبية قوي جداً وأنهم كانوا مستعدين لهذا الأمر وأعدوا العدة لذلك، مشيراً إلى أنه “لدينا هدف واضح هو النصر.”
- وقال إبراهيم إن جحافل المتطوعين مازالت تصل طرابلس، مشيراً إلى أن 6500 متطوع وصلوها، متعهداً بتحويل حياة “هؤلاء المتمردين إلى جحيم لا يطاق”، مضيفاً “سنحول ليبيا إلى جحيم للصليبيين.”
- وزعم موسى إبراهيم أنه تم إلقاء القبض على 4 قطريين وإماراتي واحد برتب عالية مع طاقم أجنبي يوفر لهم الدعم اللوجستي وذلك في ضواحي طرابلس، مشيراً إلى أنه تم القبض أيضاً على من وصفهم بـ”القيادات العسكرية لثوار الناتو.”
- وأضاف أنه يتم الآن الإعداد لزحف مليوني على طرابلس بمشاركة قبائل ليبية، وأضاف أنه بإمكان المتطوعين (العرب) التوجه إلى ليبيا “وسنمدهم بكل شيء من سلاح وذخيرة وحتى تدريب.”