-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الذكرى الخامسة لاغتياله..

القذافي هاجم “الفيفا”.. أحب إيفرتون وخلّد اسم تشافيز في ملعب بنغازي

صالح سعودي
  • 14845
  • 0
القذافي هاجم “الفيفا”.. أحب إيفرتون وخلّد اسم تشافيز في ملعب بنغازي
ح م
معمر القذافي

صنعت خرجات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الكثير من الجدل، سواء في جلسات الجامعة العربية والمؤتمرات المحلية والدولية، أو من خلال وجهات نظره في شؤون الرياضة وعديد قضايا الجلد المنفوخ التي وظفها للاستعراض والترويج لأفكاره، والتي سنذكر البعض منها بعد مرور 5 سنوات من لاغتياله (20 أكتوبر 2011).

ويتذكر الجمهور الجزائري قرار القذافي الذي طالب بانسحاب المنتخب الليبي من تصفيات مونديال 90، وهذا قبل أيام قليلة عن اللقاء الذي كان ينتظر “الخضر” في ليبيا، ما جعلهم يفوزون على البساط بعد أقل من أسبوع عن لقاء زيمبابوي الذي انتهى لمصلحة أبناء لموي بثلاثية نظيفة.

من جانب آخر، أطلق القذافي على ملعب بنغازي اسم الرئيس الفنزويلي الأسبق هوغو تشافيز بناء على الصداقة التي تجمع الرجلين، حدث ذلك بعد تدشينه عام 2009، ليتم تغيير تسميته فيما بعد إلى ملعب شهداء بنينة مباشرة بعد سقوط نظام القذافي.

ويعتبر شباب باتنة آخر فريق لعب مقابلة رسمية في هذا الملعب وفي ليبيا بشكل عام قبل 4 أيام فقط عن اندلاع ثورة ليبيا يوم 17 فيفري 2011 التي استهدفت الإطاحة بمعمر القذافي، حيث انتهى اللقاء بالتعادل هدفين في كل شبكة، لكن الحظ ابتسم لفريق بنغازي بركلات الترجيح.

 قطع بث مباريات “كان 82” بلقطات من “الكتاب الأخضر”

وفي افتتاح “كان 82” الذي احتضنته ليبيا، ألقى العقيد معمر القذافي خطابا طويلا في ملعب طرابلس الدولي، هاجم فيه الامبريالية وبعض الدول الإفريقية والعربية، وأعلن بأنه تفاجأ بأن ليبيا ستلعب ضد غانا وتونس وهم حسب قوله “إخواننا وأصدقاؤنا”، حيث قال “لا يمكن اللعب ضد أنفسنا ولا ضد فرق أقمنا معها وحدة أو علاقات أخوية”، لكن ميدانيا حققت ليبيا الفوز، وواصلت المسيرة بنجاح، ونشطت اللقاء النهائي، وخلال نفس الدورة، تم بث عدة مباريات إلى دول افريقية من دون مقابل، لكن الذي أخلط الحسابات قطع البث المباشر من حين إلى آخر واستبداله بلقطات إشهارية يظهر فيها القذافي فوق حصان وببدلة رياضية وتظهر معه بعدة لغات مقاطع من كتابه الأخضر، وهو الأمر الذي خلف احتجاج الدول الإفريقية لدى “الكاف”.

 ابنه الساعدي واجه بلوزداد وابنه محمد أراد الصلح بين الجزائر ومصر

وكان الزعيم الليبي الراحل مولعا بنادي إيفرتون الانجليزي، وهذا منذ أن زار هذا الفريق ليبيا عام 1979، ما جعله يغير ألوان المنتخب الليبي إلى الأزرق، ليصبح مشابهاً لملابس إيفرتون، فيما مارس ابنه الساعدي كرة القدم، وتولى شارة قيادة المنتخب الليبي لعدة سنوات، وسبق له أن واجه شباب بلوزداد في ملعب 20 أوت في إطار كأس إفريقيا للأندية، وترأس ابنه الآخر محمد القذافي اللجنة الأولمبية الليبية، وكان قد بادر إلى الصلح بين الاتحادين المصري والجزائري بعد الأزمة الكروية التي حدثت خريف العام 2009.

وكان القذافي قد عبّر عن كرهه لـ”الفيفا” التي تحدث عنها في كتابه “الأخضر”، ويرى أن المنافسات الكروية عبارة عن ألعاب وهمية للحصول على المال، ووصف كأس العالم بأنها سوق للعبيد والاتجار في البشر، داعيا توظيف الأموال التي تصرف على كرة القدم في محاربة الفقر والمرض والمحافظة على البيئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!