-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

” القسّام” تعزّي الجزائريين في وفاة رجل وابنه في حادث مرور

سمية سعادة
  • 6121
  • 0
” القسّام” تعزّي الجزائريين في وفاة رجل وابنه في حادث مرور

 قدّمت دائرة الاعلام العسكري لكتائب “القسام” تعازيها للشعب الجزائري في وفاة رجل وابنه في حادث مرور بولاية البويرة قبل يومين، فمن يكون هذا الرجل؟

جاء في صفحة “القسام” الرسمية على فيسبوك، “نعزي الشعب الجزائري ونعزي أنفسنا في وفاة الأخ اليزيد مولاي ونجله الوحيد حامد اليزيد”.

ويبدو أن اليزيد، ابن ولاية سطيف، كان معروفا لدى أهل غزة بعمله الخيري الذي جعله يحظى بتعزية خاصة من القسّام في ظل الإبادة العدوانية التي يقودها الاحتلال الصهيوني، في حين لا يعرفه الكثير من الجزائريين.

هذا الأمر أكده، محمد تاج الدين الذي كتب قائلا: “(رجل خير) لا يعرفه كثير من الجزائريين، ولكن يعرفه أيتام غـزة أكثر”.

أضاف: “ولئن كان في طريق السعي لهم، فلا يختلف عن شهداء غـزة أبدا، فالساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، فإن أدركه الموت كان شهيدا، وكم من مجاهد بذلك السعي الخيري، لا بسلاح ولا كمائن”.

تابع تاج الدين: “إنه لشرف للرجل وقومه أن يدل عليه وينوه به أهل غـزة، وقد توفي الرجل مع ابنه الوحيد في حادث مرور في الجزائر لكن وقع وصدى موته كان بعيدا، وتنويه القسام به شهادة للعمل الخيري الجزائري بأنه بليغ، وبالغ غايته، لا كما يقول أهل التشكيك والظنون السيئة”.

واستطرد قائلا: “وكم من عمل خير خفي لا يكشفه إلا رحيل صاحبه، ويا ترى من كان منكم يعرفه قبل اليوم، أنا ما كنت أعرفه وما عرفته إلا من خلال تعزية أهل الرباط”.

في حين يعرف سكان ولاية سطيف، رجل الأعمال المعروف بعمله الدعوي والخيري الذي بدأه في ثمانيات القرن الماضي رفقة أصدقائه، فلطالما ترك بصماته في الكثير من الميادين.

في هذا السياق، كتب صديقه الدكتور عبد القادر سماري معرّفا به:” لما كان معلما كان قدوة للتلاميذ، قدوة المعلمين قدوة للأولياء، تتلمذ على يديه المئات من إطارات ونخب الجزائر الذين هم الآن أطباء ومحامون ودكاترة”.

وأشار سماري إلى انخراط مولاي في العمل الخيري وخدمة القضية الفلسطينية قائلا: “بقي على العهد لم يغير ولم يبدل، خادما للإسلام، خادما للجزائر، وكان واحدا من داعمي الخير واحدا من فاعلي المعروف، ولا أكشف سرا إذا قلت السباقين لدعم القضية الفلسطينية، لم يتأخر عن أداء واجباته تجاه دينه ووطنه وأمته”.

تابع سماري شهادته حول الراحل: “لما انخرط في التجارة والاستثمار كان قدوة في معاملاته المالية، سمحا في بيعه، سمحا في شرائه”.

يُذكر، أن رجل الاعمال اليزيد وابنه حامد توفيا في حادث مرور مروع وقع يوم الأربعاء الماضي بين الجباحية والأخضرية، تسببت فيه شاحنة فقدت فراملها على الطريق السيّار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!