القضاء الفرنسي يأمر بإطلاق سراح جورج إبراهيم عبد الله
أمرت محكمة تنفيذ الأحكام الفرنسية، الجمعة 15 نوفمبر، بالإفراج المشروط عن اللبناني الداعم للقضية الفلسطينية جورج إبراهيم عبد الله، المحكوم عليه بالسجن المؤبد عام 1987، فيما أعلن مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب نيته استئناف القرار.
ووفقًا لوكالة “فرانس برس”، أفادت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب: “بقرار مؤرخ اليوم، أقرت محكمة تنفيذ الأحكام الإفراج المشروط عن جورج إبراهيم عبد الله ابتداءً من 6 ديسمبر، بشرط مغادرته الأراضي الفرنسية وعدم العودة إليها.” وأكدت النيابة أنها ستستأنف القرار.
وفي تصريح لمحاميه جون لويس شالانسيه للوكالة ذاتها، وصف القرار بأنه “انتصار قانوني وسياسي.”
ويبلغ جورج إبراهيم عبد الله من العمر 73 عاما، أمضى منها 40 عاما في السجن، مما يجعله أقدم سجين مرتبط بالصراع في الشرق الأوسط، وأحد أقدم السجناء السياسيين في أوروبا.
وقد سبق وأن وصفت الكاتبة الفرنسية الحائزة على جائزة نوبل في الأدب، آني إرنو، في تصريح صحفي شهر أكتوبر الماضي، المعتقل جورج عبد الله بأنه “ضحية عدالة الدولة التي تسيء إلى سمعة فرنسا.”
جورج عبد الله، مدرس سابق، أسس عام 1980 مع اربعة من اشقائه وخمسة من اقاربه، للفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، واعتُقل عام 1984 بتهمة حيازة أوراق مزورة، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد عام 1987 عقب إدانته بالتواطؤ في اغتيال الدبلوماسي الصهيوني ياكوف برسيمانتوف، والدبلوماسي الأميركي تشارلز روبرت داي في باريس عام 1982، إضافة إلى محاولة اغتيال القنصل العام الأميركي روبرت أوم في ستراسبورغ عام 1984.
وخلال محاكمته في ليون في 1986 قال جورج ابراهيم عبد الله، “أنا مقاتل ولست مجرما”، وأضاف أمام القضاة إن “المسار الذي سلكته، أملته علي الإساءات لحقوق الانسان التي ترتكب ضد فلسطين”.