-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العملية كانت في منزله بتبسة

القضاء على الذراع الأيمن لـ “البارا” و”بلعور” مهندس اختطاف الأوربيين

الشروق أونلاين
  • 5700
  • 0
القضاء على الذراع الأيمن لـ “البارا” و”بلعور” مهندس اختطاف الأوربيين
الارشيف

تمكنت قوات الجيش، ليلة أمس الأول، من القضاء على أحد أخطر العناصر الإرهابية، الذي تصدر الصف الأول في الفترة الأخيرة، بالتنظيمات الإرهابية الناشطة في الجزائر وتونس. ويتعلق الأمر بالإرهابي بكار علي، وكنيته “أبو سليمان” ويدعى أيضا “أبا الحسن”.

وأكد بيان لوزارة الدفاع الوطني، أنه في إطار محاربة الإرهاب وبفضل الاستغلال الفعال للمعلومات، قضت مفرزة مشتركة تابعة للقطاع العملياتي لتبسة، بإقليم الناحية العسكرية الخامسة، ببلدية بئر العاتر، على الإرهابي الخطيربكاري علي، المدعو أبا الحسن، كما استرجعت مسدسا رشاشا من نوع كلاشنيكوف وثلاثة مخازن ذخيرة و(187) طلقة ومتفجرات وهواتف محمولة.

الإرهابي المقضي عليه من المجرمين الأوائل، التحق بالجماعات الإرهابية رفقة زوجته سنة 1995  بالجبل الأبيض، ليتوجه سنة 2000 إلى منطقة الساحل أين كان ينشط تحت إمرة الإرهابي مختار بلمختار.

وبحسب معلومات استقتهاالشروق، من مصادرها الخاصة، فإن الإرهابي المذكور كان في تونس وتسلل إلى التراب الوطني أيام عيد الأضحى، وقصد منزلهم أين بلغ عنه ذووه وقد رفض تسليم نفسه وفضل المواجهة مع قوات الجيش ليتم القضاء عليه بمسكن عائلته ببئر العاتر بعد عدة دقائق من تبادل إطلاق النار.

وصدر في حق الإرهابي المذكور حكم بالإعدام من قبل محكمة ورڤلة للجنايات، كما حكم عليه بالسجن المؤبد من قبل محكمة جنايات تبسة في عام 2008، وتشير تحقيقات أجهزة الأمن إلى أنه تورط في عام 2003 في خطف الرعايا الألمان رفقة الإرهابي عبد الرزاق البارا في جنوب غرب تونس، كما أدين بالسجن المؤبد غيابيا من قبل محكمة في موريتانيا، بتهمة المشاركة في خطف رعايا إسبان في نواديبو بموريتانيا.

وتشير تقارير أمنية إلى أنه شارك في خطف رعيتين نمساويين في شمال مالي أيضا، وشارك في عمليات إرهابية عديدة ضد الجيش الجزائري والجيش المالي، حيث عمل لفترة طويلة مع الإرهابي عبد الحميد أبي زيد وجمال عكاشة يحيى أبي الهمام، في شمال مالي ثم انشق عن القاعدة والتحق بجماعة بلمختار في 2013، وتنقل بين ليبيا وتونس وشمال مالي والجزائر. وتتضارب الأنباء حول التحاقه بتنظيم الدولة في ليبيا أو بقائه على الولاء لمختار بلمختار.

وتشير المصادر إلى أن أبا الحسن عاد قبل أيام من جبل الشعانبي رفقة عدد من الإرهابيين للتباحث مع قيادات إرهابية في شأن وضعيةكتيبة عقبة، التي خسرت الكثير خلال الفترة الأخيرة، حيث تم القضاء على أغلب قيادات الصف الأول فيها. وللإرهابي المقضي عليه شقيق اسمه يونس يتقلد مناصب في تنظيم القاعدة، ما زال في حالة فرار ويرجح أنه يوجد في الأراضي الليبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبدو

    شكرا جيشنا الله يحفظكم و يقويكم و ينصركم على الجهلة

  • estouestsudnord

    عندما يتعلق الامر بارهابي قتل رعايا اجانب تسلط عليه الاضواء لكي تتم تزكية مقتله من طرف الاعداء .اعداء الاسلام ..وعندما يقتل الارهابي عددا من المواطنين الجزائريين .هنا نجهل كم قتل و من هم ضحاياه ...ارواح الجزائريين رخيصة ولولا الهبة الاعلامية العالمية في مقتل رعاياهم لما حورب الارهاب بهذه القوة ...لكن الشعب هو من حمى نفسه و هو من وقف ضد الارهاب في اوقات ما ....

  • مصطفى

    هكذا تكون الخاتمة مهما طال الزمن أو قصر شكرا جزيلا لقوات مكافحة الارهاب ..

  • HOCINE

    ولا يصح الا الصحيح ..... مصدق قوله تعالى : كل نفس بما كسبت رهينة ..... لا للختطاف الامناء وقتل الابرياء بغير حق وزهق الارواح البريئة . وهل كان يفعل نبينا الكريم عليه الصلات والسلام مع قريش عباد الاصنام . كلا .... كان حليما رؤوف يدفع بالتي هي احسن . الا لمن طغى واستكبر وكفر باالله الواحد القهار . الله احفظ الجزائر من مكر الماكرين الفاسدين المجرمين ......