-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

القهوة وحواء.. قصة شبه ألهمت الشعراء

أماني أريس
  • 8465
  • 2
القهوة وحواء.. قصة شبه ألهمت الشعراء
ح.م

بين القهوة وحوّاء قصة شبه ألهمت الأدباء والشعراء، واتفقت الآراء على أن عذوبة الصباح والمساء، لا تكتمل إلا بوجود النساء، و فنجان المعشوقة السمراء.

لنقرا ما قيل في الموضوع من خلال هذه المقتطفات: 

-” المرأة التي يتحسن مزاجها من : كتاب، قصيدة، أغنية، أو كوب قهوة لن ينتصر عليها أحد حتى الحياة تخسر أمامها ” – جبران خليل جبران 

-” رواسب القهوة مثل بعض النساء لغز لا سبيل إلى حله أبدا أبدا ” – محمود درويش 

-” إياك وحب امرأة تشتهي القهوة، فهي تعلم أن لذّة القهوة تكمن في غليها ستتركك تغلي على مهل لتصبح ألذّ ” – نزار قباني 

-” القهوة مقص فاخر، إحرص أن تقص به شريط يومك، وهي كذلك ابتسامة الأنثى صباحا حينما يتعطر بها الرجل ويدخل للشارع سيجد أن فراشات الأحاسيس المُلوّنة تتطاير حوله وتقع بلطف ووداعه على سائر جسده.” – حسين الراوي

-” أهل القهوة الحقيقيون؛ هم من يعرف طعم القهوة ويحبها بدون إضافات كالعاقلين الذين يقدّرون المرأة التي لا تجري عمليات تجميلية، أو تضرب وجهها بأصبغة إدعاء بأن هذا يجعلها أجمل، فحين تضيف الكثير من القهوة والكثير من المحليّات والنكهات فأنت تُفقِد القهوة الرائعة طعمها وعبقها “ – علي الغامدي 

-” لا تحكـم على المرأة من خلال شكـلها وتترك المضمون، فالقهوة رغم مرارة طعمها يعشقها الكثيرون لدرجة الجنون “

-الأنثى كالقهوة إذا أهملتها أصبحت باردة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    ( حتى ولو قدر للبطل الورقي أن يموت بجرة قلم ) غير أن حب البطل الغير الوقي حق والكره الورقي كذلك ( ممارسة الحقوق بالتساوي ) والأحق المعاملة بالمثل أي على الشعور أن يكون متبادلا وإلا لايعد إحساس إنساني سليم مع العلم أن الباديء .................يتحمل كلش ، وهو على ذلك من اكثر الناس مقدرة

  • عبد الرؤوف

    " لا تحكم على المرأة من خلالِ ..."
    يُحكى في الزمن الماضي وقد أصبح ماضياً ليس ببعيد في سنوات السبعينات ، أيام الهواري ، أنّ رجلاً تسوّقَ بزقاق
    اسْوافة بمدينة " قدم الجبل" ليشتري ' دجاجة ' حية ، إذ وقف أمام بائعي الدجاج الريفي " البيو " . أخذ الرجل الدجاجة بيده اليمنى شدّاً من قدميها نحو الأعلى و رأسها مُلقى نحو الأسفل و بدأَ يُقلِّبُ درجة و قيمة سمنتها و قد أكثرَ في الفحصِ فبدا على وجه الدجاجة الحرجُ : رفعت رأسها نحو الأعلى و ألتفتت إليه و فالت له : خويا ما تشوفش اللطاي شوف العقلية ! .