-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"السوسبانس" يُمدّد إلى نهاية الأسبوع

القوائم الموحَّدة في الابتدائي تريح أولياء التلاميذ

الشروق أونلاين
  • 5445
  • 6
القوائم الموحَّدة في الابتدائي تريح أولياء التلاميذ
الأرشيف

احتشدت محلات بيع الأدوات المدرسية والطاولات الموجودة بالأسواق الشعبية بداية الأسبوع الحالي، بالمئات من الأولياء المرفَقين بأطفالهم والذين قدموا لاقتناء أدوات ومستلزمات الدخول المدرسي، وإذا كانت القوائم الموحدة والتي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم عشية الدخول المدرسي، والتي حددت فيها الأدوات المتعلقة بكل سنة ودعت الأساتذة والمعلمين إلى الالتزام بها قد سهلت على الأولياء عملية الشراء، إلا أنها بعثت نوعا جديدا من النشاط فقد انتهز بعض التجار تداول هذه القوائم ليعرضوا سلعهم للبيع وفقاً لكل سنة.

أسفرت القوائم الموحدة التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم مطلع السنة الدراسية الحالية في تغيير معظم التجار وبالأخص أصحاب الطاولات في الأسواق الفوضوية لأساليبهم ونشاطاتهم التجارية المعتادة، فقد اهتدوا إلى وضع مستلزمات كل سنة دراسية داخل كيس واحتساب أسعار الأدوات، وذلك  توفيراً للوقت والجهد وحتى يتمكنوا من تلبية رغبة كافة الأولياء والتلاميذ دون أي تأخير وتفاديا لنسيان أي غرض. 

 هذا ما لاحظناه في جولة قادتنا إلى سوق بن عمار الشعبي بالقبة. يقول أحد التجار، والذي كان يحفظ بالقرب منه نسخة من إحدى اليوميات الوطنية: “هذه القوائم الموحدة ساهمت في تسهيل نشاطهم التجاري ووضع حد لفوضى الأدوات، فبعض المعلمين كانوا يطالبون الأطفال بكراريس  تفوق وزنهم مرتين”، مفيدا أن فكرة وضعها في أكياس بلاستيكية مع تحديد السنة الدراسية وأسعارها سهلت عملية البيع وزادت من سرعتها، وقد لقيت هذه القوائم استحسانا من قبل جميع الأولياء فخلصتهم من مصاريف زائدة. وهو ما وافقته عليه السيدة “فازية”، معتبرة أن وزن المحفظة كان يشكل هاجسا لديها خاصة وأن ابنتها وهي تلميذة في السنة الرابعة ابتدائي نحيفة جدا، والمعلمة تطالبهم بكراسين في كل مادة وأحيانا أكثر والغريب أنهم لا يستعملونها دوما، لكن هذه القوائم خففت العبء عليهم وجعلتهم يلتزمون بعدد محدد، مستطردة أنه من الضروري أن تعتمد الوزارة قوائم متشابهة في الأطوار التعليمية الأخرى فالحكمة ليست في كثرة الكراريس ولكن فيما يبقى عالقا في ذهن التلميذ. أما السيدة “لمياء” فأكدت أن ما وفرته من مصاريف مع ابنها المتمدرس في الطور الابتدائي سيبدده أشقاؤُه الآخرون في المتوسط والثانوي، فهم لا يملكون قائمة موحدة للأدوات وكل أستاذ يشترط عليهم نوعا وحجما معيّنا من الكراريس، الأغلفة والأدوات أيضا وسلسلة قوائمهم تستمر لأكثر من أسبوع أي أن “سوسبانس” الدخول المدرسي سيستمر إلى آخر الأسبوع ويستمر معه مسلسل المصاريف الإضافية أيضا، وتبقى الحيوية والنشاط الذي بثها الدخول المدرسي في الأسواق مستمرة لأسابيع إضافية استعدادا لدخول تلاميذ المدارس الخاصة والتحضيري.  

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    هذا ما ارحكم الم تنتبهوا لغيابات معظم المعلمين والمعلمات والاساتذة والمدراء وتستر هذه الاخيرة على هذه الممرسات الدنيئة طول السنة الدراسية والخاسر الاكبر و خاصة ان كان استاذ الرياضيات وما ادرك ما الرياضيات والادهى والامر انه يقدم دروس الخصوصية

  • ناصر

    كل عام نشتري لادوات المدرسية والكتب والكراريس وكل المستلزمات ولكن بعد مرور اسبوع او اسبوعين يدخل الاساتذة والمعلمون في اضراب مفتوح فتذهب امال التلاميذ واوليائهم ادراج الرياح بعدما اقتطعوا مصاريف المستلزمات الدراسية من لقمة عيشهم لقد اصبحت الاضرابات المتكررة هي الهاجس الذي يؤرق الاولياء على مستقبل ابنائهم

  • nabil

    واش من توحيد ؟ اشترينا أدوات لا علاقة لها بالقائمة....

  • مليكة

    رد على صاحب التعقيب رقم2
    عندك الصح اخي والله غير كشفة الطاولات تع بكري وبالاضافة الى ذلك فرحانين بالقائمة انا في القطاع وحشمت ماهذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    سبحان الله قسم كي دير والطاولات تع بكري هده الصورة تعبر عن مستقبل هد الاطفال الحمد الله منيش في البلاد بصراحة الصورة تبكي

  • maamer

    لو كان هناك توجيد في كل شئ اللباس والمحافظ والادوات لكان افضل للاولياء وتقليل للتمييز الطبقي في الجزائر