-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في منطقة الفرات

القوات الروسية تتهم الأمريكيين بنهب النفط السوري

الشروق أونلاين
  • 1149
  • 3
القوات الروسية تتهم الأمريكيين بنهب النفط السوري
ح.م

صرح رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول، سيرغي رودسكوي، بأن الأمريكيين في سوريا، بالإضافة إلى تدريب المسلحين، ينهبون المنشآت النفطية والحقول في منطقة الفرات التابعة للحكومة السورية الشرعية.

 وقال رودسكوي :”بالإضافة إلى تدريب المسلحين، تنشغل الهياكل الأمريكية في سوريا بنهب المنشآت النفطية والحقول في منطقة الفرات التابعة للحكومة السورية الشرعية “.

وأضاف “يتم استخراج وبيع النفط السوري من حقول “كوناكو” و”العمر” و”تاناك” الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات. هناك مخطط إجرامي لنقل النفط السوري عبر الحدود، يحدث ببساطة نهب الثروة الوطنية السورية”.

وبخصوص الوضع في مخيم الركبان قال رودسكوي: “المئات إن لم يكن الآلاف من الناس التي توفيت حفرت قبورهم على عجل خلف سور المخيم. الصور التي التقطت من أقمارنا تؤكد ذلك. وتقع المسؤولية الرئيسية في وفاة المدنيين على الولايات المتحدة، التي رفضت منذ فترة طويلة فعل أي شيء لحل أخطر أزمة إنسانية في الركبان”.

يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أعلن في وقت سابق، أن بلاده قلقة من تواجد الولايات المتحدة شرق الفرات، الذي قد يكون محاولة لعرقلة استعادة وحدة الأراضي السورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • علي الجزائري

    اصل الصراع من قرنين وبداية تقسيم اراضي الخلافة الاسلامية او ما سمي بتركة الرجل المريض الدولة العثمانية
    بالمنطقة ككل من شمال افريقيا الى الشرق الاوسط هو نهب ثروات هذه الاراضي واخر هم لهؤلاء الاستعماريين هي شعوبها
    تجديد اتفاقيات القرن التي قسمت المناطق سابقا حصل فيها مؤخرا خلاف بين هذه الدول الكبرى التي تحكمها عائلات ثرية تتصارع لاجل اخذ اعضاء الضحية وتمول الحروب باي منطقة تكتشف فيها ثروة باطنية .

  • وسيم

    المخطط واضح منذ البداية، وهو تقسيم سوريا واحتلال أراضيها ونهب ثرواتها من طرف أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وعملاءهم

  • شخص

    اللهم احفظ الشام و أهلها من الطامعين و الحاقدين و المتآمرين و الخائنين، فإنها تمر بمرحلة أسوء من فارة غزو التتار