“الكاب” ساهم في احتراف عريبي وسأدعم الشاوية للعودة إلى الواجهة
يؤكد الرئيس السابق لشباب باتنة فريد نزار التحاقه بالمكتب المسير لفريق اتحاد الشاوية، وهذا بطلب من عبد المجيد ياحي، مشيدا بوقفة هذا الأخير الذي منح له عضوية الجمعية العامة والتواجد في إدارة اتحاد الشاوية، كما اتهم الإدارة الحالية لشباب باتنة بتعمّد إقصاء كوادر الفريق، في الوقت الذي أشاد فريد نزار بتألق المهاجم كريم عريبي، مؤكدا في هذا الجانب أن “الكاب” ساهم في بروزه واحترافه، كما استبعد انطلاق الموسم الكروي الجديد في ظل تفشي وباء كورونا.
يقال إنك التحقت بالمكتب المسير لاتحاد الشاوية، كيف تمت الخطوة وما هي الأهداف التي رسمتموها؟
هذا صحيح، أعتزم خوض تجربة تسييرية جديدة مع فريق اتحاد الشاوية خلال الموسم الجديد، وأوجه بالمناسبة تحية خاصة للرئيس ياحي الذي لن أنسى وقفته معي، وكذا الترحاب الكبير الذي حظيت به من طرفه ومن طرف أعضاء الجمعية العامة لاتحاد الشاوية الذين منحوا لي عضوية الجمعية العامة، كما انتخبوني في عضوية المكتب المسير للعهدة الأولمبية 2020/2024. وسوف أقدم لهم كل الدعم المادي والمعنوي، وأكيد أن اتحاد الشاوية سوف يعود إلى قسم الأضواء في المواسم القادمة.
ما هي أسباب ابتعادك عن فريقك السابق شباب باتنة؟
شباب باتنة هو الآن رهينة بعض الأشخاص المقربين من الرئيس الحالي للنادي، حيث يقومون بإقصاء كوادر “الكاب” بتزكية من الرئيس، وأنا مؤخرا رغم أنني العضو الشرعي الوحيد في الجمعية العامة، والرئيس الوحيد الذي أنهى عهدته الأولمبية 2008/12 الأحسن على الإطلاق في تاريخ “الكاب”، لكن لم توجه لي الدعوة لحضور الجمعيات العامة، لهذا قرّرت التنحي منها، وحتى اقتراحات تفعيل الشركة فيها إقصاء لأطراف ساعدت شباب باتنة كثيرا من الناحيتين المالية والمعنوية.
من كلامك يتضح أنك تحمّل المسؤولية للرئيس الحالي فرحات زغينة؟
ما يمكن أن أقوله له هو أن سياسة الإقصاء لن تصل به بعيدا، والترويج أنك لم تقص أحدا كلام للاستهلاك فقط. الواقع عكس ذلك.
علمنا أنك كنت مرشحا لتولي رئاسة رائد القبة، هل تؤكد لنا الخبر؟
هذا صحيح، كنت على مشارف الإشراف على فريق رائد القبة، حيث اتفقنا على عديد الأمور لكن تراجعت في آخر لحظة.
كيف تنظر إلى مساهمة شباب باتنة في تألق واحتراف المهاجم كريم عريبي؟
أنا سعيد بالمستوى الذي وصل إليه المهاجم كريم عريبي، من خلال بروزه في البطولة الوطنية مرورا بالدوري التونسي واحترافه بفرنسا، أكيد أن شباب باتنة منحه فرصة كبيرة للبروز وسوّق له بشكل جيد من الناحية الإعلامية، ونتمنى له مزيدا من التألق في مشواره الاحترافي.
كيف تعلق على استدعائه للمنتخب الوطني؟
أعتقد أن توجيه المدرب بلماضي الدعوة للمهاجم كريم عريبي كان منتظرا، وهذا بعد المشوار الجيد في الدوري التونسي وكذا في المنافسة الإفريقية، وفي اعتقادي سوف يكون عريبي خليفة سليماني في المنتخب الوطني.
كيف تنظر إلى مستقبل الموسم الجديد على ضوء مخلفات وباء كورونا
صعب استئناف البطولة في ظل تفشي وباء كورونا، خاصة في المرحلة الثانية وكذا تهاون النوادي واللاعبين في الوقاية منه، ناهيك عن ضعف ميزانية الفرق لاحترام إجراءات البروتوكول الصحي المقترح من الهيئة العلمية للوقاية من تفشي الوباء. أظن أن بطولة الهواة والشبان وكأس الجمهورية صعب استئنافها إذا لم يتوفر اللقاح، أما البطولة المحترفة فالاستئناف سيكون صعبا وسوف تجد الهيئة الكروية المشرفة على البطولة صعوبة في البرمجة في حالة إصابة لاعبي نادي ما بكورونا، ولابد من سن قانون يحدّد كيفية التعامل في حالات مثل هذه، لأنها سوف تكون وسيلة تحايل من بعض النوادي في نهاية البطولة.
ماذا تقول عن إصابة عدد كبير للاعبين والمسيرين بوباء كورونا؟
إصابات عدة لاعبين ومسيرين يحتاج وقفة ومراجعة من النوادي المحترفة التي أهملت البروتوكول الصحي بحجة صعوبة تنفيذه في الميدان وقلة الموارد المالية، لهذا أقترح أن تتكفل الدولة بهذا الجانب، لأنها إذا اعتمدت على النوادي لن تحترم البروتوكول الصحي. بدليل أن اللاعبين والمسيرين هم محترفون فقط في الرواتب وهواة في باقي التصرفات.
هل ترى بأن أندية القسم الأول أخطأت التقدير حين صادقت على بطولة كلاسيكية بـ 38 جولة؟
نعم، فرق المحترف أخطأت التقدير في الموافقة على تغيير صيغة المنافسة وأضافت خطأ آخر بقبول إجراء بطولة بـ38 جولة، وهم يعلمون علم اليقين أنهم لن يستطيعوا إتمامها. لهذا بمعرفتي لعقلية رؤساء النوادي كان على الاتحادية عدم مشاورتهم، لأن تفكيرهم ضيق مبني على المصلحة فقط، وكان عليها استشارة التقنيين الذين أكيد كانوا سوف يقترحون الصيغة القديمة أو تقسيم البطولة إلى فوجين.