“الكنابست” تقترح العودة إلى البطاقة التركيبية ونطام الإنقاذ في البكالوريا
كشف أساتذة للتعليم الثانوي بالبويرة وبولايات مجاورة إلى جانب ما أكده بعض مفتشي التربية للمواد العلمية والأدبية للشروق أن التفاوت المسجل بين الثانويات في عملية تنفيذ برنامج الأقسام النهائية جراء الاحتجاجات التي شهدتها العديد من الولايات، سيما وهران والبليدة وثانويات أخرى بالشرق الجزائري، إضافة إلى فترة العاصفة الثلجية التي عاشتها 14 ولاية قد يشكل عقبة حقيقية لدى الوزارة في تحديد العتبة المقررة أواخر افريل وبداية ماي بالرغم من حرصها على تدارك كل التأخرات المسجلة بإجراءات “التعويض” الذي أقرته وزارة بن بوزيد أيام السبت والثلاثاء وحتى الأسبوع الأول من عطلة الربيع..
وحسب ما استقته “الشروق” من انطباعات وآراء في اتصالها ببعض الأساتذة في مختلف التخصصات، ومن ولايات أخرى، فإن إنهاء البرامج في أوانها حسب رغبة الوزارة يعتبره المعنيون من “المستحيلات” على اعتبار انه في الوقت الذي شرعت فيه الولايات المتضررة فقط من العاصفة الثلجية في عملية تعويض الدروس الضائعة كانت ولايات أخرى قبل العاصفة تعيش موجة احتجاجات بلغت في البليدة وحدها 3 أسابيع، في حين ركبت ثانويات أخرى موجة الاحتجاج لمدة ثلاثة أيام على رأسها ثانوية حيزر بالبويرة، ليجزم محدثونا أن نسبة تنفيذ البرامج قد تصل 70 بالمائة في المواد الأدبية في حين قد لا تتعدى في المواد العلمية 60 بالمائة .. وعلمت الشروق من مصادر نقابية أن من بين مطالب الكنابست لتجاوز الأزمة الحالية العودة إلى البطاقة التركيبية لتلاميذ الأقسام النهائية وإحياء نظام الإنقاذ في امتحانات بكالوريا 2012.