“الكينغ” خالد يلهب تندوف بـ”تحيا الصحراء الغربية”
نشّط الشاب خالد، على مدار أكثر من ساعتين، حفلا كبيرا بملعب عبد الحميد كرمالي بتندوف، بحضور السلطات الولائية والأمنية، وكذا وزيرة الثقافة للصحراء الغربية، السيدة “خديجة حمدي”، ضيفة شرف. روعة الحفل الفني الساهر الناجح أكدت أحقية الشاب خالد بلقب النجم العالمي الذي يحمله منذ عدة سنوات خلت.
أمتع “ملك الراي” الجماهير الغفيرة، التي حضرت هذا الحفل، الذي يدخل في إطار احتفالية أول نوفمبر.
وقد جهزت كل عناصر إنجاح هذا الحفل، منها المنصة التي تليق بتنظيم مثل هذا الحفل الضخم والمؤثرات الصوتية والأضواء العصرية، وخصوصا الجمهور الغفير، الذي حضر هذا الحفل، بتعداد تجاوز 6000 من محبي وعشاق الكينغ. وكان الشاب خالد في قمة عطائه وشهرته كعميد الأغنية الوهرانية، حيث أدى العشرات من الأغاني على شرف جمهور مطلع ومتلهف لحفلات موسيقية رائعة.
وعند أدائه للأغاني التي تبقى جد مطلوبة مثل “عيشة“ و“بختة“، وخاصة أغاني ألبومه الأخير، التي تجاوب معها الجمهور. فقد أمتع خالد، مثل عادته، عشاقه بصوته الجياش وضحكته المعهودة.
وكان قبيل الحفل عبر الشاب خالد عن فرحته الغامرة بلقائه لمحبيه بولاية تندوف وأنه يفتخر بنجاحه وطنيا وعالميا دون أن يعفل عن التذكير بأنه يأمل أحياء حفلات أخرى على مستوى كل ولايات الجنوب. وخلال فقرات الحفل، ردد مرارا وتكرارا جملة “تحيا تندوف ويحيا سكان الصحراء“، بينما حضرت في المدرجات الإعلام الوطنية بقوة بالإضافة إلى علمي الصحراء الغربية وفلسطين، بينما اختتم الشاب خالد سهرته بتحية محبيه وجمهوره الذي تجاوب مع أغانيه طوال السهرة. وبعدها تم تكريمه من طرف الوالي، السيد مرموري مومن، بمنحه لباس الرجل التندوفي التقليدي “لدراعة“، ليعبر عن شكره وامتنانه للجمهور التندوفي الذي تجاوب مع أغانيه.