“اللّغز” منصوري باقٍ ويتمدّد!
ثبّتت الفاف كلّا من التقنيين يزيد منصوري ونبيل نغيز في منصبَيهما ضمن الجهاز الفني لـ “الخضر”، كما أكده الناخب الوطني الجديد جورج ليكنس.
جاء ذلك، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده التقني البلجيكي ليكنس بقاعة المحاضرات التابعة لملعب “5 جويلية”.
وقال ليكنس إن منصوري ونغيز باقيان معه ضمن الجهاز الفني لـ “الخضر”، وسيحضران مباراة نيجيريا المونديالية في الـ 12 من نوفمبر الحالي. لكن الناخب الوطني لم يُوضح مستقبل هاذين التقنيين، أو إن كان سيُعزّز الطاقم بإطارات فنية أخرى، أو حتى تسريح منصوري ونغيز وانتداب من يسدّ ثغرتَيهما.
وكان محمد روراوة رئيس الفاف قد جلب يزيد منصوري (38 سنة) بعد انتداب الفرنسي كريستيان غوركوف صيف 2014، وقد بدا وأنه محاولة من الرجل الأول في اتحاد الكرة الجزائري لـ “مسح دموع” منصوري ودسّ شيئ من “الحلوى” في جيبه، بسبب عدم مشاركة هذا اللاعب في مقابلات مونديال جنوب إفريقيا 2010، رغم استدعائه من الناخب الوطني رابح سعدان، لأنه خاض التصفيات وارتدى زيّ “الخضر” منذ 2001. أما نبيل نغيز (44 سنة) الذي عُيّن في نفس الفترة، فقد جيئ به لتأدية دور وحيد وهو إعطاء الإنطباع للرأي العام بأن الفاف لا تُهمّش اللاعبين المحليين بصرف النظر عن مردود وكفاءة هذه الفئة من عدمه.
وترك منصوري الإنطباع بأنه “مناجير” بالمفهوم السلبي للفظ، وأنه يتدخل في جلب اللاعب الفلاني – المغتربين تحديدا – وشطب إسم اللاعب الآخر. وقد أُشيع مؤخرا بأن له ضلع في رسم خطّة “الإنقلاب الأبيض” ودَفْعِ بعض لاعبي “الخضر” لـ “التمرّد” ضد ميلوفان راييفاتش. أمّا نغيز فقد كان مهمّشا في عهد غوركوف، لأن الإطار الفني الفرنسي كان يعمل كثيرا مع منصوري الذي درّبه في فريق لوريون. كما أظهر نغيز أن مهمته تقتصر على تنفيذ “البروتوكولات” (إطفاء المصابيح ليلا اقتصادا للطاقة، التأكد من غلق الحنفيات (الماء/الغاز)، وإيقاظ اللاعبين صباحا، والحضور مبكرا لميدان التدريب لترتيب إجراءات المران…)!
بقي التذكير أن عبد الحميد كرمالي (رحمه الله) لمّا قاد المنتخب الوطني الجزائري لإحراز كأس أمم إفريقيا 1990، جلب تقنيين أكفاء لمساعدته وهم: نور الدين سعدي وعلي فرقاني ومراد عبد الوهاب (رحمه الله)، وأيضا لمّا قاد “الخضر” خريف 1996 مؤقتا (مباراة كوت ديفوار تحديدا/ تصفيات “كان” 1998)، بعد الخروج مُبكّرا من سباق مونديال فرنسا 1998 (أقصتهم كينيا)، استعان بزميليه عبد الحميد زوبا ومحمد حنكوش.